نتائج البحث عن
«ما من مسلم يقول حين يسمع النداء بالصلاة ، فيكبر ، ويشهد أن لا إله إلا الله ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما من مسلمٍ يقولُ حينَ يسمَعُ النِّداءَ يُكبِّرُ ويُكبِّرُ ويشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ويشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ يقولُ اللَّهمَّ أعطِ محمَّدًا الوسيلةَ والفضيلةَ واجعَلْه في الأعلَيْنَ درجتَه وفي المصطفَيْنَ محبَّتَه وفي المقرَّبينَ ذِكرَه إلا وجَبَت له الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ .
ما من مسلمٍ يقول إذا سمِع النداءَ , فيُكبِّرُ المُنادي فيُكبِّرُ , ثم يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فيشهدُ على ذلك , ثم يقول : اللهمَّ أَعطِ محمدًا الوسيلةَ واجعلْ في عليِّينَ درَجتَه , وفي المُصطَفَينَ محبَّتَه , وفي المقرَّبينَ دارَه . إلا وجبتْ له شفاعةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يومَ القيامةِ . .
من قال حين يسمعُ النِّداءَ : مرحبًا بالقائلين عَدلًا ، مرحبًا بالصلاةِ وأهلًا ، كتب اللهُ له ألفيْ ألفِ حسنةٍ ، ومحا عنه ألفَيْ ألفِ سيئةٍ ، ورفع له ألفَي ألفِ درجةٍ .
إذا نُودي للصَّلاةِ أدبر الشَّيطانُ له ضُراطٌ حتَّى لا يسمَعَ النِّداءَ فإذا قُضِي النِّداءُ أقبل ، حتَّى إذا ثُوِّب بالصَّلاةِ أدبر ، حتَّى إذا قُضِي التثويبُ أقبل حتَّى يخطُرَ بين المرءِ ونفسِه ، يقولُ : اذكُرْ كذا واذكُرْ كذا لما لم يكُنْ يذكُرُه حتَّى يظلَّ الرَّجلُ إن يدري كم صلَّى .
إِنَّ الشيطانَ إذا سمعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ أَحالَ لهُ ضُرَاطٌ حتى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ ، فإذا سَكَتَ رجعَ فَوَسْوَسَ ، فإذا سمعَ الإِقَامَةَ ذهب حتى لا يَسْمَعَ صَوْتَهُ ، فإذا سَكَتَ رجعَ فَوَسْوَسَ .
إنَّ الشَّيطانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ بالصَّلاةِ أحالَ له ضُراطٌ حتَّى لا يَسمَعَ صَوتَه، فإذا سَكَتَ رَجَعَ فوسوسَ، فإذا سَمِعَ الإقامةَ ذَهَبَ حتَّى لا يَسمَعَ صَوتَه، فإذا سَكَتَ رَجَعَ فوسوسَ. .
إذا نُودِي للصَّلاةِ أدبَر الشَّيطانُ له ضُراطٌ حتَّى لا يسمَعَ النِّداءَ فإذا قُضِي النِّداءَ أقبَل حتَّى إذا ثُوِّب بالصَّلاةِ أدبَر حتَّى إذا قُضِي التَّثويبُ أقبَل حتَّى يخطِرَ بَيْنَ المرءِ ونفسِه يقولُ : اذكُرْ كذا اذكُرْ لِما لَمْ يكُنْ يذكُرُ حتَّى يُصلِّيَ الرَّجُلُ لا يدري كم صلَّى .
إذا نوديَ للصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ ولَه ضُراطٌ حَتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قُضيَ النِّداءُ أقبَلَ، حَتَّى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ ولَه ضُراطٌ حَتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قُضيَ التَّثويبُ أقبَلَ يَخطِرُ بَينَ المَرءِ ونَفسِه، يَقولُ: اذكُرْ كَذا، اذكُرْ كَذا، لما لَم يَكُنْ يَذكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إن يَدري كَم صَلَّى .
إذا نُودي بالصلاةِ أدْبرَ الشيطانُ وله ضراطٌ ؛ حتى لا يسمعَ التأذينَ ، فإذا قُضيَ النداءُ أقبل ، حتى إذا ثُوِّبَ بالصلاةِ أدْبرَ ، حتى إذا قُضيَ التثويبُ أقبلَ حتى يخطرَ بين المرءِ ونفسِه يقولُ : اذكر كذا ، واذكر كذا ، لما لم يكن يذكرْ ، حتى يظلَّ الرجلُ لا يدري كم صلَّى .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يقولُ من الجفاءِ أربعةٌ أن يسمَعَ المؤذِّنَ يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فلا يقولُ مثلَ ما يقولُ وأن يمسَحَ وجهَه قبلَ أن يقضيَ صلاتَه وأن يبولَ قائمًا وأن يُصلِّيَ وليس بينَه وبينَ القِبلةِ شيءٌ يستُرُه .
صعدتُ إلى ابن أبي مَحْذُورةَ فوقَ المسجدِ الحرامِ بعد ما أذنَ فقلتُ له أخْبرنِي عن أذانِ أبيكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كان يبدأُ فيكبرُ ثم يقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ مرةً ثم يرجعُ فيقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدا رسولُ اللهِ أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حتى يأتِي على آخرِ الأذانِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ .
مَن قال حينَ يسمَعُ المُؤذِّنَ : وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه رضِيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه .
من قال حين يسمع المؤذِّنَ : وأنا أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه و رسولُه ، رَضِيتُ بالله ربًّا ، و بمحمدٍ رسولًا ، و بالإسلام دِينًا ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه .
لا مزيد من النتائج