نتائج البحث عن
«ما من نفس برة ولا فاجرة إلا وإن الموت خير لها من الحياة ، لئن كان برا لقد قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما من نفسٍ حيَّةٍ إلَّا الموتُ خيرٌ لها إن كان بَرًّا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ} وإن كان فاجرًا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا} .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: والَّذي لا إلهَ غيرُهُ ما على الأرضِ نَفْسٌ إلَّا الموتُ خيرٌ لها إنْ كان مؤمنًا، فإنَّ اللهَ يقولُ: {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [آل عمران: 198]، وإنْ كان فاجرًا فإنَّ اللهَ يقولُ: {إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا} [آل عمران: 178]. .
لئن كان أبو بكرٍ وعمرُ تركَا هذا المالَ لقد غُبِنَا وضلَّ رأيُهما وايمُ اللهِ ما كان مغبونينِ ولا ناقصِي الرأيِ وإن كان لا يحلُّ لهما فأخذناه بعدَهما لقد هلَكنا وأيمُ اللهِ ما جاء الوهمُ إلا مِن قِبَلِنَا .
لا بدَّ للناسِ من إمارةٍ برةٍ أو فاجرةٍ فأما البرةُ فتعدلُ في القسمِ وتقسمُ فيئكم فيكم بالسويةِ وأما الفاجرةُ فيُبتَلَى فيها المؤمنُ والإمارةُ الفاجرةُ خيرٌ من الهرجِ قيل يا رسولَ اللهِ وما الهرجُ قال القتلُ والكذبُ .
ما مِن نفْسٍ تموتُ لها عِندَ اللهِ خَيرٌ، يَسُرُّها أنْ تَرجِعَ إلى الدُّنيا وإنَّ لها الدُّنيا وما فيها، إلَّا الشهيدَ، يَتمنَّى أنْ يَرجِعَ فيُقتَلَ في الدُّنيا؛ لِما يَرى مِن فضلِ الشَّهادةِ. .
إنَّ لملكِ الموتِ حربةً مسمومةً طرَفٌ لها بالمشرقِ وطرَفٌ لها بالمغربِ يقطعُ بها عرقَ الحياةِ والَّذي لا إلهَ إلَّا هو والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه والَّذي بعثني بالحقِّ نبيًّا إنَّ معالجتَه أشدُّ من ألفِ ضربةٍ بالسَّيفِ وألفِ نشرةٍ بالمناشيرِ وألفِ طبخةٍ في القُدورِ وإنَّ الصِّراطَ مسيرةُ ثلاثةِ آلافِ عامٍ ألفٌ طالعٌ وألفٌ نازلٌ وألفٌ استوَى - أدقَّ من الشَّعرِ وأحدَّ من السَّيفِ ثمَّ قال والَّذي بعثني بالحقِّ نبيًّا من أكرم عالمًا مات ولم يعلَمْ وجاز الصِّراطَ ولم يعلَمْ .
لقد رأيتُ البارحةَ عجبًا رجلٌ من أمتي جاءه الموتُ فجاء برُّه بوالديْه فردَّه عنه .
«ما على الأرْضِ مِن نَفْسٍ تَموتُ ولها عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أن تَرجِعَ إليكم وإنَّ لها الدُّنْيا إلَّا الشَّهيدَ؛ فإنَّه يُحِبُّ أن يَرجِعَ فيُقتَلَ مَرَّةً أخرى». .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيتُ معه الغداةَ ، فلما قضى الصلاةَ نظَر في وجوهِ القومِ ، ما كاد يستبينُ وجوهَهم بعدما قُضِيَتِ الصلاةُ ، فلما قربتُ ارتَحَل ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإذا قمتَ مِن عندِ القومِ فسمِعتَهم يقولونَ لكَ ما يعجبُكَ فائتِه ، وإن سمِعتَهم يقولونَ لكَ ما تكرهُ فاترُكْه ، قال : وكان ابنُه عليبةُ برًّا بأبيه حرملةَ , قلتُ : وما كان برُّه به ؟ قال : كان إذا كان في المنزلِ نظَر أوطَأَ موضعٍ فأجلَسه فيه ، ونظَر أوفَرَ عظمٍ وأطيَبَه فأعطاه إيَّاه ، وإذا كان في المسيرِ نظَر أوطَأَ بعيرٍ مِن رواحلِه فحمَله عليه ، فكان هذا برُّه به .
إنَّ لِمَلَكِ الموتِ حربَةٌ مسمومَةٌ لها طرَفٌ بالمشرِقِ, وطرَفٌ بالمغرِبِ يقطعُ بها عروقُ الحياةِ, وإنَّ مُعالجةَ الموتِ أشدُّ من ألفِ ضربَةٍ بالسَّيفِ . .
الموتُ للمؤمنِ خيرٌ من الحياةِ والفقرُ للمؤمنِ خيرٌ من الغنى والذلُّ خيرٌ من العزِّ والرفعةِ واللهُ لا ينظرُ إلى هذه الأمةِ إلا بالضعفاءِ .
ما مِن نَفسٍ تَموتُ، لها عِندَ اللهِ خَيرٌ، يَسُرُّها أنَّها تَرجِعُ إلى الدُّنيا، ولا أنَّ لها الدُّنيا وما فيها، إلَّا الشَّهيدُ؛ فإنَّه يَتَمَنَّى أن يَرجِعَ فيُقتَلَ في الدُّنيا؛ لِما يَرى مِن فضلِ الشَّهادةِ. .
الموتُ للمؤمنِ خيرٌ من الحياةِ ، والفقرُ للمؤمنِ خيرٌ من الغِنَى والذُّلُّ خيرٌ لهُ من العِزِّ والرِّفعةِ . واللهُ لا ينظرُ إلى هذهِ الأمةِ إلا بالضُّعفاءِ .
ما في الأرضِ مِن نَفْسٍ تموتُ ولها عندَ اللهِ خيرٌ تُحِبُّ أنْ ترجِعَ إليكم وأنَّ لها الدُّنيا إلَّا الشَّهيدُ فإنَّه يُحِبُّ أنْ يرجِعَ فيُقتَلَ مرَّةً أخرى لِمَا يرى مِن فضلِ الشَّهادةِ .
لقدْ رأيْتُ البارِحَةَ عَجَبًا رأيْتُ رجلًا مِن أُمَّتي جاءهُ مَلَكُ المَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجاءهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج