نتائج البحث عن
«ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيهم - يعني بني قينقاع - : قل للذين كفروا ستغلبون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «ما نَزَلَ هؤلاء الآياتُ إلَّا فيهم -يَعْني بَني قَيْنُقاعَ: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} أي: أصْحابُ بَدْرٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُرَيشٌ: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} إلى قَوْلِه: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ}». .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما أصاب رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريشًا يومَ بدرٍ جمع يهودَ في سوقِ بني قينقاعَ فقال يا يهودُ : أسلموا قبل أن يصيبَكم ما أصاب قريشًا يومَ بدرٍ ، فقالوا : إنهم كانوا لا يعرفون القتالَ ولو قاتلنا لعرفت أنا الرجالُ . فأنزل اللهُ تعالى { قلْ للذين كفروا ستُغلبون – إلى قولِه لأولي الأبصارِ } .
«لمَّا أصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُرَيشًا يَوْمَ بَدْرٍ وقَدِمَ المَدينةَ جَمْعُ اليَهودِ في سوقِ بَني قَيْنُقاعَ، فقالَ: يا مَعشَرَ يَهود، أَسْلِموا قَبْلَ أن يُصيبَكم مِثلُ ما أصابَ قُرَيشًا، قالوا: يا مُحمَّدُ لا يَغُرَّنَّك مِن نَفْسِك أنَّك قَتَلْتَ نَفَرًا مِن قُرَيشٍ كانوا غِمارًا لا يَعرِفونُ القِتالَ، إنَّك لو قاتَلْتَنا لَعَرَفْتَ أنَّا نحن النَّاسُ، وإنَّك لم تَلْقَ مِثلَنا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ} قَرَأَ مُصَرِّفٌ إلى قَوْلِه: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ببَدْرٍ {وَأُخْرَى كَافِرَةٌ}». .
لمَّا أصابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قُريشًا يومَ بدرٍ وقدمَ المدينةَ جمعَ اليَهودَ في سوقِ بني قينُقاعَ فقالَ يا معشرَ يَهودَ أسلِموا قبلَ أن يصيبَكم مثلُ ما أصابَ قريشًا قالوا يا محمَّدُ لا يغرَّنَّكَ مِن نفسِكَ أنَّكَ قتَلتَ نفرًا من قريشٍ كانوا أغمارًا لا يعرِفونَ القتالَ إنَّكَ لو قاتَلتَنا لعرَفتَ أنَّا نحنُ النَّاسُ وأنَّكَ لم تلقَ مثلَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ ) قرأَ مصرِّفٌ إلى قولِهِ ( فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ببدرٍ ( وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ) .
لَمَّا أصاب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا يومَ بَدرٍ وقَدِمَ المدينةَ جَمعُ اليَهودِ في سُوقِ بني قَينُقاعَ، فقال: يا مَعْشَرَ يَهودَ، أسلِموا قبل أن يُصيبَكم مِثلُ ما أصاب قُرَيشًا، قالوا: يا محمَّدُ، لا يُغَرَّنَّك مِن نَفْسِك أنَّك قتَلْتَ نَفَرًا مِن قُرَيشٍ كانوا أغمارًا لا يَعرِفونَ القِتالَ، إنَّك لو قاتَلْتَنا لعَرَفْتَ أنَّا نحن النَّاسُ، وأنَّك لم تَلْقَ مِثْلَنا، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ في ذلك {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ} [آل عمران: 12] قرأ مُصَرِّفٌ إلى قَولِه: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [آل عمران: 13] ببَدرٍ {وَأُخْرَى كَافِرَةٌ } [آل عمران: 13] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أصابَ مِن أهلِ بَدرٍ ما أصابَ ورَجَعَ إلى المَدينةِ، جَمَعَ اليَهودَ في سُوقِ بَني قَيْنُقاعَ وقال: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا قَبلَ أنْ يُصيبَكمُ اللهُ بما أصابَ قُرَيشًا. فقالوا: يا مُحمدُ، لا يَغُرَّنَّكَ مِن نَفْسِكَ أنْ قَتَلتَ نَفَرًا مِن قُرَيشٍ كانوا أغمارًا لا يَعرِفونَ القِتالَ، إنَّكَ واللهِ لو قاتَلْتَنا لَعَرَفتَ أنَّا نحن الناسُ، وأنَّكَ لم تَلْقَ مِثلَنا. فأنزَلَ اللهُ في مِثلِ ذلك مِن قَولِهم: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [آل عمران: 12]، إلى قَولِه: {لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ} [آل عمران: 13]. .
لمَّا أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قريشًا يومَ بدرٍ، وقَدِم المدينةَ، جمَعَ اليهودَ في سوقِ بَني قَيْنُقاعَ، فقال: يا معشرَ يهودَ، أسلِموا قبلَ أنْ يُصيبَكم مِثلُ ما أصابَ قريشًا، قالوا: يا محمَّدُ، لا يغُرَّنَّك مِن نفسِك أنَّك قتَلتَ نفرًا مِن قريشٍ كانوا أَغمارًا لا يَعرِفونَ القتالَ، إنَّك لو قاتَلْتَنا لَعرَفتَ أنَّا نحن الناسُ، وأنَّك لم تَلقَ مِثلَنا، فأنزَلَ اللهُ في ذلك: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ} [آل عمران: 12]، قرَأَ مُصرِّفٌ إلى قولِه: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [آل عمران: 13]؛ ببدرٍ، {وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} [آل عمران: 13]. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا خلَّفَ ثنيَّةَ الوداعِ إذا كَتيبةٌ ، قال : مَنْ هؤلاءِ ؟ قالوا : بني قَيْنُقَاعَ وهو رهطُ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ ، قال : وأسلَموا ؟ قالوا : لا . قال : بل هم على دينِهم ، قال : قل لهم فلْيرجِعوا فإنا لا نستعينُ بالمشركِينَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى قولِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ نزلَ في مُكاتبةِ حاطبِ بنِ أبي بلتَعةَ ومن معَهُ إلى كفَّارِ قُرَيْشٍ يحذِّرونَهُم ، وقولُهُ: إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ نُهوا أن يتأسَّوا باستِغفارِ إبراهيمَ لأبيهِ فيَستغفِروا للمُشرِكينَ وقولُهُ تعالى رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تعذِّبنا بأيديهم ولَا بعذابٍ من عندِكِ فيقولونَ لو كانَ هؤلاءِ على الحقِّ ما أصابَهُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و{قُلْ للَّذِينَ كَفَرُوا} والله الواحِد الصَّمَد. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} [الممتحنة: 1]، إلى قولِهِ: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الممتحنة: 3] نَزَلَ في مُكاتَبةِ حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ ومَنْ معه إلى كُفَّارِ قريشٍ يُحذِّرونَهُم، وقولُهُ تَعالَى: {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيه} [الممتحنة: 4] نُهوا أنْ يَتأَسَّوا باستغفارِ إبراهيمَ لأبيِهِ فيَستغفِروا للمشركينَ. وقولُهُ تَعالَى: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [الممتحنة: 5] لا تُعذِّبْنا بأيدِيهم، ولا بعذابٍ مِن عندِكَ فيَقولونَ لوْ كان هؤلاء على الحقِّ ما أصابَهُم. .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ قال: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يوترُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ، واللَّهُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ .
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم : أيُّكم يُبايِعُني على هؤلاءِ الآياتِ الثلاثِ ؟ ثم تلا هذه الآيةَ : { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا } [ الأنعام : 151 ]، حتى فرَغ من الثلاثِ آياتٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه حتى إذا خلَّفَ ثَنِيَّةَ الوَداعِ إذا كتيبةٌ قال : من هؤلاءِ ؟ قالوا : بنو قَينُقاعٍ ، قال : وأسلَموا ، قالوا : لا ، قال : قل لهم فلْيَرْجِعوا ، فإنا لا نستعينُ بالمُشركينَ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا خَلَّفَ ثَنيَّةَ الوَداعِ إذا كَتيبَةٌ قالَ: مَنْ هؤلاء؟ قالوا: بَنو قُيْنُقاعٍ، وهو رَهْطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قالَ: وأَسْلَموا؟ قالوا: لا، بل هُم على دِينِهِم، قالَ: قُلْ لهم فلْيَرْجِعوا؛ فإنَّا لا نَستَعينُ بالمشركينَ. .
لا مزيد من النتائج