نتائج البحث عن
«ما نصارى العرب بأهل كتاب ، وما تحل لنا ذبائحهم ، وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنه عن ذبائحِ نَصارى العَربِ؟ فقال: لا تَحِلُّ ذبائحُهم؛ لأنَّهم لم يَتعلَّقوا من دِينهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، قالَ: الَّذين هادوا: اليَهودُ. والنَّصارى: هُمُ النَّصارى. والصَّابِئونَ: ليس لهم كِتابٌ، وأمَّا المَجوسُ فهُمْ أصْحابُ الأصْنامِ، وأمَّا المُشرِكونَ فهُمْ نَصارى العَربِ: بَني تَغْلِبَ وبَني جُشَمِ بنِ زُهَيْرٍ، فمَن كانَ مِنهم على تلك الحالِ فلا تَحِلُّ ذَبائِحُهم ولا نِساؤُهم لمُسلِمٍ؛ لأنَّهم يَقولونَ عِنْدَ الذَّبْحِ: باسمِ المَسيحِ، ونِساؤُهم لا يَحِلُّونَ لمُسلِمٍ إلَّا مَن كانَتْ مِنهم عَذْراءَ أَحصَنَتْها عُذْرتُها. ودِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ نِصْفُ دِيَةِ المُسلِمِ خَمْسةُ آلافٍ، ودِيَةُ المُسلِمِ عَشَرةُ آلافٍ، ودِيَةُ المَجوسيِّ كانَ مِئةً، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ». .
كنَّا عندَ الحسنِ بنِ عليٍّ فسألَ ما عقَلتَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ كنتُ أمشي معَهُ فمرَّ على جَرينٍ من تمرةِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فَمي فأخذَها بلُعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها؟ فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ .
كُنَّا عِندَ حَسَنِ بنِ علِيٍّ، فسُئِلَ: ما عقَلتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ قال: كنتُ أمشي معه، فمَرَّ على جَرينٍ مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فأخَذتُ تَمْرةً، فألقَيتُها في فيَّ، فأخَذَها بِلُعابي، فقال بَعضُ القَومِ: وما عليكَ لو ترَكتَها؟ قال: إنَّا آلَ محمدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وعقَلتُ منه الصَّلَواتِ الخَمسَ. .
عن أبي الحوراء قال: كنَّا عندَ حسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ : ما عقَلتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كُنتُ أمشي معَهُ ، فمرَّ على جَرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ ، فأخذتُ تمرةً ، فألقيتُها في فَمي ، فأخذَها بلُعابي ، فقالَ : بعضُ القومِ وما علَيكَ لو ترَكْتَها ؟ قالَ : إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقَةُ قالَ : وعقَلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ، ثُمَّ بَكى، حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، فقُلتُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدي، فتَنازَعوا، وما يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، وقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ؟ استَفهِموه، قال: دَعوني فالذي أنا فيه خَيرٌ، أوصيكُم بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم. قال: وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قالها فأُنسيتُها. .
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَكونُ بالأرضِ فتصيبَنا بِها المخمصةُ فمتى تحلُّ لنا الميتةُ قالَ ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفئوا بِها بقلًا فشأنُكم بِها .
أنَّ رجُلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نكونُ بالأرضِ فيُصِيبُنا بِها المَخْمَصَةُ، فمَتى تَحِلُّ لنا المَيْتَةُ؟ فقالَ: ما لَمْ تَصْطَبِحوا، أو تَغْتَبِقوا، أو تَحْتَفِئوا بِها بَقْلًا، فشأنُكُمْ بِها. .
كنتُ أمشي معهُ [ أي مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] فمرَّ على جرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فيَّ فأخذَها بلعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ قالَ وعقلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ .
إنِّي لَأوَّلُ العَرَبِ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ، وكُنَّا نَغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما لنا طَعامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى إنَّ أحَدَنا لَيَضَعُ كما يَضَعُ البَعيرُ أوِ الشَّاةُ، ما له خِلْطٌ، ثُمَّ أصبَحَت بَنو أسَدٍ تُعَزِّرُني على الإسلامِ، لقد خِبتُ إذَنْ وضَلَّ عَمَلي. وكانوا وشَوا به إلى عُمَرَ؛ قالوا: لا يُحسِنُ يُصَلِّي. .
إِنَّا أَهلُ بيتٍ لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ .
إنَّا -آلَ محمَّدٍ- لا تحِلُّ لنا الصَّدَقةُ .
إنا آلُ محمدٍ ، لا تحِلُّ لنا الصدقةُ .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكونُ بالأرضِ، فتُصيبُنا بها المَخمَصةُ، فمَتى تَحِلُّ لنا المَيتةُ؟ فقال: ما لم تَصطَبِحوا .
لا مزيد من النتائج