نتائج البحث عن
«ما نصارى العرب بأهل كتاب ، وما يحل لنا ذبائحهم ، وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنه عن ذبائحِ نَصارى العَربِ؟ فقال: لا تَحِلُّ ذبائحُهم؛ لأنَّهم لم يَتعلَّقوا من دِينهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ نَرمي، فَما يحِلُّ لَنا؟ قال: يَحِلُّ لَكم ما ذَكَّيتُم، وَما ذَكَرْتُم اسمَ اللهِ عليهِ وحَزَقْتُم، فَكُلوا مِنه. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ، ثُمَّ بَكى، حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، فقُلتُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدي، فتَنازَعوا، وما يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، وقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ؟ استَفهِموه، قال: دَعوني فالذي أنا فيه خَيرٌ، أوصيكُم بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم. قال: وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قالها فأُنسيتُها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، قالَ: الَّذين هادوا: اليَهودُ. والنَّصارى: هُمُ النَّصارى. والصَّابِئونَ: ليس لهم كِتابٌ، وأمَّا المَجوسُ فهُمْ أصْحابُ الأصْنامِ، وأمَّا المُشرِكونَ فهُمْ نَصارى العَربِ: بَني تَغْلِبَ وبَني جُشَمِ بنِ زُهَيْرٍ، فمَن كانَ مِنهم على تلك الحالِ فلا تَحِلُّ ذَبائِحُهم ولا نِساؤُهم لمُسلِمٍ؛ لأنَّهم يَقولونَ عِنْدَ الذَّبْحِ: باسمِ المَسيحِ، ونِساؤُهم لا يَحِلُّونَ لمُسلِمٍ إلَّا مَن كانَتْ مِنهم عَذْراءَ أَحصَنَتْها عُذْرتُها. ودِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ نِصْفُ دِيَةِ المُسلِمِ خَمْسةُ آلافٍ، ودِيَةُ المُسلِمِ عَشَرةُ آلافٍ، ودِيَةُ المَجوسيِّ كانَ مِئةً، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ». .
إنِّي لَأوَّلُ العَرَبِ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ، وكُنَّا نَغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما لنا طَعامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى إنَّ أحَدَنا لَيَضَعُ كما يَضَعُ البَعيرُ أوِ الشَّاةُ، ما له خِلْطٌ، ثُمَّ أصبَحَت بَنو أسَدٍ تُعَزِّرُني على الإسلامِ، لقد خِبتُ إذَنْ وضَلَّ عَمَلي. وكانوا وشَوا به إلى عُمَرَ؛ قالوا: لا يُحسِنُ يُصَلِّي. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مِن أهلِ كتابٍ نأكُلُ في آنيتِهم وإنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ أصِيدُ بقوسي وبالكلبِ المُكلَّبِ وبالكلبِ الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فأخبِرْني ماذا يحِلُّ لنا ممَّا يحرُمُ عليَّ مِن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا ما ذكَرْتَ أنَّكم بأرضِ أهلِ كتابٍ تأكُلونَ في آنيتِهم فإنْ وجَدْتُم غيرَ آنيتِهم فلا تأكُلوا فيها وإنْ لم تجِدوا غيرَ آنيتِهم فاغسِلوها وكُلوا فيها وأمَّا ما ذكَرْتَ مِن الصَّيدِ فما صِدْتَ بقوسِك فكُلْ منه واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك المُكلَّبُ فكُلْ ممَّا أمسَك عليك واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فإنْ أدرَكْتَ ذَكاتَه فكُلْ وما لم تُدرِكْ ذَكاتَه فلا تأكُلْ ) .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَّمَني الإسلامَ، ونَعَتَ لي الصَّلاةَ، وكيف أُصلِّي كلَّ صَلاةٍ لوَقتِها، ثُمَّ قال لي: كيف أنت يا ابنَ حاتمٍ إذا رَكِبتَ مِن قُصورِ اليَمنِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ حتى تَنزِلَ قُصورَ الحِيرةِ؟! قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأين مَقانِبُ طَيِّئٍ ورِجالُها؟ قال: يَكفيكَ اللهُ طَيِّئًا، ومَن سِواها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَتصَيَّدُ بهذه الكِلابِ والبَزاةِ، فما يَحِلُّ لنا منها؟ قال: يَحِلُّ لكم ما عَلَّمتُم مِن الجَوارِحِ مُكلِّبينَ، تُعلِّمونَهنَّ ممَّا عَلَّمَكم اللهُ، فكُلوا ممَّا أمسَكْنَ عليكم، واذْكُروا اسمَ اللهِ عليه، فما عَلَّمتَ مِن كلبٍ أو بازٍ، ثُمَّ أرسَلتَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه؛ فكُلْ ممَّا أمسَكَ عليك، قُلتُ: وإنْ قَتَلَ؟ قال: وإنْ قَتَلَ، ولم يَأكُلْ منه شيئًا؛ فإنَّما أمسَكَه عليك، قُلتُ: أفرَأَيتَ إنْ خالَطَ كلابُنا كلابَ أُخرى حين نُرسِلُها؟ قال: لا تَأكُلْ حتى تَعلَمَ أنَّ كلبَكَ هو الذي أمسَكَ عليك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: يَحِلُّ لكم ما ذَكَرتُم اسمَ اللهِ عليه، وخَزَقتُم، فكُلوا منه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي بالمِعراضِ، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: لا تَأكُلْ ما أصَبتَ بالمِعراضِ، إلَّا ما ذَكَّيتَ. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، أو بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرْني ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ تَأكُلونَ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم، فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما أصَبتَ بقَوسِكَ، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأدرَكتَ ذَكاتَه، فكُلْ. غيرَ أنَّ حَديثَ ابنِ وهبٍ لَم يَذكُرْ فيه صَيدَ القَوسِ. .
حديث النَّهيِ عن ذبيحةِ نصارَى العربِ [يعني حديث: نهى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذبيحةِ نصارى العربِ] .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ، نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ والذي ليس مُعَلَّمًا، فأخبِرْني: ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس مُعَلَّمًا فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ .
إنِّي لأوَّلُ العرَبِ رمَى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ، ولقد رأَيتُنا نَغْزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما لنا طعامٌ إلَّا ورَقُ الحُبْلة ، وهذا السَّمُرُ، حتى إنَّ أحَدَنا ليضَعُ كما تضَعُ الشاةُ، ما له خِلطٌ، ثمَّ أصبَحتْ بنو أسَدٍ تُعيِّرُني على الإسلامِ، لقد خِبتُ إذًا وضَلَّ عملي. .
إني لأولُ العربِ رَمَى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ ولقد أتينا نَغزُو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما لنا طعامٌ نأكلُهُ إلاوَرَقُ الحُبْلَةِ، وَهَذَا السَّمُرَ حتى أنَّ أحدَنا ليَضعُ كما تضعُ الشاةُ ما له خِلْطٌ ثم أصبحتْ بنو أَسَدٍ يُعزِّروني عَلَى الدِّينِ لقد خبتُ إذًا وضلَّ عَمَلي .
عن عليٍّ أنه كان يكرهُ ذبائحَ نصارى بني تَغلِبَ ونسائِهم ويقول هم من العربِ انتهى وفي لفظٍ كره ذبائحَ نصارى العربِ ونسائِهم .
واللهِ إنِّي لأوَّلُ العرَبِ رَمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ لقد كنَّا نَغزو معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما لنا طعامٌ نَأكُلُه إلا وَرَقَ الحبَلَةِ وهذا السَّمُرَ حتى إنَّ أحَدَنا ليَضَعُ كما تَضَعُ الشاةُ ما له خِلطٌ ثم أصبَحَتْ بَنو أسَدٍ يُعَزِّروني على الدِّينِ لقد خِبتُ إذًا وضَلَّ عمَلي .
لا مزيد من النتائج