نتائج البحث عن
«ما نعلم في الإسلام أربعة أدركوا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الآباء مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أولَ لعانٍ كان في الإسلامِ أنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف شريكَ بنَ السحماءِ بامرأتهِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأخبره بذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أربعةُ شهداءَ وإلا فحدٌّ في ظهرِك يُردِّدُ ذلك عليه مرارًا فقال له هلالٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ عز وجل ليعلمُ أني لصادقٌ ولينزلَنَّ اللهُ عليك ما يبريءُ ظهري من الحدِّ فبينما هم كذلك إذ نزلتْ عليهِ آيةُ اللعانِ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ } إلى آخر الآية .
بَعَثَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ جيشًا فيهم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ,فتأخَّرَ لِيشْهدَ الصلاةَ مع النبيِّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ فقال له النبيُّ _صلى الله عليه وآله وسلم_: والذي نفسي بيدِهِ لو أنْفَقتَ ما في الأرضِ ما أدْرَكتَ فضلَ غَدوَتِهِم. .
هاجر أبي خمخامٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفْدِ بني بَكْر بن وائِلٍ مع أربعةٍ من سدوس وهم بَشير بن الخَصاصِيّةَ وفُراتُ بن حيّانَ وعبد الله بن أسودُ ويزيدُ بن ظِبْيانَ … .
أنَّ جميلةَ بنتَ سلولٍ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت واللهِ ما أعْتِبُ على ثابتٍ في دينٍ ولا خُلُقٍ, ولكِني أكرهُ الكُفْرَ في الإسلامِ لا أُطيقُه بُغضًا فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَتَرُدِّينَ عليه حديقتَه قالت : نعم فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يأخذَ منها حديقتَه ولا يَزْدادَ .
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ .
أن امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ أتتِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسولَ اللهِ ثابِتُ بن قَيسٍ ما أعْتبُ عليهِ في خُلقٍ ولا دينٍ ولكني أكرهُ الكفرَ في الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أتردّينَ عليهِ حديقتهُ قالت نعم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اقبلِ الحديقةَ وطلّقهَا تطليقةً .
أوَّلُ حُبٍّ في الإسلامِ، حُبُّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ لعائشةَ . .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنا وأخي ومعنا فرسَانِ فأعطانا ستةَ أسهمٍ أربعةَ أسهمٍ لفرسَينا وسهمَينِ لنا .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ الفتحِ لقوا رجلًا من هُذَيلٍ كانوا يطلبونه بذُحْلٍ في الجاهليَّةِ فقدِم ليُبايعَ على الإسلامِ فقتلوه فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فاشتدَّ غضبُه فلمَّا كان العشاءُ قام فأثنَى على اللهِ بما هو أهلُه … قال شُرَيحٌ : فوداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
عن سمعانَ بنِ عمرٍو أنَّه وفد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبايعه على الإسلامِ وصدَّق الرِّسالةَ وأقطعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أرضًا .
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فَارْتَفَعَتْ ريحٌ مُنتنَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : أَتَدْرُونَ ما هذه الرِّيحُ ؟ هذه رِيحُ الذينَ يَغْتَابُونَ المؤمنينَ .
كان الحارثُ قدِم مع أبيه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في السَّبعين الَّذين قدِموا من دوْسٍ فأقام الحارثُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ورجع أبوه إلى السَّراةِ وكان كثيرَ الثِّمارِ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم استعارَ منه يومَ حُنَيْنٍ أَدْرُعًا، فقال: أَغَصْبًا يا محمدُ؟ قال: بل عاريَّةٌ مضمونةٌ. قال: فضاع بعضُها فعرَضَ عليه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَضْمَنها له. فقال: أنا اليومَ في الإسلامِ أرغَبُ. .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبدَ اللهِ بنَ رَوَاحَةَ في سَرِيَّةٍ فوافَقَ ذلك يومَ جمعةٍ، قال: فتَقَدَّمَ أصحابَه، وقال: أَتَخَلَّفُ فأصلي مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم الجمعةَ ثم أَلْحَقُهم. قال: فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم رآه فقال: ما مَنَعَك أن تَغْدُوَ مع أصحابِك؟ فقال: أَرَدْتُ أن أُصَلِّيَ معك الجمعةَ، ثم أَلْحَقُهم. قال: فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: لو أَنْفَقْتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أَدْرَكْتَ غَدْوَتَهم. .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غارِ … .
لا مزيد من النتائج