نتائج البحث عن
«ما نعلم من السنة الجمع بين الصلاتين في حضر ، ولا سفر إلا بين الظهر والعصر بعرفة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمع بينَ الصلاتَينِ بينَ الظهرِ والعصرِ وبين المغربِ والعشاءِ مُقيمًا غيرَ مسافرٍ بغيرِ سفرٍ ولا مطرٍ .
حديث مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَينِ؟ [يعني حديث: جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ للرُّخَصِ من غيرِ خوفٍ ولا عِلَّةٍ] .
يُرْوى عن ابنِ أبي لَيْلى، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَينِ، [يَقصِدُ حَديثَ «صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الظُّهْرَ والعَصْرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا، في غَيْرِ خَوْفٍ، ولا سَفَرٍ»]. وإنَّما هو: أبو الزُّبَيْرِ، عن سَعيدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَوى ابنُ أبي لَيْلى، عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيفةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَينِ، وذَكَرَ السَّفَرَ، وإنَّما هو: عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيْفةَ، عن أبيه: أنَّ عُمَرَ... كَذا رَواه قَيْسٌ على ضَعْفِه. .
حديث : إذا وصل ضحْوَتَه برَوْحتِه في الجمعِ بين الصَّلاتَيْن [يعني حديث: كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجمَعُ بَينَ الصَّلاتَيْنِ في السَّفَرِ، الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ، وليس يَطلُبُ عَدوًّا، ولا يَطلُبُهُ عَدوٌّ. .
إذا حضر أحدُكم الأمرَ يخشى فوتَه فلْيُصَلِّ هذه الصلاةَ . يعني الجمعَ بين الصلاتَينِ .
إذا حضر أحدكُم الأمرُ يَخْشَى فوتهُ فليصلّ هذهِ الصلاةَ [ يعني الجمعُ بين الصلاتينِ ] .
عن عبد الله بن الزبير قال ليس من السنة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالمدينةِ ، يَجمعُ بينَ الصَّلاتينِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاء مِن غيرِ خوفٍ ولا مَطرٍ . قيلَ لَهُ : لِمَ ؟ قالَ : لئلَّا يَكونَ علَى أمَّتِهِ حرجٌ . .
حديث: جمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين الظُّهرِ والعَصْرِ [والمغرِبَ والعِشاءَ جميعًا، في غيرِ سَفَرٍ ولا خَوفٍ] .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جمع بين الظهرِ والعصرِ بالمدينةِ والمغربِ والعشاءِ من غيرِ خوفٍ ولا سَفَرٍ .
حديث أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَعَ بالمدينةِ بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وبين المَغرِبِ والعِشاءِ في غَيرِ خَوفٍ ولا سَفَرٍ. .
كان إذا نزل مَنزِلًا في سَفَرٍ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثمَّ يرتحِلَ، فإذا لم يتهيَّأْ له المنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ بالمدينةِ من غيرِ سفرٍ ولا خوفٍ وبينَ المغربِ والعشاءِ .
لا مزيد من النتائج