نتائج البحث عن
«ما وجدت للمؤمن في الدنيا مثلا إلا كمثل رجل على خشبة في البحر وهو يقول : يا رب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَلَا يا رُبَّ نفسٍ طاعمةٍ ناعمةٍ في الدنيا، جائعةٍ عاريةٍ يومَ القيامةِ . أَلَا يا رُبَّ نفسٍ جائعةٍ عاريةٍ في الدنيا، طاعمةٍ ناعمةٍ يومَ القيامةِ . أَلَا يا رُبَّ مُكْرِمٍ لنفسِه وهو لها مُهِينٌ . ألا يا رُبَّ مُهِينٍ لنفسِه وهو لها مُكْرِمٌ . أَلَا يا رُبَّ متخوِّضٍ ومتنعِّمٍ في ما أفاء اللهُ على رسولِه ما له عند اللهِ من خَلَاقٍ . أَلَا وإن عملَ النارِ سهلةٌ بسَهْوَةٍ . أَلَا يا رُبَّ شهوةِ ساعةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طويلًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما خرجَ إلى بني قريظةَ والنّضيرُ قال له أبو بكرٍ وعمرَ : يا رسولَ اللهِ إن الناسَ يزيدهُم حرصا على الإسلامِ أن يروا عليكَ زِيّا حسنا من الدنيا فانظرْ إلى الحلةِ التي أهداها لك سعدُ بن عبادةَ فالبسها فليركَ اليومَ المشركون أن عليك زِيّا حسنا ، قال : أفعلُ وايمُ اللهِ لو أنكما تتفِقانِ لي على أمرٍ واحد ما عصيتكُما في مشُورةٍ أبدا ، ولقد ضربَ لي ربي مثلا ، فأمثالكُما في الملائكةِ كمثلِ جبريلَ وميكائيل ، فأما ابنُ الخطابِ فمثله في الملائكةِ كمثل جبرِيلَ ، إن الله لم يدمرْ أمةً قط إلا بجبريلَ ، ومثله في الأنبياء كمثلِ نوحٍ إذ قال { رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّارًا } ومثلُ ابن أبِي قحافةَ في الملائكة كمثل ميكائيلَ إذ يستغفرُ لمنْ في الأرض ومثلهُ في الأنبياء كمثل إبراهيمَ إذ قال { رَبِّ إَنَّهُنّ أّضلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ولو أنكُما تتفقانِ لي على أمرٍ واحدٍ ما عصيتكُما في مشاورةٍ أبدا ولكنْ شأنكُما في المشاورةِ شيء كمثلُ جبريلَ وميكائيلَ ونوحٌ وإبراهيمُ .
ألا رُبَّ نفسٍ طاعِمةٍ ناعِمةٍ في الدُّنيا جائعةٍ عاريةٍ يومَ القيامةِ ، ألا يا رُبَّ نفسٍ جائعةٍ عاريةٍ في الدُّنيا طاعمةٍ ناعمةٍ يومَ القيامةِ ، ألا رُبَّ مُكْرمٍ لنفسِهِ وهوَ لَها مُهينٌ ، ألا رُبَّ مُهينٍ لنفسِهِ وهوَ لَها مُكرِمٌ ، ألا يا رُبَّ متخوِّضٍ ومتنعِّمٍ فيما أفاءَ اللَّهُ علَى رسولِهِ ما لَه عندَ اللَّهِ مِن خلاقٍ ، ألا وإنَّ عملَ النَّارِ سَهْلٌ بسَهوةٍ ألا رُبَّ شَهْوةِ ساعةٍ ، أورَثت حُزنًا طَويلًا .
أَلَا يا رُبِّ نَفْسٍ طاعِمَةٍ ناعِمَةٍ في الدنيا ، جائعةٍ عارِيَةٍ يومَ القيامةِ ، أَلَا يا رُبَّ نَفْسٍ جائعةٍ عاريةٍ في الدنيا ، طاعِمَةٍ ناعِمَةٍ يومَ القيامةِ ، أَلَا يا رُبَّ مُكْرِمٍ لنفسِه وهو لها مُهِينٌ ، أَلَا يا رُبَّ مُهِينٍ لنَفْسِهِ وهو لها مُكْرِمٌ ، أَلَا يا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ ومُتَنَعِّمٍ فيما أفاء اللهُ على رسولِه ما له عندَ اللهِ من خَلَاقٍ ، أَلَا وإنَّ عملَ الجنةِ حَزْنٌ برَبْوَةٍ ، أَلَا وإنَّ عملَ النارِ سَهْلٌ بشَهْوَةٍ ، أَلَا يا رُبَّ شهوةِ ساعةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طويلًا .
أَصابَ يَومًا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجوعُ، فوضَعَ على بَطنِه حَجَرًا، ثم قال: أَلا يا رُبَّ نَفْسٍ طاعِمَةٍ ناعِمَةٍ في الدُّنيا، جائِعَةٍ عاريَةٍ يَومَ القيامَةِ، أَلا يا رُبَّ نَفسٍ جائِعَةٍ عاريَةٍ في الدُّنيا، طاعِمَةٍ ناعِمَةٍ يَومَ القيامَةِ، أَلا يا رُبَّ مُكرِمٍ لِنَفْسِه وهو لها مُهينٌ، أَلا يا رُبَّ مُهينٍ لِنَفْسِه وهو لها مُكرِمٌ، أَلا يا رُبَّ مَتَخَوِّضٍ ومُتَنَعِّمٍ فيما أَفاءَ اللهُ على رَسولِه، ما له عِندَ اللهِ مِن خَلاقٍ، أَلا وإنَّ عَمَلَ الجنَّةِ حَزنٌ بِرَبوَةٍ، أَلا وإنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهلٌ بِسَهوَةٍ، أَلا يا رُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ أورَثَت حُزنًا طَويلًا. .
يخرجُ رجلٌ منَ النَّارِ فيقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: كيف وجدتَ منزِلكَ؟ فيقول: يا ربِّ شرُّ منزلٍ فيقول اللَّهُ تباركَ وتعالى أتفتَدي بالدُّنيا منهُ ذهبًا فيقولُ نعَم فيقولُ لَهُ تبارَكَ وتعالى: كذبتَ قد سألتُكَ ما هوَ دونَ ذلِكَ فلم تفعَل ويجاءُ برجلٍ من أَهلِ الجنَّةِ فيقالُ لَهُ: يابنَ آدمَ كيفَ وجدتَ منزلَكَ؟ فيقولُ: خيرُ منزلٍ فيقولُ فما تسألُني فيقولُ: ما أسألُكَ إلَّا تردَّني في الدُّنيا فأقتلُ في سبيلِكَ عشرَ مرَّاتٍ .
استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ وهو يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ما فُتِحَ اللَّيلةَ مِنَ الخَزائِنِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ما أُنزِلَ اللَّيلةَ مِنَ الفِتنةِ، مَن يوقِظُ صَواحِبَ الحُجَرِ، يا رُبَّ كاسياتٍ في الدُّنيا عارياتٍ في الآخِرةِ .
تقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! عبدُك المؤمنُ تَزوِي عنه الدُّنيا وتُعرِّضُه للبلاءِ وهو مؤمنٌ بك ، فيقولُ : اكشِفوا عن ثوابِه ، فإذا رأَوْا ثوابَه تقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! ما يضرُّه ما أصابه في الدُّنيا ، وتقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! عبدُك الكافرُ تبسُطُ له في الدُّنيا وتَزوِي عنه البلاءَ وقد كفَر بك ، فيقولُ : اكشِفوا عن عقابِه ، فإذا رأَوْا عقابَه قالوا : يا ربِّ ! ما ينفعُه ما أصابه في الدُّنيا .
ألا رُبَّ نفسٍ طاعمةٍ ناعمةٍ في الدنيا جائعةٍ عاريةٍ يومَ القيامةِ ألا يا رُبَّ نفسٍ جائعةٍ عاريةٍ في الدنيا طاعمةٍ ناعمةٍ يومَ القيامةِ ألا رُبَّ مُكرمٍ لنفسهِ وهو لها مهينٌ ألا رُبَّ شهوةِ ساعةٍ أورثَتْ حزنًا طويلًا .
يُؤْتى بالرجُلِ من أهلِ الجَنَّةِ يومَ القيامةِ، فيقولُ اللهُ: يا ابنَ آدَمَ، كيف وجَدْتَ مَنزِلَكَ؟ فيقولُ: يا ربِّ، خَيرُ مَنزِلٍ، فيقولُ: سَلْ وتَمَنَّهْ، فيقولُ: ما أَسأَلُ وأتمَنَّى، إلَّا أنْ تَرُدَّني إلى الدُّنيا، فأُقتَلُ في سَبيلِكَ عَشْرَ مرَّاتٍ، لِما يَرى من فضْلِ الشَّهادةِ. .
يُؤْتَى بالرجلِ يومَ القيامةِ من أهلِ الجنةِ ، فيقولُ له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فيقولُ : أَيْ رَبِّ ! خيرُ مَنْزِلٍ ، فيقولُ : سَلْ وتَمَنَّ ، فيقولُ : يا ربِّ ما أسألُ ولا أَتَمَنَّى إلَّا أن تَرُدَّنِي إلى الدنيا ، فأُقْتَلَ في سبيلِك عَشْرَ مِرَارٍ ، لِمَا يَرَى من فضلِ الشهادةِ ، ويُؤْتَى بالرجلِ من أهلِ النارِ ، فيقولُ له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فيقولُ : أَيْ رَبِّ ! شَرُّ مَنْزِلٍ ، فيقولُ له : أَتَفْتَدِي منه بطِلَاعِ الأرضِ ذهبًا ؟ فيقولُ : أَيْ رَبِّ ! نعم ، فيقولُ : كَذَبْتَ قد سألتُكَ أَقَلَّ من ذلك وأَيْسَرَ ، فلم تفعلْ فيُرَدُّ إلى النارِ .
يُؤتى بالرَّجُلِ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيقولُ له: يا ابنَ آدمَ، كيف وجَدْتَ منزِلَكَ؟ فيقول: أيْ رَبِّ خَيرَ منزِلٍ، فيقولُ: سَلْ وتَمَنَّ، فيقولُ: ما أسألُ وأتمنَّى إلَّا أنْ تَرُدَّني إلى الدُّنيا، فأُقتَلُ في سبيلِكَ عَشْرَ مرَّاتٍ، لِما يَرى مِن فضلِ الشَّهادةِ، ويُؤتى بالرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ، فيقولُ له: يا ابنَ آدمَ، كيف وجَدْتَ منزِلَكَ؟ فيقولُ: أيْ رَبِّ، شَرَّ منزِلٍ، فيقولُ له: أتَفتَدي منه بِطِلاعِ الأرضِ ذهَبًا؟ فيقولُ: أيْ رَبِّ، نَعَمْ، فيقولُ: كذَبْتَ، قد سألتُكَ أقلَّ مِن ذلكَ وأيسَرَ، فلم تَفعَلْ، فيُرَدُّ إلى النَّارِ. .
حديثُ: دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في غُرْفةٍ [كأنَّها بيتُ حَمَامٍ وهو نائمٌ على حصيرٍ قد أثَّر بجنبِه فبكَيْتُ فقال ما يُبكِيكَ يا عبدَ اللهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كِسْرَى وقيصرُ يَطْوونَ على الخَزَّ والدَّيباجِ والحريرِ وأنت نائمٌ على هذا الحصيرِ قد أثَّر بجنبِك فقال فلا تبكِ يا عبدَ اللهِ فإنَّ لهم الدُّنيا ولنا الآخرةُ وما أنا والدُّنيا وما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كمَثَلِ راكبٍ نزَل تحتَ شجرةٍ ثُمَّ سار وتركَها] .
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو في غرفةٍ كأنَّها بيتُ حَمَامٍ وهو نائمٌ على حصيرٍ قد أثَّر بجنبِه فبكَيْتُ فقال ما يُبكِيكَ يا عبدَ اللهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كِسْرَى وقيصرُ يَطْوونَ على الخَزَّ والدَّيباجِ والحريرِ وأنت نائمٌ على هذا الحصيرِ قد أثَّر بجنبِك فقال فلا تبكِ يا عبدَ اللهِ فإنَّ لهم الدُّنيا ولنا الآخرةُ وما أنا والدُّنيا وما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كمَثَلِ راكبٍ نزَل تحتَ شجرةٍ ثُمَّ سار وتركَها .
ما مَثلُ الدُّنْيا في الآخِرةِ إلَّا كما يُدخِلُ رَجُلٌ إصْبَعَه البَحرَ، فبِمَ يَرجِعُ؟!. .
لا مزيد من النتائج