نتائج البحث عن
«ما يؤمن هذا الذي يلتفت في الصلاة أن يقلب الله وجهه ؟ الله مقبل عليه وهو ملتفت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا رأَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عندَ الصَّفا ، وَهوَ مُقبلٌ علَى شَخصٍ في صورةِ الفيلِ ، وَهوَ يَلعنُهُ. فقُلتُ: مَن هذا الَّذي تَلعنُهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: هذا الشَّيطانُ الرَّجيمُ. فقلتُ: واللَّهِ يا عدوَّ اللَّهِ ؟ لأقتلنَّكَ ولأريحنَّ الأمَّةَ منكَ. فقالَ: ما هذا جزائي منكَ. قلتُ: وما جزاؤُكَ يا عدوَّ اللَّهِ ؟ قالَ: واللَّهِ ما أبغضَكَ أحدٌ إلا شارَكْتُ أباهُ في رحِمِ أمِّهِ . .
لا يزال الله تعالى مُقْبِلًا عَلَى عَبْدِهِ في الصَلَاة ما لم يَلْتَفِتْ، فإذا التفتَ صرفَ عنهُ وجهه .
لا يزال الله تعالى مُقْبلا على عبدهِ في الصلاةِ ما لم يلتفتْ فإذا التفتَ صرفَ عنه وجههُ .
لا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا على العبدِ وهو في صلاتِه ما لم يَلْتَفِتْ ، فإذا صَرَف وَجْهَهُ انصرف عنه .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند الصفا وهو مقبلٌ على شخصٍ في صورةِ الفيلِ وهو يلعنُهُ ، فقلتُ : ومن هذا الذي يلعنُهُ رسولُ اللهِ ؟ قال : هذا الشيطانُ الرجيمُ ، فقلتُ : واللهِ يا عدوَّ اللهِ لأقتلنَّكَ ، ولأُرِيحَنَّ الأُمَّةَ منكَ ، قال : ما هذا جزائي منكَ ! قلتُ : وما جزاؤكَ مِنِّي يا عدوَّ اللهِ ؟ قال : واللهِ ما أبغضَكَ أحدٌ قطُّ إلا شاركتَ أباهُ في رَحِمِ أُمِّهِ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند الصَّفا ، وهو مُقبِلٌ على شخصٍ في صورةِ الفيلِ ، وهو يلعنُه فقيل : من هذا الَّذي تلعنُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هذا الشَّيطانُ الرَّجيمُ . فقلتُ : واللهِ يا عدوَّ اللهِ لأقتلُنَّك ، ولأُريحَنَّ الأمَّةَ منك ، فقال : ما هذا جزائي منك . قلتُ : وما جزاؤُك منِّي يا عدوَّ اللهِ ؟ قال : واللهِ ما أبغضَك أحدٌ قطُّ إلَّا شاركتُ أباه في رحِمِ أمِّه .
رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم عند الصفا وهو مُقبلٌ على شخصٍ في صورة الفيلِ وهو يلعنُه ، فقلتُ : من هذا الذي تلعنُه يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : هذا الشيطانُ الرجيمُ . فقلتُ : واللهِ يا عدوَّ اللهِ لأقتُلنَّكَ ولأُريحَنَّ الأُمَّةَ منك . قال : ما هذا جزائي منكَ . قلتُ : وما جزاؤُكَ مِني يا عدوَّ اللهِ ! قال : والله ما أَبغضَك أحدٌ قطُّ إلا شركتُ أباهُ في رحمِ أُمِّهِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو مُقبِلٌ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ على راحِلَتِه حَيثُ كان وجْهُه، قال: وفيه نَزَلَت {فأينَما تولُّوا فثَمَّ وجْه اللَّهِ} [البقرة: 115]. [وفي روايةٍ]: ثُمَّ تَلا ابنُ عُمَرَ {فأينَما تولُّوا فثَمَّ وجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115]، وقال: في هذا نَزَلَت. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ رجلًا خلفَهُ يقلِّبُ الحصى وهوَ في الصَّلاةِ فقالَ من قلَّبَ الحصى فقالَ رجلٌ أنا فقالَ ذاكَ حظُّكَ مِن صلاتِكَ .
إنَّ اللهَ يأمُرُكم بالصلاةِ فإذا صلَّيتُم فلا تلتفِتُوا ، فإنَّ اللهَ ينصِبُ وجهَه لوجْهِ عبدِه في صلاتِه ما لم يلتفتْ .
إنَّ أحدَكُم إذا قام يصلِّي, فإنما يناجي ربَّهُ, أو ربُّهُ بينَهُ وبينَ القبلةِ, وقولُهُ : ( إنَّ اللَّهَ قِبلَ وجهِهِ إذا صلَّى ) , وقولُهُ : ( إنَّ اللَّهَ ينصِبُ وجهَهُ لوجهِ عبدِهِ في صلاتِهِ ما لَم يلتفِتْ ) . .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُلتَفتَ في الصَّلاةِ كما يلتفِتُ الثعلبُ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشِ العُسرةِ فجاءَ عثمانُ بألفِ دينارٍ فنثرَها بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ولَّى قال فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يقلِّبُ الدَّنانيرَ وهوَ يقولُ ما يضرُّ عثمانَ ما فعلَ بعدَ هذا اليومِ .
بعَثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فارسًا طَليعةً، ثم قامَ إلى الصلاةِ وجعَلَ يَلتَفِتُ في الصلاةِ إلى الشِّعْبِ الذي يَجيءُ منه الطليعةُ. .
فإذا صليتم فلا تلتفتوا ؛ فإن اللهَ ينصبُ وجهَه لوجهِ عبدِه في صلاتِه ما لم يلتفتْ .
لا مزيد من النتائج