نتائج البحث عن
«ما يسرني أن الأرض كلها لي بجزية خمسة دراهم أقر فيها بالصغار على نفسي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «ما يَسُرُّني إنْ أخَذْتُ سَيْفي في قَتلِ عُثْمانَ، وأنَّ ليَ الدُّنْيا وما فيها». .
أنَّهُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عمَّكَ الشيخَ الضَّالَّ قد ماتَ قال اذهبْ فَوَارِهِ ثم لا تُحدِثَنَّ شيئًا حتى تَأتيَني فذهبتُ فواريتهُ وجئتُهُ فأمرني فاغتسلتُ ودَعَا لي بدعواتٍ ما يَسرُّني أنَّ لي بهنَّ ما على الأرضِ من شيٍء .
عن عليٍّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ له إنَّ عمَّك الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات يعني أباه قال اذهَبْ فوارِه ولا تُحْدِثنَّ حدَثًا حتَّى تأتيَني فأتيتُه فأمرني فاغتسلتُ ثمَّ دعا لي بدعواتٍ ما يسُرُّني ما على الأرضِ بهنَّ من شيءٍ .
والذي نَفْسي بيَدِهِ؛ ما يَسُرُّني أنَّ أُحُدًا ذاكم ذَهَبًا عِندي، يأتي عليه ثلاثةُ أيَّامٍ وعِندي منه دينارٌ، إلَّا شيئًا أرصُدُهُ في دَيْنٍ علَيَّ. .
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ. .
لا مهرَ دون خمسةِ دراهمَ [يعني حديث: عن علِيٍّ قال: لا مَهرَ أقَلُّ مِن خَمسةِ دَراهِمَ.] .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عمَّك الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات فمن يواريه قال اذهَبْ فوارِ أباك قال [ لا أواريه ] ، [ إنَّه مات مشركًا ] ، [ فقال : اذهَبْ فوارِه ] ثمَّ لا تُحدِثَنَّ [حدَثًا] حتَّى تأتيَني ، فذهبتُ فواريتُه ، وجئتُه [ وعليَّ أثرُ التُّرابِ والغبارِ ] فأمرني فاغتسلتُ ، ودعا لي [ بدعواتٍ ما يسُرُّني أنَّ لي بهنَّ ما على الأرضِ من شيءٍ ] .
ما يَسُرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا، تَأتي عليَّ ثالِثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلَّا دينارٌ أرصُدُه لدَينٍ عليَّ. .
ما يَسُرُّنِي أنَّ لِي أُحُدًا ذهبًا ، يأتِي عليَّ ثلاثةٌ ، وعِندِي مِنْهُ دِينارٌ ، إلَّا دِينارًا أرْصُدُهُ لدَيْنِ علِيٍّ .
ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذهبًا يأتي علَيَّ ثلاثٌ وعندي منه دينارٌ غيرَ شيءٍ أُرصِدُه في دَينٍ علَيَّ .
ما يَسُرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا، يَأتي علَيَّ ثلاثٌ وعِندي منه دينارٌ، ليس شَيئًا أرصُدُهُ لدَيْنٍ. .
لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غزاها، فبَصُرَ بي ودَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني بها الدُّنيا وما فيها. .
أن نفرا اشتركُوا في زَرْعٍ من أحدهِم الأرضُ ومن الآخرِ الفدّانَ ومن الآخرِ العمَلَ ومن الآخرِ البِذْرَ فلما طلعَ الزرعُ ارتفعوا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فألغَى الأرضَ وجعلَ لصاحبِ الفدانِ كل يوم درهما وأعطَى العاملَ كل يومٍ أجْرًا وجعلَ الغلّةَ كلها لصاحبِ البذرِ قال فحدّثتُ به مكحُولا فقال ما يسرُّنِي بهذا الحديثِ وصيفٌ .
لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت:يا رسولَ اللهِ ! إن عمك الضال قد هلك ، قال: فانطلق فواره ، فقلت: ما أنا بمواريه ، قال: فمن يواريه ، انطلق فواره ، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني ، فانطلقت فواريته فأمرني أن أغتسل ، ثم دعا لي بدعوات ولا يسرني بها ما على الأرض من شيء .
لا مزيد من النتائج