نتائج البحث عن
«ما يسرني باختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم ، لأنا إن أخذنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد مات قال اذهَبْ فوَارِه ولا تُحدِثْ شيئًا حتَّى تأتيَني فاغتسَلْتُ ثمَّ أتَيْتُه فدعا لي بدَعَواتٍ ما يسُرُّني بها حُمْرُ النَّعَمِ .
ما يسُرُّنِي أنَّ لي حمرَ النعمِ وأني نقضتُ الحلْفَ الذي في دارِ الندوَةِ .
عن عليٍّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات ، قال: اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، فاغتسلت ثم أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ فقالَ : انطلِق فوارِه ولا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني فانطلَقت فواريتُهُ فأمرَني فاغتسَلتُ فدعا لي بدَعواتٍ ما يسرُّني أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها .
اللَّهمَّ اغفرْ للمُحلِّقين اللَّهمَّ اغفرْ للمُحلِّقين قال يقولُ رجلٌ من القومِ والمقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ وللمقصِّرين ثمَّ قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرَّأسِ فما يسُرُّني بحلْقِ رأسي حُمرُ النَّعَمِ .
شَهِدتُ غُلامًا مع عُمومَتي حِلْفَ المُطَيَّبينَ، فما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأَنِّي أَنكُثُه. .
شَهِدْتُ غلامًا معَ عُمُومَتِي حِلْفَ المُطَيَّبِينَ، فما يسرُنِي أنْ لِي حُمُرَ النَّعَمِ ؛ وأنِّي أَنْكُثُهُ .
شَهِدتُ غُلامًا مَع عُمومَتي حِلفَ المُطَيَّبينَ، فما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه .
شَهِدْتُ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ المُطيَّبِينَ، فما يسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه. .
شهدتُّ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ الْمُطَيِّبينَ ، فما يَسُرُّنِي أنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ؛ وأني أَنْكُثُهُ .
أنه سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذاتَ يومٍ : اللهم اغفِرْ للمحلِّقينَ ، اللهم اغفِرْ للمُحَلِّقينَ , قال : يقولُ رجلٌ منَ القومِ : والمُقَصِّرينَ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثالثةِ ، أو الرابعةِ : وللمُقَصِّرينَ , وأنا يومئذٍ محلوقٌ رأسي ، لا يسُرُّني أنَّ لي بحلقِ رأسي حُمْرَ النعَمِ أو خطرًا عظيمًا .
عن عليٍّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات ، قال: اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، فاغتسلت ثم أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم وسودها ، وكان علي إذا غسل ميتا اغتسل .
اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال يقول رجلٌ من القومِ والمُقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ في الثالثةِ أو في الرابعةِ والمُقصِّرينَ ثم قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرأسِ فما يسرُّني بحلقِ رأسي حُمْرُ النَّعَمِ أو خطرًا عظيمًا .
«اللهُمَّ اغفِرْ للمُحَلِّقينَ، اللهُمَّ اغفِرْ للمُحَلِّقينَ». قال: يَقولُ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: والمُقَصِّرينَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّالِثةِ، أو في الرَّابِعةِ: «والمُقَصِّرينَ». ثُمَّ قال: وأنا يَومَئِذٍ مَحلوقُ الرَّأسِ، فما يَسُرُّني بحَلقِ رَأسي حُمْرُ النَّعَمِ، أو خِطْرًا عَظيمًا. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ستهاجرونَ إلى الشَّامِ فيفتحُ لكم ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحزَّةِ يأخذُ بمراقِ الرَّجلِ يستشهدُ اللَّهُ بهِ أنفسَهم ويزكِّي بهِ أعمالَهم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ سمعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطِهِ هوَ وأهلَ بيتِهِ الحظَّ الأوفرَ منهُ فأصابَهمُ الطَّاعونُ فلم يبقَ منهم أحدٌ فطعنَ في إصبعِهِ بالسَّبَّابةِ فكانَ يقولُ ما يسرُّني أنَّ لي بها حمْرُ النَّعمِ .
لا مزيد من النتائج