نتائج البحث عن
«ما يصيب المرء المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما يصيبُ المرءَ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ ولا غَمٍّ ولا أذًى حتى الشوكةَ يُشاكُها إلا كفَّرَ اللهُ عنه بها من خطاياهُ
ما يصيبُ المرءَ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ ولا غَمٍّ ولا أذًى حتى الشوكةَ يُشاكُها إلا كفَّرَ اللهُ عنه بها من خطاياهُ .
ما يُصيبُ المَرءَ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ، ولا غَمٍّ ولا أذًى، حَتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ عنه بها مِن خَطاياه .
"ما يُصيبُ المَرءَ المُسلِمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حَزَنٍ، ولا غَمٍّ، ولا أَذًى حتى الشَّوكةُ يُشاكُها، إلَّا كفَّر اللهُ عزَّ وجلَّ عنه بها من خَطاياه". .
ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه. .
ما يُصِيبُ المسلِمَ من نصَبٍ ، ولا وصَبٍ ، ولا هَمٍّ ، ولا حَزَنٍ ، ولا أذًى ، ولا غَمٍّ ، حتى الشوْكةَ يُشاكُها ، إلَّا كفَّرَ اللهُ بِها من خطاياهُ .
لا يُصيبُ المرءَ المؤمنَ مِن نصَبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حزنٍ ولا غمٍّ ولا أذًى حتَّى الشوكةُ يُشاكُها إلَّا كفَّر اللهُ عنه بها خطاياه .
ما يُصيبُ المسلِمُ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ، ولا همٍّ و لا حزَنٍ ، و لا أذًى ولا غمٍّ ، حتَّى الشَّوكةُ يُشاكُها ، إلَّا كفَّرَ اللهُ بها خطاياه .
ما يُصيبُ المُؤمِنَ من وَصَبٍ ولا نَصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشاكُها، إلَّا كفَّرَ اللهُ من خَطاياهُ. .
ما يُصيبُ المُؤمِنَ مِن وصَبٍ ولا نَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ مِن خَطاياه .
"لا يُصيبُ المُؤمِنَ هَمٌّ ولا حَزَنٌ، ولا نَصَبٌ، ولا وَصَبٌ، ولا أَذًى، إلَّا كُفِّرَ به عنه". .
لا يُصيبُ المُؤمِنَ هَمٌّ، ولا حَزَنٌ، ولا وَصَبٌ، ولا نَصَبٌ، ولا أذًى إلَّا كُفِّرَ به عنه. .
لا يصيبُ المسلِمَ نَصَبٌ ولا وَصَبٌ ولا همُّ ولا حزَنٌ حتَّى الشَّوكةُ يُشاكها إلا كفَّر اللَّهُ بها خطاياهُ . .
ما يُصيبُ المُؤمِنَ من وَصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزَنٍ، ولا أذًى، حتى الهَمِّ يُهِمُّه، إلَّا اللهُ يُكفِّرُ عنه من سيِّئاتِه. .
لا مزيد من النتائج