نتائج البحث عن
«ما ينبغي للعان أن يكون وجيها عند الله عز وجل»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما ينبغي للعَّانٍ أن يكونَ وجيهًا عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ
ما ينبغي للعَّانٍ أن يكونَ وجيهًا عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا يَنبغي لذي الوجهينِ أنْ يكونَ وجيهًا عندَ اللهِ يومَ القيامةِ .
لا يَنبَغي لذي الوَجهَينِ أنْ يَكونَ أمينًا عِندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ .
يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ : أينَ جيراني ؟ فتقولُ الملائِكَةُ : ومن ينبغي أن يَكونَ جارَكَ ؟ فيقولُ : عمَّارُ مسجدي .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ما ينبَغي لعَبدٍ أن يقولَ أَنا خَيرٌ من يونُسَ بنِ متَّى .
إنَّ منَ الغَيرةِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنَ الخُيلاءِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ ، والاختيالُ الَّذي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ ، عندَ القتالِ ، وعندَ الصَّدقةِ ، والاختيالُ الَّذي يُبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الخيلاءُ في الباطلِ .
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبسَّم ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! ممَّ تبسَّمتَ ؟ قال : عجِبتُ للمؤمنِ وجزعِه من السِّقَمِ ، ولو يعلمُ ما في السِّقَمِ أحبَّ أن يكونَ سقيمًا حتَّى يلقَى اللهَ عزَّ وجلَّ .
لا ينبغي لذي الوجهَين أن يكونَ أمينًا عندَ اللهِ .
لا ينبغي للعالِمِ أن يسكُتَ عن عِلمِهِ ، ولا ينبغي للجاهِلِ أن يسكتَ عن جهلِهِ وقد قال اللَّهُ عزَّ وجلَّ : { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } .
إنَّ منَ الغَيرةِ ما يحبُّهُ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في ريبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخيلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فاختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدَقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُه في البغيِ والفخرِ .
حديث: من أراد أن يَعلَمَ ما له عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [فلْيَنظُرْ ما للهِ عزَّ و جلَّ عندَه] .
«مَن وَليَ أمرَ النَّاسِ، ثُمَّ أغلَقَ بابَه دونَ المِسكينِ أوِ المَظلومِ أو ذي الحاجةِ، أغلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ دونَه أبوابَ رَحمَتِه عِندَ حاجَتِه وفَقرِه أفقَرَ ما يَكونُ إليها». .
إنَّ سليمانَ بنَ داودَ لمَّا بنى بيتَ المقدسِ سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ خلالًا ثلاثةً سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حُكمًا يصادِفُ حُكمَهُ فأوتيَهُ وسألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ مُلكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدِهِ فأوتيَهُ وسألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حينَ فرغَ من بناءِ المسجدِ أن لا يأتيَهُ أحدٌ لا ينهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ فيهِ أن يخرجَهُ من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : أتَدرونَ ما أربى الرِّبا عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : إنَّ أربى الرِّبا عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ استِحلالُ عِرضِ امرئٍ مسلمٍ ثم قرَأ : والذينَ يُؤذُونَ المؤمِنِينَ والمُؤمِناتِ بغَيرِ مَا اكتَسَبوا .
لا مزيد من النتائج