نتائج البحث عن
«متع أبي بخادم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا خرج في سفرٍ فبعثت معه امرأتُه بخادمٍ يخدمُه فوقع عليها في سفرِه .
مَن أدامَ النَّظَرَ في المُصحَفِ مَتَّعَ اللهُ ببَصَرِه في الدُّنيا. .
أوَّلُ مَن يخرجُ عليكُم من هذهِ الخَوخَةِ رجلٌ مُتِّعَ في دُنياه ، ولا خَلاقَ لهُ في الآخِرَةِ .
متَّعَ الحسنُ بنُ عَلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهما امْرَأَةً بعشرينَ ألْفًا فلَمَّا أُتِيَتْ بها وَوُضِعَتْ بينَ يديْها قالَتْ : متاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبيبٍ مُفَارِقٍ .
يقولُ لابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن أَكْلِ لُحومِ الحمُرِ الإنسيَّةِ وعن مُتَعِ النِّساءِ يومَ خيبرَ .
أنَّ ابنَ الشَّريدِ جاء بخادمٍ سوداءَ غتماءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي جعَلت عليها عِتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ ، فهل يُجزِئُ أن أَعتِقَ هذه ؟ فقال للخادمِ : أين ربُّكِ ؟ فرفعتْ رأسَها ، فقالت : في السماءِ .
أنَّ محمدَ بنَ الشَّريدِ جاء بخادمٍ سوداءَ عتماءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي جعلَت عليها عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ فهل تجزي أن أعتقَ هذه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للخادم مَن ربُّكِ فرفَعتْ برأسِها فقالت في السماءِ . . . . .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ قد مُتِّعَ بالسَّوادِ، ولو عدَدْتُ ما أقبَلَ عليَّ من شَيبِه في رأْسِه ولِحيَتِه، ما كنْتُ أَزيدُهنَّ على إحْدى عَشْرةَ شَيبةً، وإنَّما هذا الَّذي لُوِّنَ من الطِّيبِ الَّذي كان يُطيِّبُ شَعرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ محمَّدَ بنَ الشَّريدِ جاء بخادمٍ سوداءَ عتْماءَ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي جعلتْ عليها عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ ، فقال يا رسولَ اللهِ : هل يُجزي أن أُعتِقَ هذه ؟ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – للخادمِ : أين اللهُ ، فرفعت رأسَها فقالت : في السَّماءِ ، فقال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، فقال : أَعتِقْها فإنَّها مؤمنةٌ .
[أنَّ محمَّدَ بنَ الشَّريدِ جاء بخادمٍ سوداءَ عتْماءَ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي جعلتْ عليها عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ، فقال يا رسولَ اللهِ : هل يُجزي أن أُعتِقَ هذه ؟ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – للخادمِ : أين اللهُ،] إلَّا أنَّه قال فيه: فرَفَعتْ رَأسَها، فقالت: في السَّماءِ [ فقال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ، فقال : أَعتِقْها فإنَّها مؤمنةٌ] .
قالت فاطمةُ لِعَليٍّ يا ابنَ عمِّ شقَّ علَيَّ العمَلُ والرَّحَى فكلِّمْ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها نَعَمْ فأتاهما نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الغدِ وهما نائمانِ في لحافٍ واحدٍ فأدخَل رِجْلَه بَيْنَهما فقالت فاطمةُ يا نَبيَّ اللهِ قد شقَّ علَيَّ العملُ فإنْ أمَرْتَ لي بخادمٍ ممَّا أفاء اللهُ عليكَ قال أفلا أُعلِّمُكِ ما هو خيرٌ لكِ مِن ذلكَ تُسبِّحينَ ثلاثًا وثلاثينَ واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ وكبِّري أربعًا وثلاثينَ فتلكَ مِئةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ وذلكَ بأنَّ اللهَ يقولُ {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] إلى مِئةِ ألفٍ .
قالت فاطمةُ لعليٍّ يا ابنَ عمِّي شقَّ عليَّ العملُ والرَّحا فكلِّمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها نَعَمْ فأتاهما نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ وهما نائمان في لحافٍ واحدٍ فأدخَل رِجْلَيه بينَهما فقالت فاطمةُ يا نبيَّ اللهِ يشُقُّ عليَّ العملُ فإنْ أمَرْتَ لي بخادِمٍ ممَّا أفاء اللهُ عليك قال أفلا أُعَلِّمُكِ ما هو خيرٌ لك مِن ذلك تُسَبِّحينَ ثلاثًا وثلاثين واحمَدي ثلاثًا وثلاثين وكَبِّري أربعًا وثلاثين فذلك مئةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ وذلك بأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { مَنْ جَاءَ بِاْلحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } إلى مئةِ ألفٍ .
تَزوَّجَني الزُّبَيرُ، وما له شيءٌ غيرُ فَرَسِه؛ فكنتُ أسوسُه، وأعلِفُه، وأدُقُّ لناضِحِه النَّوى، وأستَقي، وأعجِنُ، وكنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَأْسي، وهي على ثُلُثَي فَرسَخٍ. فجِئتُ يومًا والنَّوى على رَأْسي، فلَقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه نَفَرٌ، فدَعاني، فقال: إخْ، إخْ. ليَحمِلَني خَلْفَه؛ فاستَحيَيتُ، وذكَرتُ الزُّبَيرَ وغَيرَتَه، قالتْ: فمَضى. فلمَّا أتَيتُ، أخبَرتُ الزُّبَيرَ، فقال: واللهِ، لحَملُكِ النَّوى كان أشَدَّ علَيَّ مِن رُكوبِكِ معه! قالتْ: حتى أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ بعدُ بخادمٍ، فكَفَتْني سِياسةَ الفَرسِ، فكأنَّما أعتَقَني. .
قدِمَ أَنَسُ بنُ مالكٍ المدينةَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ واليها، فبعَثَ إليه عمرُ، وقال للرسولِ: سَلْه: هل خضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي رأيْتُ شَعَرًا من شَعَرِه قد لُوِّنَ، فقال أَنَسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قد مُتِّعَ بالسَّوادِ، ولو عدَدْتُ ما أقبَلَ عليَّ من شَيْبِه في رأسِه ولِحيَتِه ما كنْتُ أَزيدُهُنَّ على إحْدى عَشْرةَ شَيْبةً، وإنَّما هذا الذي لُوِّنَ منَ الطِّيبِ الذي كان يُطيَّبُ به شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي غيَّرَ لَوْنَه. .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: تَزَوَّجَني الزُّبَيرُ، وما له في الأرضِ مِن مالٍ ولا مَملوكٍ ولا شَيءٍ غَيرَ فرَسِه. قالت: فكُنتُ أعلِفُ فرَسَه، وأكفيه مَؤونَتَه، وأسوسُه، وأدُقُّ النَّوى لناضِحِه، أعلِفُ، وأستَقي الماءَ، وأخرِزُ غَربَه، وأعجِنُ، ولَم أكُنْ أُحسِنُ أخبِزُ، فكانَ يَخبِزُ لي جاراتٌ مِنَ الأنصارِ، وكُنَّ نِسوةَ صِدقٍ، وكُنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسي، وهيَ مِنِّي على ثُلُثَي فرسَخٍ. قالت: فجِئتُ يَومًا والنَّوى على رَأسي، فلَقيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه نَفَرٌ مِن أصحابِه، فدَعاني ثُمَّ قال: إخْ إخْ، ليَحمِلَني خَلفَه. قالت: فاستَحيَيتُ أن أسيرَ مَعَ الرِّجالِ، وذَكَرتُ الزُّبَيرَ وغَيرَتَه. قالت: وكانَ أغيَرَ النَّاسِ، فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي قدِ استَحيَيتُ، فمَضى، وجِئتُ الزُّبَيرَ، فقُلتُ: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلى رَأسي النَّوى، ومَعَه نَفَرٌ مِن أصحابِه، فأناخَ لأركَبَ مَعَه، فاستَحيَيتُ، وعَرَفتُ غَيرَتَكَ، فقال: واللهِ لَحَملُكِ النَّوى كان أشَدَّ عليَّ مِن رُكوبِكِ مَعَه. قالت: حَتَّى أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ بَعدَ ذلك بخادِمٍ، فكَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فكَأنَّما أعتَقَني .
لا مزيد من النتائج