نتائج البحث عن
«متوفى عنها سألت عروة ، فقالت : ليس لها إلا خمار ببقم أفألبسه ؟ قال : " لا .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ رَجُلًا قالَ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَه، أَيُعيدُ الوُضوءَ؟ فقالَتْ: قد كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ لا يُعيدُ الوُضوءَ، قالَ: فقُلْتُ لها: إن كانَ ذلك ما كانَ إلَّا مِنك، قالَ: فسَكَتَتْ. .
سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقُلتُ لها: إنَّ أُمِّي تُوفِّيَتْ وعليها رَمَضانُ، أيصلُحُ أنْ أقْضيَ عنها؟ فقالت: لا، ولكنْ تَصَدَّقي عنها مَكانَ كُلِّ يومٍ على مِسكينٍ، خيرٌ من صيامِكِ عنها. .
أنَّهَا سألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتُصَلِي المرأةُ في درعٍ و خمارٍ ليسَ عليها إزارٌ ؟ قالَ: إذَا كانَ الدِّرعُ سابِغًا يُغَطِي ظهورَ قدَمَيهَا .
جاءَت امرأةٌ من قُرَيْشٍ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ ابنَتي رُمِدَت ، أفأَكْحَلُها ؟ وَكانت متوفًّى عنها ، فقالَ : إلا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ثمَّ قالت : إنِّي أخافُ على بصرِها ، فقالَ : لا ، إلَّا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قد كانَت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ تُحدُّ على زوجِها ستة ، ثمَّ ترمي على رأسِ السَّنةِ بالبعَرةِ .
في قِصَّةِ المُلاعَنةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى أنْ لا قُوتَ لها، ولا سُكْنى؛ من أجْلِ أنَّهما يَتفرَّقانِ من غَيرِ طَلاقٍ، ولا مُتوَّفًى عنها. .
في قصَّةِ المُلاعَنةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ قضَى أن لا قوتَ لَها ولا سُكنَى مِن أجلِ أنَّهما يتفرَّقانِ مِن غيرِ طلاقٍ ولا متَوفَّى عنها .
أنَّ عائشةَ نزَلَتْ على صَفيَّةَ أُمِّ طَلْحةَ الطَّلْحاتِ، فرَأَتْ بناتٍ لها يُصلِّينَ بغيرِ خُمُرٍ قد حِضنَ، قال: فقالت عائشةُ: لا تُصلِّيَنَّ جاريةٌ منهُنَّ إلَّا في خِمارٍ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليَّ، وكانت في حِجْري جاريةٌ، فأَلْقى عليَّ حِقْوَه، فقال: شُقِّيه بينَ هذه، وبينَ الفتاةِ التي في حِجرِ أُمِّ سَلَمةَ؛ فإنِّي لا أُراها إلَّا قد حاضَتْ، أو لا أُراهما إلَّا قد حاضَتا. .
أنَّ امرأةً سألت عائشةَ رضيَ اللهُ عنها عن دمِ الحيضِ يكونُ في الثوبِ فيُغْسَلُ فيبقى أَثَرُهُ ، فقالت : ليس بشيٍء .
إنَّ عَمَّةً لهُ حَدَّثَتْهُ أنَّها سألَتْ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها فقالتْ : إِنَّ إِحْدَانا تَحِيضُ وليسَ لها ولِزَوْجِها إلَّا فِرَاشٌ واحِدٌ ولِحافٌ واحِدٌ ، فكيفَ تَصْنَعُ ؟ [ قالتْ ] : تَشُدُّ عليْها إِزَارَها ، ثُمَّ تَنامُ مَعَهُ ، ولهُ ما فَوْقَ ذلكَ .
ففرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما، وقَضى ألَّا يُدْعى وَلَدُها لأبٍ، ولا تُرمى ولا يُرمى وَلَدُها، ومَن رَماها، أو رَمى وَلَدَها؛ فعليه الحَدُّ، وقَضى ألَّا بيتٌ لها عليه، ولا قوتٌ؛ من أجْلِ أنَّهما يَتفَرَّقانِ مِن غيرِ طَلاقٍ ولا مُتَوَفًّى عنها. .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فخَرَجَت؟ فقالت: بئسَما صَنَعَت! فقال: ألَم تَسمَعي إلى قَولِ فاطِمةَ، فقالت: أما إنَّه لا خَيرَ لَها في ذِكرِ ذلك. .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ المُلاعنةِ أن لا يُدعَى لِأبٍ ومن رَماها أو رَمَى وَلَدَها فإنه يُجلدُ الحَدَّ وقَضَى أن لا قُوتَ لها ولا سُكْنَى من أجلِ أنَّهما يَتَفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا مُتَوفَّى عنها .
ألَا تَنطَلِقُ بنا نَعودُ فاطمةَ رضِي اللهُ عنها فإنَّها تَشتَكي ؟ قُلْتُ: بلى، فانطَلَقْنا حتَّى دُفِعْنَا إلى بابِها، فسَمَّ واستأذَنَ، وقال: أَدخُلُ أنا ومَن معي ؟ فقالت: ومَن معك ؟ فواللهِ ما عليَّ إلَّا عَباءةٌ، فقال: استَتِري بها واصنَعي كذا وكذا، يُعَلِّمُها كيف تَستَتِرُ. فقالت: واللهِ يا أَبتاهُ، ما على رأسي خِمارٌ، فأَلْقَى إليها خَلَقَ مُلاءَةٍ كانت عليه، فقال: اختَمِري بها، ثمَّ أَذِنَتْ لهما فدَخَلَا، فقال: كيف تَجِدِينَكِ يا بُنَيَّةُ ؟ فقالت: إنِّي لوَجِعَةٌ، وإنَّه ليَزِيدُني وجَعًا أنَّه ليس عندي طعامٌ نأكُلُه، فقال: يا بُنَيَّةُ، أمَا تَرْضَيْنَ أنَّكِ سيِّدةُ نساءِ العالَمين ؟ قال: تقولُ: يا ليْتَها، فأين مريمُ ابنةُ عِمْرانَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك سيِّدةُ نساءِ عالَمِها، وأنتِ سيِّدةُ نساءِ عالَمِكِ، والَّذي نفْسي بيدِه لقد زوَّجْتُكِ سيِّدًا في الدُّنيا والآخِرَةِ. .
قَضى في ابنِ الملاعَنَةِ أن لا يُدعَى لأبٍ ، [ ولا تُرمَى هيَ بهِ ولا يُرمَى ولدُها، ومَن رماها أو رمى ولدَها ] ، فإنه يُجلَدُ الحدَّ ، وقَضى أن لا قوتَ لَها ولا سُكنى ؛ من أجلِ أنَّهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ، ولا متوفًّى عنها .
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ المُلَاعَنةِ أنْ لا يُدعَى لأبٍ، ومَن رماها، أو رمَى ولَدَها، فإنَّه يُجلَدُ الحَدَّ، وقضَى أنْ لا قوتَ لها عليه، ولا سُكْنى؛ من أجلِ أنَّهما يتفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا مُتوفَّى عنها. .
لا مزيد من النتائج