نتائج البحث عن
«مثلوا لي في الجنة في خيمة من درة ، كل واحد منهم على سرير ، فرأيت زيدا وابن»· 16 نتيجة
الترتيب:
مُثِّلُوا لي في الجنةِ في خيمةٍ من درةٍ كلُّ واحدٍ منهم على سريرٍ فرأيت زيدًا وابنَ رواحةَ أعناقَهما صُدُودًا قال فسألت أو قال لي إنهما حينَ غشيَهما الموتُ كأنهما أعرضَا أو كأنهما صدَّا بوجوهِهما وأما جعفرٌ فإنه لم يفعلْ قال ابنُ عيينةَ فذاك حينَ يقولُ ابنُ رواحةَ : أقسمتُ يا نفسُ لتنزِلِنَّه بطاعةٍ منك أو لَتكرَهِنَّه , فطالما كنتِ مطمئنةً . قال جعفرٌ ما أطيبَ ريحَ الجنةِ
مُثِّلُوا لي في الجنةِ في خيمةٍ من درةٍ كلُّ واحدٍ منهم على سريرٍ فرأيت زيدًا وابنَ رواحةَ أعناقَهما صُدُودًا قال فسألت أو قال لي إنهما حينَ غشيَهما الموتُ كأنهما أعرضَا أو كأنهما صدَّا بوجوهِهما وأما جعفرٌ فإنه لم يفعلْ قال ابنُ عيينةَ فذاك حينَ يقولُ ابنُ رواحةَ : أقسمتُ يا نفسُ لتنزِلِنَّه بطاعةٍ منك أو لَتكرَهِنَّه , فطالما كنتِ مطمئنةً . قال جعفرٌ ما أطيبَ ريحَ الجنةِ .
مُثِّل لي جعفَرٌ وزيدٌ وابنُ روَاحةَ في خيمةٍ مِن دُرٍّ، كلُّ واحدٍ منهم على سريرٍ، فرأَيْتُ زيدًا وابنَ روَاحةَ في أعناقِهما صُدُودٌ، ورأَيْتُ جعفَرًا مستقيمًا ليس فيه صُدُودٌ، قال: فسأَلْتُ أو قيل لي: إنَّهما حين غَشِيهما الموتُ أعرَضَا، أو كأنَّهما صَدَّا بوجوهِهما، وأمَّا جعفَرٌ فإنَّه لم يَفعَلْ. .
مُثِّل جَعفَرٌ وزَيدٌ وابنُ رَواحةَ في خيمةٍ مِن دُرٍّ، فرأيتُ زيدًا وابنَ رواحةَ في أعناقِهما صدودًا، ورأيتُ جَعفَرًا مستقيمًا ليس فيه صدودٌ، فسألتُ، أو قيل لي: إنَّهما حين غَشِيَهما الموتُ اعترضا أو كأنَّهما صدَّا بوَجهَيهما، وأمَّا جعفَرٌ فإنَّه لم يفعَلْ، وإنَّ اللهَ تعالى أبدله جَناحَينِ يطيرُ بهما في الجنَّةِ حيثُ شاء .
لقد رُفِعوا إليَّ في الجنَّةِ - فيما يَرى النائمُ - على سُرُرٍ مِن ذهَبٍ، فرأَيْتُ في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ روَاحةَ ازْوِرارًا عن سريرِ صاحبَيْهِ، فقلتُ: عَمَّ هذا؟ فقيل لي: مَضَيَا، وتردَّدَ عبدُ اللهِ بعضَ التردُّدِ ثم مضى. .
ما مِن عَبدٍ صامَ يَومًا في سَبيلِ اللهِ إلَّا زُوِّجَ حُورًا مِنَ الحُورِ العِينِ في خَيمةٍ مِن دُرَّةٍ مُجَوَّفةٍ عليها سَبعونَ حُلَّةً، ليس مِنها حُلَّةٌ تُشبِهُ صاحِبَتَها، على سَريرٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، موشَّحةٌ بالدُّرِّ، وعليها سَبعونَ ألفَ فِراشٍ، بَطائِنُها مِنِ إسْتَبرقٍ، لَها سَبعونَ ألفَ وَصيفةٍ لحاجَتِها، وسَبعونَ ألفًا لبَعلِها، مَعَ كُلِّ وصيفةٍ مِنهنَّ سَبعونَ ألفَ صَحفةٍ مِن ذَهَبٍ، ليس مِنها صَحفةٌ إلَّا وفيها لَونٌ مِنَ الطَّعامِ ما ليس في الأُخرى، يَجِدُ لَذَّةَ آخِرِها كلَذَّةِ أوَّلِها .
لو يعلَمُ العِبادُ ما في رمضانَ، لَتَمَنَّتْ أُمَّتي أنْ تكونَ السَّنَةُ كلُّها رمضانَ، فقال رجُلٌ مِن خُزاعةَ: حدِّثْنا بهِ، قال: إنَّ الجنَّةَ لَتَتَزَيَّنُ في رمضانَ مِن رأسِ الحَوْلِ إلى الحَوْلِ، حتَّى إذا كان أوَّلُ يومٍ مِن رمضانَ هبَّتْ ريحٌ مِن تحتِ العرشِ فصَفَقَتْ وَرَقَ الجنَّةِ، فتنظُرُ الحُورُ العِينُ إلى ذلكَ (فتقولُ): يا ربِّ، اجعَلْ لنا مِن عِبادِكَ في هذا الشَّهرِ الشَّريفِ أزواجًا تَقَرُّ أَعْيُنُنا بهم، وتَقَرُّ أَعْيُنُهم بنا، فما مِن عبدٍ يصومُ رمضانَ إلَّا زُوِّجَ زوجةً مِنَ الحُورِ العِينِ في خَيمةٍ مِن دُرَّةٍ مُجَوَّفةٍ ممَّا [نَعَتَ] اللهُ تعالى: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: 72]، على كلِّ امرأةٍ منهُم سبعونَ حُلَّةً، ليس فيها حُلَّةٌ على لَونِ الأخرى، (وتُعطَى) سبعينَ لَونًا مِنَ الطِّيبِ، ليس منها لَونٌ على رِيحِ الآخَرِ، لكلِّ امرأةٍ منهُنَّ سبعونَ سريرًا مِن ياقوتةٍ حمراءَ مُوَشَّحةٍ بالدُّرِّ، على كلِّ سريرٍ سبعونَ فِراشًا بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ، وفَوقَ السَّبعينَ فِراشًا سبعونَ أريكةً، لكلِّ امرأةٍ ألفُ وَصِيفةٍ لحاجاتِها، وألفُ وَصِيفٍ، مع كلِّ وَصيفٍ صَحْفةٌ مِن ذهبٍ، فيها لَونُ طعامٍ يَجِدُ لآخِرِ لُقمةٍ منها لَذَّةً لا يجدُها لأوَّلِهِ، ويُعطَى زَوجُها مِثْلَ ذلكَ على سريرٍ مِن ياقوتةٍ حمراءَ، عليه سِوارانِ مِن ذهبٍ مُتَوَشِّحٍ بياقوتٍ أحمرَ، هذا بكلِّ يومٍ مِن رمضانَ سِوى ما عَمِلَ مِنَ الحسناتِ. .
لقد رُفِعُوا إلى الجنةِ – فيما يرى النائمُ – على سررٍ من ذهبٍ ، فرأيتُ في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ازورارًا عن سريريْ صاحبيْهِ ، فقلتُ : ممَّ هذا ؟ فقيل لي : مَضَيَا ، وتردَّدَ عبدُ اللهِ بعضَ التردُّدِ ، ثم مضى . .
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول وقد أهل رمضان لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان فقال رجل من خزاعة حدثنا به قال إن الجنة تزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول حتى إذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة فتنظر الحور العين إلى ذلك فقلن يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجاً تقر أعيينا بهم وتقر أعينهم بنا فما من عبد يصوم رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله تعالى {حور مقصورات في الخيام} على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى وتعطى سبعون لوناً من الطيب ليس منه لون على ريح الآخر لكل امرأة منهن سبعين سريراً من ياقوتة حمراء موشحة بالدر على كل سرير سبعون فراشاً بطائنها من استبرق وفوق السبعين فراشاً سبعون أريكة لكل امرأة منهم سبعون ألف وصيفة لحاجاتها وسبعون ألف وصيف مع كل وصيف صفحة من ذهب فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منها لذة لا يجد لأوله ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوته حمراء عليه سواران من ذهب موشح بياقوت أحمر هذا بكل يوم صام من رمضان سوى ما عمل من الحسنات.... .
لَو يَعلمُ العِبادُ ما رَمضانَ لتَمنَّتْ أُمَّتِي أن تَكونَ السَّنَةُ كُلُّها رَمضانَ فقال رَجلٌ من خُزاعةَ : يا نبيَّ اللهَ ! حَدِّثنا ، فقال : إنَّ الجنَّةَ لَتتزَيَّنُ لِرَمضانَ من رَأْسِ الحَوْلِ إلى الحَوْلِ ، فإذا كان أَوَّلُ يومٍ من رَمضانَ هبَّتْ رِيحٌ من تحتِ العرشِ ، فَصفَقَتْ وَرَقَ أشجارِ الجنَّةِ ، فَتنْظُرُ الحورُ العينُ إلى ذلكَ ، فَيَقُلْنَ : يا رَبَّنا ! اجعَلْ لنا من عِبادِكَ في هذا الشهرِ أَزواجًا تَقَرُّ أَعيُنُنَا بِهم ، وتَقَرُّ أَعينُهُمْ بِنا . قال : فَمَا من عَبدٍ يَصومُ يومًا من رمضانَ إلَّا زُوِّجَ زوجةً من الحورِ العِينِ ، في خَيمَةٍ من دُرَّةٍ ، كما نَعَتَ اللهُ عَزِّ وجَلَّ : ( حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) ، على كُلِّ امرَأَةٍ مُنهُنَّ سَبعونَ حُلَّةً ، ليسَ منها حُلَّةٌ علَى لَوْنِ الأخرَى ، ويُعْطَى سَبعينَ لَوْنًا من الطِّيبِ ، ليسَ منه لَوْنٌ علَى ريحِ الآخَرِ ، لِكُلِّ امرَأَةٍ مِنهنَّ سَبعونَ ألفَ وصِيفةٍ لِحَاجَتِهَا ، وسَبعونَ ألفَ وصيفٍ ، مع كُلِّ وصيفٍ صَحْفةٌ من ذَهَبٍ ، فيها لَوْنُ طَعامٍ ، يَجِدُ لِآخِرِ لُقمَةٍ منها لَذَّةً لَم يَجدْها لِأَوَّلِه ، ولِكُلِّ امرَأَةٍ منهن سَبعونَ سَريرًا مِن ياقوتَةٍ حَمراءَ علَى كُلِّ سَريرٍ سَبعونَ فُرُشًا بَطائِنُهَا من إستبرَقٍ ، فوقَ كُلِّ فِراشٍ سَبعونَ أَريكةً ، ويُعطَى زَوجُهَا مِثلَ ذلكَ ، على سَريرٍ مِن ياقوتٍ أَحمَرَ ، مُوَشَّحًا بِالدُّرِّ عليهِ سِوَارانِ من ذَهَبٍ ، هذا في كُلِّ يومٍ صامَه من رَمضانَ سِوَى ما عَمِلَه من الحسَناتِ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ وقد أهلَّ شهرُ رمضانَ لو يعلمُ العبادُ ما في شهرِ رمضانَ لتمنَّى العبادُ أن يكونَ شهرُ رمضانَ سنةً فقالَ رجلٌ من خزاعةَ يا رسولَ اللَّهِ حدِّثنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الجنَّةَ لتزيَّنُ لشهرِ رمضانَ من رأسِ الحولِ إلى رأسِ الحولِ حتَّى إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ هبَّت ريحٌ من تحتِ العرشِ فصفَّقت ورقُ الجنَّةِ فنظرتِ الحورُ العينُ إلى ذلكَ فقلنَ يا ربِّ اجعل لنا من عبادِكَ في هذا الشَّهرِ أزواجًا تقرُّ أعيننا بهم وتقرُّ أعينُهم بنا وما من عبدٍ صامَ شهرَ رمضانَ إلَّا زوَّجَهُ اللَّهُ زوجةً في كلِّ يومٍ منَ الحورِ العينِ في خيمةٍ من درَّةٍ مجوَّفةٍ ممَّا نعتَ اللَّهَ بهِ الحورَ العينَ المقصوراتِ في الخيامِ على كلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعونَ حلَّةً ليسَ منها حلَّةٌ على لونِ الأخرى وتعطى سبعينَ لونًا منَ الطِّيبِ ليسَ منهنَّ لونٌ يشبْهُ الآخرَ وكلُّ امرأةٍ منهنَّ على سريرٍ من ياقوتٍ موشَّحٍ بالدُّرِّ على سبعينَ فراشًا بطائنُها من إستبرقٍ وفوقَ السَّبعينَ فراشًا سبعونَ أريكةً ولكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعونَ وصيفًا لخدمتِها وسبعونَ للقْيها زوجِها معَ كلِّ وصيفٍ صحفةٌ من ذهبٍ فيها لونٌ منَ الطَّعامِ يجدُ لآخرِهِ منَ اللَّذَّةِ مثلَ الَّذي لأوَّلِهِ ويعطى زوجَها مثلَ ذلكَ على سريرٍ من ياقوتةٍ حمراءَ عليهِ سوارانِ من ذهبٍ موشَّحٍ بالياقوتِ الأحمرِ هذا لكلِّ يومٍ صامَهُ من شهرِ رمضانَ سوى ما عملَ منَ الحسناتِ .
من صلَّى يومَ الإثنين أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، وآيةَ الكرسيِّ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } مرَّةً ، فإذا سلَّم استغفر اللهَ عشرَ مرَّاتٍ ، وصلَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ مرَّاتٍ غُفِرت ذنوبُه كلُّها ، وأعطاه اللهُ قصرًا في الجنَّةِ من دُرَّةٍ بيضاءَ ، في جوفِ القصرِ سبعةُ أبياتٍ ، طولُ كلِّ بيتٍ ثلاثةُ آلافِ ذراعٍ ، وعرضُه مثلُ ذلك ، البيتُ الأوَّلُ من فضَّةٍ بيضاءَ ، والبيتُ الثَّاني من ذهبٍ ، والبيتُ الثَّالثُ من لؤلؤٍ ، والبيتُ الرَّابعُ من زمرُّدٍ والبيتُ الخامسُ من زبرجدٍ ، والبيتُ السَّادسُ من درٍّ ، والبيتُ السَّابعُ من نورٍ يتلألأُ ، وأبوابُ البيوتِ من العنبرِ ، على كلِّ بابٍ ألفُ سترٍ من زعفرانٍ ، وفي كلِّ بيتٍ ألفُ سريرٍ من كافورٍ ، فوقَ كلِّ سريرٍ ألفُ فراشٍ ، فوقَ كلِّ فراشٍ حوراءُ خلقها اللهُ من أطيبِ الطِّيبِ من لدُن رِجلَيْها إلى رُكبتِها من الزَّعفرانِ الرَّطِبِ ، ومن لدُن رُكبتِها إلى ثديِها من المسكِ الأذفرِ ، ومن لدُن ثديِها إلى عنقِها من العنبِر الأشهبِ ، ومن لدُن عنقِها إلى مفرقِ رأسِها من الكافورِ الأبيضِ ، على كلِّ واحدةٍ منهم سبعون ألفَ حُلَّةٍ من حُلَلِ الجنَّةِ كأحسنَ ما رأيتَ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وأهلَّ رمضانُ ، فقال : لو يعلمُ العِبادُ ما رمضانُ لتمنَّت أمَّتي أن تكونَ السَّنةُ كلُّها ، فقال رجلٌ من خزاعةَ : يا نبيَّ اللهِ حدِّثْنا ، قال : إنَّ الجنَّةَ لتزيَّنُ لرمضانَ من رأسِ الحولِ إلى الحولِ ، فإذا كان أوَّلُ يومٍ من رمضانَ ، هبَّت ريحٌ من تحت العرشِ فصفَّقت ورقُ الجنَّةِ ، فتنظُرُ الحورُ العينِ إلى ذلك ، فيقلن : يا ربِّ ! اجعَلْ لنا من عبادِك في هذا الشَّهرِ أزواجًا تُقِرُّ أعيُنَنا بهم وتُقِرُّ أعينَهم بنا ، قال : فما من عبدٍ يصومُ يومًا من رمضانَ إلَّا زُوِّج زوجةً من الحورِ العينِ في خيمةٍ من دُرَّةٍ ممَّا نعَت اللهُ عزَّ وجلَّ : { حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ } على كلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون حُلَّةً ليس منها حُلَّةٌ على لونِ أخرَى ، ويُعطَى سبعين لونًا من الطِّيبِ ليس منه لونٌ على ريحِ الآخَرِ ، لكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون ألفَ وصيفةٍ لحاجتِها ، وسبعون ألفَ وصيفةٍ مع كلِّ وصيفةٍ صحفةٌ من ذهبٍ فيها لونُ طعامٍ يجِدُ لآخرِ لُقمةٍ منها لذَّةٌ لم يجِدْه لأوَّلِه ، لكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون سريرًا من ياقوتةٍ حمراءَ ، على كلِّ سريرٍ سبعون فراشًا بطائنُها من إستبرقٍ ، فوق كلِّ فراشٍ سبعون أريكةً ، ويُعطَى زوجُها مثلَ ذلك على سريرٍ من ياقوتٍ أحمرَ موشَّحًا بالدُّرِّ ، عليه سِوَاران من ذهبٍ ، هذا لكلِّ يومٍ صامه من رمضانَ سوَى ما عمَل من الحسناتِ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وأهلَّ رمضانُ فقال لو يعلمُ العبادُ ما رمضانُ لتمنَّت أمَّتي أن تكونَ السَّنةُ كلُّها رمضانَ فقال رجلٌ من خزاعةَ يا نبيَّ اللهِ حدِّثْنا فقال إنَّ الجنَّةَ لتُزيَّنَ لرمضانَ من رأسِ الحوْلِ إلى الحوْلِ فإذا كان أوَّلُ يومٍ من رمضانَ هبَّت ريحٌ من تحتِ العرشِ فصفَّقت ورقُ أشجارِ الجنَّةِ فتنظرُ الحورُ العينُ إلى ذلك فيقلن يا ربَّنا اجعلْ لنا من عبادِك في هذا الشَّهرِ أزواجًا نقرُّ بهم وتقرُّ أعينُهم بنا قال فما من عبدٍ يصومُ يومًا من رمضانَ إلَّا زُوِّج زوجةً من الحورِ العينِ في خيمةٍ من درَّةٍ كما نعت اللهُ عزَّ وجلَّ { حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ } على كلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون حُلَّةً ليس منها حُلَّةٌ على لونِ الأخرَى وتُعطَى سبعين لونًا من الطِّيبِ ليس منه لونٍ على ريحِ الآخرِ لكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون ألفَ وصيفةٍ لحاجتِها وسبعون ألفَ وصيفٍ مع كلِّ وصيفٍ صفحةٌ من ذهبٍ فيها لونُ طعامٍ يجِدُ لآخرِ لُقمةٍ منها لذَّةً لم يجدْه لأوَّلِه ولكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون سريرًا من ياقوتةٍ حمراءَ على كلِّ سريرٍ سبعون فراشًا بطائنُها من إستبرقٍ فوق كلِّ فراشٍ سبعون أريكةً ويُعطَى زوجُها مثلَ ذلك على سريرٍ من ياقوتٍ أحمرَ موشَّحًا بالدُّرِّ عليه سُوران من ذهبٍ هذا بكلِّ يومٍ صامه من رمضانَ سوَى ما عمِل من الحسناتِ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وأهلَّ رمضانُ فقال: لو يعلمُ العبادُ ما رمضانُ لتمنتْ أمتي أنْ يكونَ السنةَ كلَّها فقال رجلٌ من خُزاعةَ: يا نبيَّ اللهِ حدثْنا فقال: إنَّ الجنَّةَ لتزينُ لرمضانَ من رأسِ الحولِ إلى الحولِ فإذا كان أولُ يومٍ من رمضانَ هبت ريحٌ من تحتِ العرشِ فصفقت ورقَ أشجارِ الجنَّةِ فتنظرُ الحورُ العينُ إلى ذلك فيقلن: يا ربِّ اجعل لنا من عبادِك في هذا الشهرِ أزواجًا تقرُّ أعينُنا بهم وتقرُّ أعينُهم بنا قال: فما من عبدٍ يصومُ يومًا من رمضانَ إلا زُوج زوجةً من الحورِ العينِ في خيمةٍ من درةٍ كما قال الله عزَّ وجلَّ: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: 72] على كلِّ امرأةٍ منهن سبعون حُلَّةً ليس منها حُلةٌ على لونِ الأخرى ويُعطى سبعين لونًا من الطيبِ ليس منه لونٌ على ريحِ الآخرِ لكلِّ امرأةٍ منهن سبعون ألفَ وصيفةٍ لحاجتِها، وسبعون ألفَ وصيفٍ مع كلِّ وصيفٍ صحفةٌ من ذهبٍ فيها لونُ طعامٍ يجدُ لآخرِ لقمةٍ منها لذةً لم يجدْه لأولِه، ولكلِّ امرأةٍ منهن سبعون سريرًا من ياقوتةٍ حمراءَ على كلِّ سَريرٍ سبعون فراشًا بطائنُها من إستبرقٍ فوق كلِّ فراشٍ سبعون أريكةً ويُعطى زوجُها مثلَ ذلك على سَريرٍ من ياقوتٍ أحمرَ موشَّحًا بالدرِّ عليه سواران من ذهبٍ: هذا بكلِّ يومٍ صامَهُ من رمضانَ سوى ما عمل من الحسناتِ. .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يقولُ -وقد أهَلَّ رَمَضانُ-: لو يَعلَمُ العِبادُ ما في رَمَضانَ؛ لتَمنَّتْ أُمَّتي أنْ تكونَ السَّنَةُ كُلُّها رَمَضانَ، فقال رَجُلٌ من خُزاعَةَ: حدِّثْنا به، قال: إنَّ الجَنَّةَ تُزيَّنُ لرَمَضانَ من رَأسِ الحَولِ إلى الحَولِ حتى إذا كان أوَّلُ يَومِ رَمَضانَ، هبَّتْ رِيحٌ من تحتِ العَرشِ، فصفَّقَتْ وَرَقَ الجَنَّةِ، فنظَرَ الحُورُ العِينُ إلى ذلك، فقُلنُ: يا ربِّ، اجعَلْ لنا من عِبادِك في هذا الشَّهرِ أزواجًا تَقَرُّ أعينُنا بهم، وتَقَرُّ أعينُهم بنا، فما من عَبدٍ يَصومُ رَمَضانَ إلَّا زُوِّجَ زَوجَةً من الحُورِ العِينِ في خَيمَةٍ من دُرَّةٍ مُجوَّفَةٍ ممَّا نَعَتَ اللهُ {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: 72]، على كُلِّ امرَأةٍ منهُنَّ سَبعونَ حُلَّةً ليس فيها حُلَّةٌ على لَونِ الأخرى، ويُعطى سَبعونَ لَونًا من الطِّيبِ، ليس منها لَونٌ على رِيحِ الآخَرِ، لكُلِّ امرَأةٍ منهُنَّ سَبعونَ سَريرًا من ياقوتةٍ حَمراءَ مُوشَّحةٍ بالدُّرِّ، على كُلِّ سَريرٍ سَبعونَ فِراشًا، بَطائِنُها من إِسْتبرَقٍ، وفَوقَ السَّبعينَ فِراشًا سَبعونَ أريكةً، لكُلِّ امرَأةٍ منهُنَّ سَبعونَ أَلْفَ وَصيفَةٍ لحاجاتِها، وسَبعونَ ألْفَ وَصيفٍ، مع كُلِّ وَصيفٍ صَحفَةٌ من ذَهَبٍ، فيها لَونُ طَعامٍ، يَجِدُ لآخِرِ لُقمَةٍ منه لَذَّةً لا يَجِدُ لأوَّلِه، ويُعطى زَوجُها مِثلُ ذلك على سَريرٍ من ياقوتَةٍ حَمراءَ، عليه سُوارانِ من ذَهَبٍ مُوشَّحٍ بياقوتٍ أحْمَرَ، هذا لكُلِّ يَومٍ صامَه من شَهرِ رَمَضانَ، سوى ما عَمِلَ من الحَسَناتِ. .
لا مزيد من النتائج