نتائج البحث عن
«مثل الإسلام كمثل شجرة ، فأصلها الشهادة ، وساقها كذا - شيئا سماه - وثمرها الورع»· 8 نتيجة
الترتيب:
مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شَجَرةٍ خَضراءَ، لا يَسقُطُ ورَقُها ولا يَتَحاتُّ، فقال القَومُ: هي شَجَرةُ كَذا، هي شَجَرةُ كَذا، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ، وأنا غُلامٌ شابٌّ فاستَحيَيتُ، فقال: هي النَّخلةُ. وعَن شُعبةَ: حَدَّثَنا خُبَيبُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن حَفصِ بنِ عاصِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: مِثلَه، وزادَ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ فقال: لو كُنتَ قُلتَها لَكان أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
ما في الجنَّةِ شجرةٌ إلَّا وساقُها من ذهبٍ .
ما في الجنَّةِ شجرةٌ ، إلَّا وساقُها مِن ذهبٍ . .
ما في الجنةِ من شجرةٍ إلا وساقُها من ذهبٍ .
ما في الجنةِ من شجرةٍ ؛ إلا وساقُها من ذهَبٍ . .
العلمُ شجرةُ أصلُها بمكةَ وفرعُها بالمدينةِ وأغصانُها بالعراقِ وثمرُها بخُراسانَ وورقُها بالشامِ .
مَثَلُ المؤمنِ كمثل الزَّرعِ ، لا تزالُ الريحُ تفيؤُه ، و لا يزالُ المؤمنُ يصيبُه بلاءٌ ، و مَثَلُ المنافقِ كمثل شجرةِ الأَرْزِ ، لا يهتزُّ حتى يستحصَدَ .
مَثَلُ القلْبِ كمثَلِ رِيشةٍ مُعلَّقةٍ في أصلِ شَجرةٍ، يُقلِّبُها الرِّيحُ ظَهْرًا لِبطْنٍ. .
لا مزيد من النتائج