نتائج البحث عن
«مثل الذي يجلس على فراش المغيبة ; مثل الذي ينهشه أسود من أساود يوم القيامة»· 15 نتيجة
الترتيب:
مثلُ الَّذي يجلِسُ على فِراشِ المَغِيبةِ مثلُ الَّذي ينهَشُه أسوْدُ من أساوِدِ يومِ القيامةِ
مَثَلُ الذي يَجْلِسُ على فِرَاشِ المُغِيبَةِ ؛ مَثَلُ الذي يَنْهَشُهُ أسودٌ من أساودِ يومِ القيامةِ
مَثَلُ الذي يَجْلِسُ على فِرَاشِ المُغِيبَةِ ؛ مَثَلُ الذي يَنْهَشُهُ أسودٌ من أساودِ يومِ القيامةِ .
مثلُ الَّذي يجلِسُ على فِراشِ المَغِيبةِ مثلُ الَّذي ينهَشُه أسوْدُ من أساوِدِ يومِ القيامةِ .
مثلُ الَّذي يجلِسُ على فِراشِ المُغِيبةِ مثلُ الَّذي ينهشُه أُسودٌ من أساوِدَ .
مثلُ الذي يجلسُ على فراشِ المغيبة مثلُ الذي نهشَه أسودٌ من أساودِ يومِ القيامةِ .
مَثلُ الذي يَجلِسُ على فراشِ المغيبةِ ، كمَثلِ الذي تنهشُه الأُسودُ يومَ القيامةِ .
ما مِنِ امرئٍ لا يؤدِّي زكاةَ مالِهِ إلا ويجيءُ يومَ القيامةِ شجاعٌ أقرعُ ينهَشُه فيقولُ: ما هذا؟ فيقالُ هذا كنزُك الذي بخِلتَ به .
مثلُ الذي يجرُّ إزارَه أو ثوبَه شكَّ يحيى من الخيلاءِ لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ .
مَثَلُ الذي يَجُرُّ إزارَه أو ثَوبَه -شَكَّ يَحيى- مِنَ الخُيَلاءِ لا يَنظُرُ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ .
من لا يُؤدِّي زكاتَه يجيءُ يومَ القيامةِ شجاعٌ أقرعُ ينهشُه .
شهِدتُ خُطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ ، فقال قولًا كثيرًا حسنًا جميلًا ، وكان فيها : مَن أسلمَ من أهلِ الكتابَينِ فلهُ أجرُه مرَّتينِ ، وله مثلُ الَّذي لنا ، وعليه مثلُ الَّذي علينا ، ومن أسلمَ من المشركينَ فله أجرُهُ ، وله مثلُ الَّذي علينا ، وعليه مثلُ الَّذي علينا .
شَهِدتُ خُطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حَجَّةِ الوَداعِ، فقال قَولًا كثيرًا حَسَنًا جميلًا، وكان فيها: مَن أسلَمَ من أهلِ الكتابينِ فله أجْرُه مرَّتينِ، وله مِثلُ الذي لنا، وعليه مِثلُ الذي علينا، ومَن أسلَمَ منَ المُشرِكينَ فله أجْرُه، وله مِثلُ الذي لنا، وعليه مِثلُ الذي علينا. .
من أنظَر معسِرًا كان له بكلِّ يومٍ صدقةٌ ثمَّ قال بعد ذلك من أنظَر معسِرًا كان له بكلِّ يومٍ مثلُ الَّذي أنظَره صدقةً قال بُريدةُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ قلتُ من أنظَر معسِرًا كان له بكلِّ يومٍ مثلُ الَّذي أنظَره قال إنَّ قوْلي بكلِّ يومٍ صدقةٌ قبل الأجلِ وقوْلي كلُّ يومٍ مثلُ الَّذي أنظَره بعد الأجلِ .
«أكْبَرُ الكَبائِرِ: الإشْراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، ويَمينُ الغَموسِ، وايْمُ الَّذي نَفْسي بيَدِه لا يَحلِفُ أحَدٌ وإن كانَ على مِثلِ جَناحِ بَعوضةٍ، إلَّا كانَت في قَلْبِه إلى يَوْمِ القِيامةِ». .
لا مزيد من النتائج