نتائج البحث عن
«مثل الذي يعود في عطيته كمثل الكلب يأكل ، حتى إذا شبع قاء ، ثم عاد في قيئه فأكله»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَثلُ الَّذي يعودُ في عطيَّتِهِ ، كمثلِ الكَلبِ يأكلُ حتَّى إذا شبِعَ قاءَ ثمَّ عادَ في قيئِهِ فأَكَلَهُ
مَثَلُ الذي يَعودُ في عَطِيَّتِه، كمَثَلِ الكَلْبِ يَأْكُلُ حتَّى إذا شَبِعَ قاءَ، ثم عاد في قَيْئِه فأَكَلَه. .
مَثلُ الَّذي يعودُ في عطيَّتِهِ ، كمثلِ الكَلبِ يأكلُ حتَّى إذا شبِعَ قاءَ ثمَّ عادَ في قيئِهِ فأَكَلَهُ .
إنَّ مثلَ الَّذي يعودُ في عطيَّتِهِ ، كمثلِ الْكلبِ أَكلَ ، حتَّى إذا شبعَ قاءَ ، ثمَّ عادَ في قيئِهِ ، فأَكلَه. .
إنَّ مثلَ الذي يعودُ في عطيَّتِه ، كمثلِ الكلبِ أكل ، حتى إذا شبع قاءَ ، ثم عاد في قَيْئِه فأكلَه .
إنَّ مثلَ الذي يعودُ في عطيَّتِه ، كمثلِ الكلبِ أكل حتى إذا شبع قاءَ ، ثم عاد في قَيْئِه فأكلَه .
إنَّ مَثلَ الذي يعودُ في عطيتِهِ كمثلِ الكلبِ أكلَ حتَّى إذا شَبِعَ قاءَ ، ثمَّ عادَ في قيئِهِ فأكلَهُ .
مَثلُ الَّذي يعودُ في عطائِهِ كمَثلِ الكَلبِ أَكَلَ حتَّى إذا شبِعَ قاءَ ثمَّ عادَ في قَيئِهِ فأَكَلَهُ .
مَثَلُ الذي يَعودُ في هِبَتِهِ كمَثَلِ الكَلبِ، أكَلَ حتى إذا شبِعَ قاءَ، ثم عادَ في قَيئِهِ، فأكَلَهُ. .
مَثَلُ الذي يَعودُ في عَطائِهِ، كمَثَلِ الكَلبِ أكَلَ حتى إذا شبِعَ قاءَ، ثم عادَ في قَيئِهِ، فأكَلَهُ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ حَديثِ خِلاسٍ في الهِبةِ [أي حَديثَ: مَثَلُ الذي يَعودُ في هِبتِهِ كمَثَلِ الكَلبِ أكَلَ حتى إذا شبِعَ قاءَ، ثم عادَ في قَيئِهِ، فأكَلَهُ]. .
مَثَلُ الَّذي يَعودُ في هِبَتِه، مَثَلُ الكَلبِ، إذا شَبِعَ قاءَ، ثم عادَ في قَيْئِه. .
مثلُ الذي يتصدقُ بالصدقةِ ، ثم يرجعُ فيها ، كمثلِ الكلبِ قاءَ ، ثم عاد في قيْئِه ، فأكلَه .
لا يحلُّ للرجلٍ المسلم أن يُعْطيَ العطيَّةَ ثم يرجِعَ فيها، إلَّا الوالدَ فيما يُعطي ولدَهُ ، ومثلُ الَّذي يرجِعُ في عطيَّتِهِ كمثلِ الكلبِ أَكَلَ حتَّى إذا شبعَ قاءَ ثمَّ رجعَ في قيئِهِ .
«لا يَحِلُّ لرَجُلٍ مُسلِمٍ أن يُعْطيَ العَطيَّةَ ثُمَّ يَرجِعَ فيها إلَّا الوالدِ فيما يُعْطي وَلَدَه، ومَثَلُ الَّذي يَرجِعُ في عَطِيَّتِه كمَثَلِ الكَلْبِ أَكَلَ حتَّى إذا شَبِعَ قاءَ، ثُمَّ رَجَعَ في قَيْئِه». .
«مَثَلُ الَّذي يَرجِعُ في هِبَتِه كمَثَلِ الكَلْبِ أَكَلَ حتَّى إذا شَبِعَ قاءَ، ثُمَّ رَجَعَ في قَيْئِه». .
لا مزيد من النتائج