نتائج البحث عن
«مثل المؤمنين»· 50 نتيجة
الترتيب:
مَثَلُ المؤمنينَ مَثَلُ الجسدِ إذا اشتكى منه شيءٌ تداعى له سائرُ الجسدِ
مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم ، مَثلُ الجسدِ . إذا اشتكَى منه عضوٌ ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى
مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ . مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى
مثل المؤمن مثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته ، وإن المؤمن يسهو ثم يرجع ، فأطعموا طعامكم الأتقياء ، وأولوا معروفكم المؤمنين
مثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالحمى والسهرِ
مثلُ المؤمنينَ في تَوادِّهِم ، وتَراحمِهِم وتَواصلِهِم بمنزلةِ الجسدِ الواحدِ ، إذا اشتَكَى منهُ عضوٌ تداعَى لَهُ سائرُ الجسدِ بالحمَّى والسَّهرِ
مثَلُ المؤمنينَ في توادِّهم وتعاطفِهم وتراحُمِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ إذا اشتَكى منْهُ عضوٌ تداعى لَهُ سائرُ الأعضاءِ بالحمَّى والسَّهَرِ
مثَلُ المؤمنينَ فيما بينهم كمَثلِ البنيانِ - قال: وأدخَل أصابعَ يدِه في الأرضِ - وقال: يُمسِكُ بعضُها بعضًا
مثل المؤمنين مثل جسد واحد إن اشتكى بعضه تداعى بالسهر والحمى قال الشعبي فظننت أني لا أرى بعده رجل يقول على هذه الأعواد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مثلُ المؤمنِ ومثلُ الإيمانِ ، كمَثلِ الفرسِ في آخِيَّتِهِ ، يجولُ ثمَّ يرجِعُ إلى آخِيَّتِهِ ، وإنَّ المؤمنَ يَسهو ثمَّ يرجِعُ ، فأطعِمُوا طعامَكمُ الأتقياءَ ، وأَوْلُوا معروفَكمُ المؤمِنينَ
مَثَلُ المؤمنِ ومَثَلُ الإيمانِ كمَثَلِ الفرَسِ في آخِيَّتِه يجولُ ثمَّ يرجِعُ إلى آخِيَّتِه وإنَّ المُؤمِنَ يسهو ثمَّ يرجِعُ إلى الإيمانِ فأطعِموا طعامَكم الأتقياءَ ووَلُّوا معروفَكم المُؤمنينَ
مثلُ المؤمنِ ومثلُ الإيمانِ ؛ كمثلِ الفرسِ في آخيَّتِهِ ؛ يجول ثم يرجع إلى آخيَّتهِ ؛ فإنَّ المؤمنَ يسهو، ثم يرجعُ إلى الإيمانِ، فأطعموا طعامَكم الأتقياءَ، وأْولوا معروفَكمُ المؤمنِينَ
مَثَلُ المؤمنِ ومَثَلُ الإيمانِ كمَثَلِ الفَرسِ في آخيَِّتِه يجولُ ثمَّ يرجِعُ إلى آخيَّتِه وإنَّ المؤمنَ يسهو ثمَّ يرجِعُ إلى الإيمانِ فأطعِموا طعامَكم الأتقياءَ وأَوْلُوا معروفَكم المؤمنين
مثلُ المؤمنِ ومثلُ الإيمانِ كمثلِ الفرسِ في آخيَّتِه يجولُ ثمَّ يرجعُ إلى آخيَّتِه فإنَّ المؤمنَ يسهو ثمَّ يرجعُ إلى الإيمانِ فأطعموا طعامَكمُ الأتقياءَ وأَوْلوا معروفَكمُ المؤمنينَ
مثلُ المؤمنِ ومثلُ الإيمانِ كمثلِ الفرسِ في آخِيَّتِه ، يجولُ ثم يرجعُ إلى آخِيَّتِه ، يجولُ ثم يرجعُ إلى آخِيَّتِه ، وإنَّ المؤمنَ يسهو ثم يرجعُ ، فأطعِموا طعامَكم الأتقياءَ ، وأوْلوا معروفَكم المُؤمنينَ
أنَّ عمرَ أتى الشامَ فاستقبلَه أبو طلحةَ وأبو عبيدةَ فقالا : يا أميرَ المؤمنين إنَّ معك وجوهُ الصحابةِ وخيارُهم ، وإنا تركُنَّا من بعدنا مثلَ حريقِ النارِ ، فارجعِ العامَ . فرجعَ
حدَّثني أبو عمرانَ أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالعمرةِ أم بالحجِّ ؟ قالت: ابدَأْ بأيِّهما شِئْتَ قال: ثمَّ أتَيْتُ صفيَّةَ أمَّ المؤمنينَ فسأَلْتُها فقالت لي مِثْلَ ما قالت قال: ثمَّ جِئْتُ أمَّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت لي أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّةٍ )
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رأى عمرَو بنَ العاصِ وقد سودَّ شيبَه فهو مثلُ جناحِ الغرابِ فقال ما هذا يا أبا عبدِ اللهِ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أُحِبُّ أن يُرَى فيَّ بقيةٌ فلم ينهَه عن ذلك ولم يَعِبْهُ عليه
كنَّا نتحامَلُ على ظهورِنا فيجيءُ الرَّجلُ بالشَّيءِ فيتصدَّقُ به فجاء رجلٌ بنصفِ صاعٍ وجاء إنسانٌ بشيءٍ كثيرٍ فقالوا: إنَّ اللهَ غنيٌ عن صدقةِ مثلِ هذا، وقالوا: هذا مُراءٍ، فنزَلت {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة: 79]
اشتَكى فقراءُ المؤمنينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما فضِّلَ بِهِ أغنياؤُهم، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إخواننا صدَّقوا تصديقنا وآمنوا إيمانَنا وصاموا صيامنا، ولهم أموالٌ يتصدَّقونَ منها، ويصلونَ منها الرَّحمَ، وينفقونَها في سبيلِ اللَّهِ، ونحنُ مساكينُ لا نقدرُ على ذلكَ. فقالَ: ألا أخبرُكم بشيءٍ إذا أنتم فعلتموهُ أدركتُم مثلَ فضلهم. قولوا: اللَّهُ أَكبرُ في دبرِ كلِّ صلاةٍ أحد عشرَ مرَّةً، والحمدُ للَّهِ مثلَ ذلكَ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ مثلَ ذلكَ، وسبحانَ اللَّهِ مثلَ ذلكَ تدركوا مثلَ فضلِهم. ففعلوا فذكروا ذلكَ للأغنياءِ فعملوا مثلَ ذلكَ فرجعَ الفقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلكَ لهُ، فقالَ: هؤلاءِ إخواننا فعلوا مثلَ ما نقولُ، فقالَ: ذلكَ فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ من يشاءُ، يا معشرَ الفقراءِ ألا أبشِّرُكم إنَّ فقراءَ المسلمينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بنصفِ يومٍ خمسمائةِ عامٍ وتلا موسى بنُ عبيدةَ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ .
اشتكى فقراء المؤمنين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فضل به أغنياؤهم فقالوا يا رسول الله إخواننا صدقوا تصديقنا وآمنوا إيماننا وصاموا صيامنا ولهم أموال يتصدقون بها ويصلون منها الرحم وينفقونها في سبيل الله ونحن مساكين لا نقدر على ذلك فقال ألا أخبركم بشيء إذا أنتم فعلتموه أدركتم مثل فضلهم قولوا الله أكبر في دبر كل صلاة إحدى عشرة مرة والحمد لله مثل ذلك ولا إله إلا الله مثل ذلك وسبحان الله مثل ذلك تدركون مثل فضلهم ففعلوا فذكروا ذلك للأغنياء ففعلوا مثل ذلك فرجع الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقالوا هؤلاء إخواننا فعلوا مثل ما نقول فقال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء يا معشر الفقراء ألا أبشركم فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمئة عام وتلا موسى بن عبيدة { وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون }
عن ابنِ عباسٍ { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} قال ما تَجَلَّى عنه إلا مِثْلُ الخِنصَرِ قال فجعله دَكًّا قال ترابًا وخَرَّ موسى صَعِقًا غُشِيَ عليه فلما أفاق قال سبحانك تبتُ إليك من أن أسألَك الرؤيةَ وأنَا أولُ المؤمنينَ قال أولُ من آمن بك من بني إسرائيلَ
عن أنسٍ أنَّ عمرَ أتى الشامَ فاستقبلَه أبو طلحةَ وأبو عبيدةَ بن الجراحِ فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّ معك وجوه أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارِهم ، وإنَّا تركنا مَنْ بعدنا مثلَ حريقِ النَّارِ – يعني الطاعونَ – فارجعِ العامَ ، فرجع ، فلمَّا كان العامُ المقبلُ جاء فدخل
عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ قال كنَّا عندَ أُمِّ سلَمةَ نسأَلُها عن حُروفِ القُرآنِ فقال رجُلٌ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إنِّي لَأُحدِّثُ نَفْسي بالشَّيءِ لو تكلَّمْتُ به لَأحبَطْتُ أجري ولوِ اطُّلِع علَيَّ لَضُرِبَتْ عُنُقي قالت سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسأَلُ عن مِثْلِ ما سأَلْتَ عنه فقال لا يَلْقَى ذلكَ الكلامَ إلَّا مُؤمِنٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجُلٍ شربَ الخمرَ، فأمرَ بِهِ فضُرِبَ بجريدتينِ نحوًا مِن أربعين ثمَّ صنعَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مثلَ ذلِكَ . فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ استشارَ النَّاسَ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ أخفُّ الحدودِ ثَمانونَ ففعلَ ذلِكَ فيه
عن أبي سَعيدٍ الرَّقاشيِّ قال دخَلْتُ على عائشةَ فقالت ما بالُ أبي حَسَنٍ يقتُلُ أصحابَه القُرَّاءَ قال قُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إنَّا وجَدْنا في القَتْلى ذا الثُّدَيَّةِ فشهَقَتْ أو تنفَّسَتْ ثمَّ قالت إنَّ كاتِمَ الشَّهادةِ مِثلُ شاهدٍ بزُورٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يقتُلُ هذه العِصابةَ خيرُ أُمَّتي
أتى عليًّا رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنين إني عجزتُ عن مكاتَبتي فأَعِنِّي فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أُعلِّمُكَ كلماتٍ علَّمَنيهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو كان عليك مثلُ جبلِ صيرٍ دنانيرَ لأدَّاه اللهُ عنك ؟ قلتُ : بلى قال : قل اللهمَّ اكفِني بحلالِكَ عن حرامِك وأَغنِني بفضلكَ عمن سِواكَ
ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحملُ عليه أميرَ المؤمنين . قلتُ : نعم ، جملٌ من إبلِ الصدقةِ . فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ : أتحبُّ لو أنَّ رجلًا بادِنًا في يومٍ حارٍّ ، غسل ما تحت إزارِه ورُفْغَيْه ، ثم أعطاكه فشربتَه ؟ قال : فغضبتُ ، وقلتُ : يغفرُ اللهُ لك ، لم تقولَ مثلَ هذا لي ؟ قال : فإنما الصدقةُ أوساخُ الناسِ يغسِلوها عنهم
عن عمرَ أنَّهُ رفعَ إليهِ امرأةٌ غابَ عنها زوجُها سنتينِ فجاءَ وَهيَ حبلى فَهمَّ عمرُ برجمِها فقالَ لَه معاذُ بنُ جبلٍ يا أميرَ المؤمنينَ إن يَك السَّبيلُ لَك عليها فلا سبيلَ لَك علَى ما في بطنِها فترَكَها عمرُ حتَّى ولدت غلامًا ما قد نبتت ثناياهُ فعرفَ زوجُها شبَههُ فقالَ عمرُ عجزَ النِّساءُ أن تَكونَ مثلَ معاذٍ لَولا معاذٌ هلَك عمرُ
خرجَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلمَّا قَفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ ، وَهوَ أميرٌ بالبصرةِ ، فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ ، ثمَّ قالَ : لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفَعلتُ ، ثمَّ قالَ : بلى هاهُنا مالٌ من مالِ اللَّهِ ، أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، فأُسلفُكُماهُ فتبتاعانِ بِهِ متاعًا من متاعِ العراقِ ، ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ ، فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، ويَكونُ الرِّبحُ لَكُما ، فقالا : ودِدنا ذلِكَ ، ففعلَ ، وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخذَ منهما المالَ ، فلمَّا قدما باعا فأُرْبِحا ، فلمَّا دفعا ذلِكَ إلى عمرَ قالَ : أَكُلُّ الجيشِ أسلفَهُ ، مثلَ ما أسلفَكُما ؟ قالا : لا ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ابنا أميرِ المؤمنينَ ، فأسلَفَكُما ، أدِّيا المالَ وربحَهُ ، فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ ، وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ : ما يَنبغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، هذا لو نقصَ هذا المالُ أو هلَكَ لضمنَّاهُ ؟ فقالَ عمرُ : أدِّياهُ ، فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ ، وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَهُ قراضًا ؟ فقالَ عمرُ : قد جعلتُهُ قِراضًا ، فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ ، وأخذَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ نِصفَ ربحِ المالِ