نتائج البحث عن
«مثل المنافق كمثل شاة بين ربضين إذا أتت هؤلاء نطحتها وإذا أتت هؤلاء نطحتها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ العائرةِ بَيْنَ الغَنمَيْنِ إذا أتَتْ هذه نطَحَتْها وإذا أتَتْ هذه نطَحَتْها .
مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ العائِرةِ بَينَ الغَنَمَينِ، إذا أتَت هَذِه نَطَحَتها، وإذا أتَت هَذِه نَطَحَتها .
إنَّ مَثلَ المنافِقِ يَومَ القِيامةِ كالشاةِ بينَ الرَّبيضَينِ مِن الغنَمِ، إنْ أتَتْ هؤلاءِ نطَحتْها، وإنْ أتَتْ هؤلاءِ نطَحتْها. فقال له ابنُ عُمرَ: كذَبتَ. فأَثْنى القَومُ على أبي خَيرًا أو معروفًا. فقال ابنُ عُمرَ: لا أظُنُّ صاحبَكم إلَّا كما تقولونَ، ولكنِّي شاهدٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ قال: كالشاةِ بينَ الغنَمَينِ. فقال: هو سَواءٌ. فقال: هكذا سمِعتُه. .
عنِ ابنِ عُبَيدٍ، عن أبيه، أنَّه جَلَس ذاتَ يَومٍ بمكَّةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمرَ معه، فقال أَبي: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مَثَلَ المُنافِقِ يَومَ القِيامةِ كالشَّاةِ بيْن الرَّبِيضَيْنِ مِنَ الغَنَمِ، إنْ أَتَتْ هؤلاءِ نَطَحَتْها، وإنْ أَتَتْ هؤلاءِ نَطَحَتْها، فقال له ابنُ عُمرَ: كذَبْتَ، فأَثنَى القَومُ على أَبي خَيرًا أو مَعروفًا، فقال ابنُ عُمرَ: لا أَظُنُّ صاحِبَكُم إلَّا كما تَقولونَ، ولكنِّي شاهِدٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ قال: كالشَّاةِ بيْن الغَنَمَينِ، فقال: هو سَواءٌ، فقال: هكذا سمِعْتُه. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سمِعَ مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِد معه مَشهَدًا، لم يُقَصِّرْ دُونَه أو يَعْدُوهُ، قال: فبيْنما هو جالسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهْلِ مكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بيْن الغَنَمَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى هذِه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى هذِه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليس هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيف قال رحِمكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بيْن الرَّبيضَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى ذا الرَّبِيضِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى ذا الرَّبيضِ نَطَحَتْها، فقال له: رحِمكَ اللهُ، هُمَا واحدٌ، قال: كذا سمِعتُ، كذا سمِعتُ. .
مَثَلُ المُنافِق كشاةٍ بين رَبيضَيْنِ إذا أتَتْ هؤلاءِ نَطَحْنَها، وإذا أتَتْ هؤلاءِ نَطَحْنَها، فقال ابنُ عُمَرَ: ليس كذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كشاةٍ بين غَنَمينِ، قال: فاحتَفَظَ الشَّيخُ وغَضِبَ، فلمَّا رَأى ذلك عبدُ اللهِ قال: أمَا إنِّي لو لم أسمَعْه لم أرُدَّ ذلك عليك. .
بَينَما عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يقُصُّ وعندَه عبدُ اللهِ بنُ عُمرُ، فقال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثَلُ المنافقِ كشاةٍ مِن بَينِ رَبيضَينِ، إذا أتتْ هؤلاءِ نطَحْنَها، وإذا أتتْ هؤلاءِ نطَحْنَها، فقال ابنُ عُمرَ: ليسَ كذلكَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كشاةٍ بينَ غَنمَينِ. قال: فاحتفَظُ الشَّيخُ وغضِبَ، فلمَّا رأَى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: أما إنِّي لو لم أسمَعه لم أردَّ ذلكَ عليكَ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِدَ معه مَشهَدًا لم يُقصِّرْ دونَه أو يَعدوه، قال: فبَينما هو جالِسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهلِ مَكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنَمينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى هذه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أقبَلَتْ إلى هذه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليسَ هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيفَ قال رَحِمَكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بينَ الرَّبيضَينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها، وإنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها. فقال له: رَحِمَكَ اللهُ، هما واحِدٌ. قال: كذا سمِعتُ. .
إذا فرغ اللهُ من القضاءِ أقبل على البهائمِ حتى إنه ليجعلُ للجماءِ التي نطحتها القرناءُ قرنينِ فتنطحُ بهما الأخرَى .
لَتُؤَدَّنَّ الحقوقُ إلى أهلِها، حتَّى يُقضَى للشَّاةِ الجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ القَرْناءِ نَطَحَتْها. .
لَتُؤَدُّنَّ الحقوقَ إلى أهلِها حتَّى يُقتَصَّ للشَّاةِ الجمَّاءِ مِن الشَّاةِ القَرْناءِ نطَحَتْها .
{مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ} [النساء: 143]، يَقولُ: ليسوا بمُؤمِنينَ مُخلِصينَ ولا مُشرِكينَ مُصرِّحينَ بالشِّركِ. قال: وذَكَرَ لنا أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَضرِبُ مَثَلًا لِلمُؤمِنِ ولِلمُنافِقِ ولِلكافِرِ، كمَثَلِ رَهطٍ ثَلاثةٍ دُفِعوا إلى نَهَرٍ، فوَقَعَ المُؤمِنُ فقَطَعَ، ثم وَقَعَ المُنافِقُ حتى إذا كادَ يَصِلُ إلى المُؤمِنِ ناداه الكافِرُ أنْ: هَلُمَّ إليَّ، فإنِّي أخْشى عليكَ، وناداه المُؤمِنُ أنْ: هَلُمَّ إليَّ، فإنِّي عِندي وعِندي؛ يُحصي له ما عِندَه. فما زال المُنافِقُ يَترَدَّدُ بَينَهما حتى أتى أذًى فغَرَّقَه. وإنَّ المُنافِقَ لم يَزَلْ في شَكٍّ وشُبْهةٍ، حتى أتى عليه المَوتُ وهو كذلك. .
لَتُؤَدُّنَّ الحُقوقَ إلى أَهلِها يَومَ القِيامَةِ، حتى يُقادَ للشَّاةِ الجَلحاءِ مِن القَرناءِ نطَحَتها. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال إذا كان يومُ القيامةِ مُدَّ الأديمُ وحُشِرَ الدَّوابُّ والبهائمُ والوحشُ ثم يحصلُ القِصاصُ بين الدوابِّ يُقتصُّ للشاةِ الجمَّاء من الشاةِ القرناءِ نطحَتْها فإذا فُرِغَ من القِصاصِ بين الدوابِّ قال لها كوني تُرابًا قال فعند ذلك يقول الكافرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تَرَابًا .
لا مزيد من النتائج