نتائج البحث عن
«محا الزبير نفسه من الديوان حين قتل عمر ، ومحا عبد الله بن الزبير نفسه حين قتل»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قُتِل عمرُ محا الزُّبيرُ اسمَه منَ الدِّيوانِ .
عنْ عُرْوةَ، أنَّه قالَ: حينَ قُتِلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ سمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: مَن أنكَرَ البَلاءَ؛ فإنِّي لا أُنكِرُه، لقدْ ذُكِرَ لي أنَّما قُتِلَ يَحْيى بنُ زَكريَّا في زانيةٍ كانتْ جاريةً. .
[عن] عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ قالَ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحمَ عن فرسٍ لَهُ شقراءَ فعقرَها ثمَّ قاتلَ القومَ حتَّى قتلَ .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
عَن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ «واللهِ لقد رَأيْتُني أَنظُرُ إلى خَدَمِ هِنْدَ بِنْتِ عُتْبةَ وصَواحِبِها مُشَمِّراتٍ هَوارِبَ، ما دونَ أخْذِهنَّ قَليلٌ ولا كَثيرٌ، إذ مالَتِ الرُّماةِ إلى العَسكَرِ حينَ كَشَفَنا القَوْمُ عنه، وخَلَّوا ظُهورَنا للخَيْلِ، فأُتينا مِن خَلْفِنا، وصَرَخَ صارِخٌ: أَلَا إنَّ مُحَمَّدًا قد قُتِلَ، فانْكَفَأْنا، وانْكَفَأَ علينا القَوْمُ بَعْدَ أن أَصَبْنا أصْحابَ اللِّواءِ حتَّى ما يَدْنو مِنه أحَدٌ مِن القَوْمِ». .
عن أبي الزبير أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ إذا سجدَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى يقعدُ على أطرافِ أصابعِهِ، ويقولُ : إنَّهُ منَ السُّنَّةِ .
عن أبي الزبير أنَّهُ رأى عبد اللهِ بن عمر إذا سجد حين يرفعُ رأسَهُ من السجدةِ الأولى يقعدُ على أطرافِ أصابعهِ ويقولُ إنه من السنَّةِ .
[عن عبدالله بن الزبير] عن الزُّبَيرِ؛ أنَّه قال: واللهِ، لقد رأَيْتُني أنظُرُ إلى خدَمِ هندِ بنتِ عُتْبةَ وصواحبِها مشمِّراتٍ هواربَ، ما دون أَخْذِهنَّ قليلٌ ولا كثيرٌ، إذ مالتِ الرُّماةُ إلى العسكرِ حين كشَفْنا القَومَ عنه، وخلَّوْا ظهورَنا للخيلِ، فأُتِينا مِن خَلْفِنا، وصرَخ صارخٌ: ألَا إنَّ محمَّدًا قد قُتِل، فانكفَأْنا، وانكفَأ علينا القومُ بعد أن أُصِبْنا - أصحابَ اللِّواءِ - حتى ما يدنو منه أحدٌ مِن القومِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: «إنَّ جِبريلَ نادى بالأذانِ لآدَمَ عليه السَّلامُ حينَ أُهبِطَ من الجنَّةِ» .
عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّى بنا عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ الغَداةَ فغلَّس فالتفَتُّ إلى ابنِ عُمرَ فقُلْتُ : ما هذه الصَّلاةُ ؟ قال : هذه صلاتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمرَ رضوانُ اللهِ عليهما فلمَّا قُتِل عُمرُ أسفَر بها عثمانُ رضوانُ اللهِ عليه .
عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبحَ فغَلَّسَ فالتفتَ إلى عبدِ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما فقُلتُ: ما هذا ؟ ! قالَ: هذِهِ صلاتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فلمَّا قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أسفرَ بِها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ وابنَ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ لابنِ عَبَّاسٍ: أتَذكُرُ حينَ استَقبَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاءَ مِن سَفَرٍ؟ فقال: نَعَم، فحَمَلَني وفُلانًا -غُلامًا مِن بَني هاشِمٍ- وتَرَكَكَ. .
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
لا مزيد من النتائج