نتائج البحث عن
«مد الفرات على عهد عبد الله فكره الناس ذلك فقال : أيها الناس ، لا تكرهوا مده ؛»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّاسَ مُطِروا على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فامتنع النَّاسُ من المُصلَّى ، فجمع عمرُ النَّاسَ في المسجدِ ، فصلَّى بهم . ثمَّ قام على المنبرِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ بالنَّاسِ إلى المُصلَّى يُصلِّي بهم لأنَّه أرفقُ بهم وأوسعُ عليهم ، وأنَّ المسجدَ كان لا يسعُهم ، قال فإذا كان هذا المطرُ فالمسجدُ أرفقُ . .
عن أبي عبْدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، قال: خطَبَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، أقِيموا الحدودَ على أرِقَّائِكم؛ مَن أُحصِنَ منْهنَّ ومَن لم يُحصَنْ؛ فإنَّ أَمةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زنَتْ، فأمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أجْلِدَها، فأتَيْتُها فإذا هي حَديثُ عَهدٍ بنِفاسٍ، فخَشِيتُ إنْ أنا جلَدْتُها أنْ أقْتُلَها وأنْ تَموتَ، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ ذلكَ له، فقال: أحسَنْتَ. .
قُتِلَ قتيلٌ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَعْلَمُ قاتِلَهُ فصعِدَ مِنْبَرَهُ فقال يا أيُّهَا الناسُ أَيُقْتَلُ قتيلٌ وأنا بينَ أظْهِرُكم لا يُعْلَمُ مَنْ قَتَلَهُ لَوْ أَنَّ أهلَ السماءِ والأرضِ اجتَمَعُوا على قتلَ مسلِمٍ لِعذَّبَهم اللهُ بِلَا عدَدٍ ولَا حسابٍ .
خطبَ عليٌّ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ أقيموا الحدودَ على أرقَّائِكم من أُحصِنَ منْهم ومن لم يُحصَن وإنَّ أمةً لرسولِ اللَّهِ زنت فأمرني أن أجلدَها فأتيتُها فإذا هيَ حديثةُ عَهدٍ بنفاسٍ فخشيتُ إن أنا جلدتُها أن أقتُلَها أو قالَ تموتَ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسنتَ .
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، قال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أَقيموا على أرِقَّائِكمُ الحُدودَ، مَن أَحصَن منهم، ومَن لم يُحصِنْ؛ فإنَّ أَمَةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَنَتْ، فأَمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقيمَ عليها الحدَّ، فأتَيْتُها فإذا هي حديثُ عهْدِ بنِفاسٍ، فخَشيتُ إنْ أنا جلَدْتُها أنْ تموتَ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرْتُ ذلك له، فقال: أحسَنْتَ. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ القَصواءَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت لا تُدفَعُ في السِّباقِ إلَّا سبقَت، حتَّى وقعَت يومًا في السِّباقِ فسُبِقَت، فكرِه النَّاسُ ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ النَّاسَ إذا رفَعوا شيئًا وضَعه اللهُ! .
بعَثَتْني أمُّ سُلَيمٍ برُطَبٍ إلى النَّبيِّ في طبَقٍ أوَّلَ ما أينَعَ ثَمَرُ النَّخلِ قال دخَلْتُ عليه فوضَعْتُ بَيْنَ يدَيْهِ فأصاب منه ثمَّ أخَذ بيدي فخرَجْنا وكان حديثَ عهدٍ بعُرْسِ زَيْنبَ بنتِ جَحْشٍ فمرَّ بنساءٍ مِن نسائِه وعندَهن رجالٌ يتحدَّثونَ فهنَّأْنَه وهنَّأه النَّاسُ فقالوا الحمدُ للهِ الَّذي أقَرَّ عينَكَ يا رسولَ اللهِ فمضى حتَّى أتى عائشةَ وإذا عندَها رجُلانِ فكرِه ذلكَ وكان إذا كرِه الشَّيءَ عُرِف ذلكَ في وجهِه فأتَيْتُ أمَّ سُلَيْمٍ فأخبَرْتُها فقال أبو طَلْحةَ لئِنْ كان كما قال ابنُكِ حقًّا لَيحدُثَنَّ أمرٌ فلمَّا كان مِن العَشيِّ خرَج رسولُ اللهِ فصعِد المِنبَرَ قال هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] الآيةَ كلَّها .
حديث: فشَتِ العُمرى على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال: يا أيُّها النَّاسُ، احبِسوا عليكم أموالَكم ولا تُهلِكوها؛ فإنَّه مَن أعمَرَ شَيئًا في حَياتِه فهو له بَعدَ مَوتِه] .
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا إنما انكسفتْ لموتِ إبراهيمَ ثمَّ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى المسجدِ فصلَّى بالناسِ ثمَّ قال أيها الناسُ إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه وإذا رأيتُم ذلك فافزَعوا إلى الصلاةِ .
كثُر الناسُ على عهدِ عبدِ اللهِ يسألونَه فقال : يا أيُّها الناسُ ، لقد أتى علينا زمانٌ لسنا نَقضي ولسنا هناك ، ثم قدَّر اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، أنا بلَغنا منَ الأمرِ ما ترونَ ، فمنِ ابتُلِي منكم بقضاءٍ بعدَ اليومِ فلْينظُرْ ما في كتابِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فلْيَقضِ به ، فإن أتاه ما ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقضِ ما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن أتاه ما ليس في قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَقضِ ما قضى به الصالحونَ ، ولا يقولَنَّ أحدُكم : إني أرى ، إني أخافُ ، فإنَّ الحلالَ بَيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بَيِّنٌ ، وبين ذلك أمرٌ مشتَبهٌ ، فدَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ أرادَ بناءَ المَسجِدِ، فكَرِهَ النَّاسُ ذلك، فأحَبُّوا أن يَدَعَه على هَيئَتِه، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن بَنى مَسجِدًا للَّهِ بَنى اللهُ له في الجَنَّةِ مِثلَه. .
لَقِيتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي إبراهيمَ وموسى وعيسى ، فتذاكروا أمرَ الساعةِ ، فرَدُّوا أمرَهم إلى إبراهيمَ ، فقال : لا عِلْمَ لي بها ، فرَدُّوا الأمرَ إلى موسى ، فقال ؛ لا عِلْمَ لي بها ، فرَدُّوا الأمرَ إلى عيسى ، فقال : أَمَّا وَجْبَتُها فلا يعلمُ بها أحدٌ إلا اللهُ ، وفيما عَهِدَ إليَّ ربي : أنَّ الدَّجَّالَ خارجٌ ومعي قَضِيبانِ ، فإذا رآني ذاب كما يذوبُ الرَّصاصُ ، فيَهْلِكُه اللهُ إذا رآني ، حتى إنَّ الحجرَ والشجرَ : ليقولُ : يا مُسْلِمُ إنَّ تحتي كافرًا فتَعَالَ فاقتُلْه ، فيُهْلِكُهم اللهُ ثم يرجعُ الناسُ إلى بلادِهم وأوطانِهم ، فعند ذلك يخرجُ يأجوجُ ومأجوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فيَطَؤُونَ بلادَهم ، لا يأتونَ على شيءٍ إلا أَهْلَكُوهُ ، ولا يَمُرُّونَ على ماءٍ إلا شَرِبُوه ، ثم يرجعُ الناسُ إلَيَّ ، فيَشْكُونَهم ، فأَدْعُو اللهَ عليهم ، فيُهْلِكُهم ويُمِيتُهم حتى تَجْوِىَ الأرضُ من نَتَنِ رِيحِهِم ، فيُنْزِلُ اللهُ المطرَ ، فيَجْتَرِفُ أجسادَهم ، حتى يَقْذِفَهم في البحرِ ، ثم تُنْسَفُ الجبالُ ، وتُمَدُّ الأرضُ مَدَّ الأَدِيمِ ، ففيما عَهِدَ إليَّ ربي : أنَّ ذلك إذا كان كذلك فإنَّ الساعةَ كالحامِلِ المُتِمِّ ، لا يَدْرِي أهلُها متى تَفْجَؤُهم بولادتِها ليلًا أو نهارًا .
قُتلَ قتيلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُعلَم من قتلَه فرُفِعَ ذلِك إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللَّهَ فأثنى عليهِ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ يُقتَلُ قتيلٌ بينَ أظهرِكم لا يعلَمُ من قتلَه لو أنَّ أَهلَ السَّماءِ وأَهلَ الأرضِ اجتمعوا على قتلِ امرئٍ مسلمٍ لعذَّبَهمُ اللَّهُ جميعًا .
رجِمتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال الناسُ: حُبِط عملُها، فقال: بل هو كفارةُ ذنوبِها، وتحشرُ على ما سوى ذلك. .
لا مزيد من النتائج