نتائج البحث عن
«مرا بعامل حمص وقد شمس أنباطا في الشمس ، فقال أحدهما للعامل : ما هذا يا فلان ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عياضِ بنِ غَنمٍ، وهِشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، مَرَّا بعامِلِ حِمصَ وهو يُشَمِّسُ أنباطًا في الشَّمسِ، فقال أحَدُهما للعامِلِ: ما هذا يا فُلانُ؟ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا .
أنَّ هشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ وجَد عياضَ بنَ غُنْمٍ وهو على حِمْصَ شمَّس ناسًا مِن النَّبَطِ في أخْذِ الجزيةِ فقال هشامُ بنُ حكيمٍ: ما هذا يا عياضُ ؟ ! فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الَّذينَ يُعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا ) .
«انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أَحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتَّى عَدَّ تِسْعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ قالَ: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ الإسْلامِ، قالَ: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السَّلامُ: إنَّ هذَينِ المُنْتَسِبَينِ؛ أمَّا أنت أيُّها المُنْتَمي -أو المُنْتَسِبُ- إلى تِسْعةٍ في النَّارِ فأنت عاشِرُهم، وأمَّا أنت يا هذا المُنْتَسِبُ إلى اثْنَينِ في الجنَّةِ فأنت ثالِثُهما في الجنَّةِ». .
انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى عدَّ تِسعةً، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ ابنُ الإسلامِ، قال: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ: أنَّ هذَينِ المُنتَسِبَينِ، أمَّا أنتَ أيُّها المُنْتَمي، أو المُنتَسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ، فأنتَ عاشِرُهم، وأمَّا أنتَ يا هذا المُنتَسِبُ إلى اثنَينِ في الجَنَّةِ، فأنتَ ثالثُهما في الجَنَّةِ. .
انتَسَب رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما أنا فلانُ بنُ فلانٍ فمَن أنتَ لا أمَّ لك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَسَب رجلانِ على عهدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتَّى عدَّ تسعةً فمَن أنت لا أمَّ لك فقال أنا فلانُ بنُ فلانِ بنِ الإسلامِ قال فأوحى اللهُ تعالى إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذَينِ المنتَسبينِ أمَّا أنتَ أيها المنتمي أو المنتَسِبُ إلى تسعةٍ في النَّارِ فأنتَ عاشرُهم وأمَّا أنت يا هذا المُنتسِبُ إلى اثنينِ في الجنَّةِ فأنت ثالثُهما في الجنَّةِ .
انتسَبَ رجلانِ على عهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتى عدَّ تسعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانِ ابنِ الإسلامِ، قال : فأَوحَى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ أنْ قُلْ لهذينِ المنتسبَينِ : أما أنت أيها المُنتَمي أو المنتسِبُ إلى تسعةٍ في النارِ، فأنت عاشرُهم، وأما أنت يا هذا المنتسِبُ إلى اثنينِ في الجنةِ، فأنت ثالثُهما في الجنةِ .
«ما أعرِفُ فيكم شيئًا كنتُ أعهَدُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس قَولَكم: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قُلْنا: يا أبا حَمزةَ الصَّلاةُ؟ قال: قد صلَّيتُم عند غُروبِ الشَّمْسِ، أو كانت صلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ثُمَّ قال: على أنِّي لم أرَ زمانًا خَيرًا للعامِلِ مِن زَمانِكم هذا». .
كنَّا معَ عمرَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ أخذَ يحدِّثنا عن أَهلِ بدرٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيُرينا مصارعَهم بالأمسِ، قال: هذا مصرعُ فلانٍ إن شاءَ اللَّهُ غدًا، قالَ عمر: والَّذي بعثَهُ بالحقِّ ما أخطؤوا تيكَ، فجُعِلوا في بئرٍ، فأتاهمُ النَّبيُّ فنادى: يا فلانُ بنَ فلانٍ، يا فلانُ بنَ فلانٍ، هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجدتُ ما وعدَني اللَّهُ حقًّا، فقال: عمَرُ: تُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها، فقال: ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منْهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، ورَهطَك منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا، فهَتَفَ: يا صَباحاه، فقالوا: مَن هذا الذي يَهتِفُ؟ قالوا: مُحَمَّدٌ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ بسَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال: فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك، أما جَمَعتَنا إلَّا لهذا، ثُمَّ قامَ فنَزَلَت هذه السُّورةُ: (تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وقد تَبَّ). كَذا قَرَأ الأعمَشُ إلى آخِرِ السُّورةِ .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ على المِنْبَرِ: ما بالُ أقوامٍ يقولونَ: إنَّ رَحِمِي لا يَنفَعُ! بلى واللهِ إنَّ رَحِمِي مَوْصولةٌ في الدُّنْيا والآخرةِ، وإنِّي أيُّها النَّاسُ فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ، فإذا جِئتُ قامَ رجالٌ، فقال هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، وقالَ هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، وقالَ هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، فأقولُ: قدْ عرَفْتُكم، ولكِنَّكُم أحدَثْتُم بعدِي ورَجَعْتُم القَهْقَرى. .
إذا دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ اشتاقوا إلى الإخوانِ فيجيءُ سريرُ هذا حتَّى يحاذِيَ سريرَ هذا فيتحدَّثانِ فيتكَّئُ هذا ويتكِّى هذا فيتحدَّثانِ بما كانَ في الدُّنيا فيقولُ أحدُهما لصاحبِهِ يا فلانُ تدري أيَّ يومٍ غفرَ اللَّهُ لنا يومَ كنَّا في موضعِ كذا وَكذا فدعونا اللَّهَ فغفرَ لنا .
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ اشتاقوا إلى الإخوانِ فيجيءُ سريرُ هذا حتى يحاذِي سريرَ هذا فيتكئُ هذا ويتكئُ هذا فيتحدَّثانِ بما كانا فيه في الدنيا فيقولُ أحدُهما لصاحبِه يا فلانُ أتدرِي أيَّ يومٍ غفر اللهُ لنا يومَ كنا في موضعِ كذا وكذا فدعونا اللهَ فغفر لنا .
لا مزيد من النتائج