نتائج البحث عن
«مرت أمي ببقر لها على مسروق ، وهي مكاتبة ، فلم يأخذ منها شيئا قال : " وكان على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال : كان الرجلُ في الجاهليةِ إذا قال لامرأتِه : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حُرِّمَت عليه ، وكان أولُ من ظاهرَ في الإسلامِ أوسُ بنُ الصامتِ ، وكانت تحتَه ابنةُ عمٍّ يقال لها خويلةُ ، فغضب منها يومًا فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، ثم أسقط في يدِه ، فقال لها : ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلِيهِ عن ذلك ، فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَتْهُ ، فنزلت آيةُ الظهارِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: لا بأْسَ أنْ يأخُذَ الرَّجلُ مِن مُكاتَبِه عُروضًا. .
عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ. .
الأجدَعُ اسمُ شيطانٍ [يعني حديث: عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ.] .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدَهُم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ. .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ أتَتها وهي مُكاتَبةٌ قد كاتَبَها أهلُها على تِسعِ أواقٍ، فقالت لَها: إن شاءَ أهلُكِ عَدَدتُها لهم عَدَّةً واحِدةً، وكانَ الولاءُ لي، فأتَت أهلَها فذَكَرَت ذلك لهم، فأبَوا إلَّا أن يَشتَرِطوا الولاءَ لهم، قال: فذَكَرَتْه عائِشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: افعَلي، ففَعَلَت، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فخَطَبَ النَّاسَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ قال: كُلُّ شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُه أوثَقُ، والولاءُ لمَن أعتَقَ .
قدمَتْ عليَّ أُمِّي راغبةً في عهدِ قريشٍ وهي راغمةٌ مشركةٌ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي قدِمَتْ علَيَّ وهي راغمةٌ مشركةٌ أفأصِلُها قال نعم فَصِلِي أُمَّكِ .
قدمَتْ عليَّ أمِّي رَاغِبَةً في عَهْدِ قريشٍ وهيَ رَاغِمَةٌ مُشْرِكَةٌ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّ أمِّي قدمَتْ عليَّ وهيَ رَاغِمَةٌ مُشْرِكَةٌ أَفَأَصِلُها قال : نَعَمْ ؛ صِلِي أُمَّكِ .
قدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي راغبةٌ، وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ ومُدَّتِهم التي كانَتْ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَت عليَّ وهي راغبةٌ، وهي مُشركةٌ، أفأَصِلُها؟ قال: صِليها قال: وأظنُّها ظِئْرَها. .
«إذا مَرَّت بكُم جِنازةٌ، فإن كان مُسلِمًا أو يَهوديًّا أو نَصرانيًّا فقوموا لها؛ فإنَّه ليس لها نَقومُ، ولَكِن نَقومُ لمَن مَعَها مِنَ المَلائِكةِ» قال لَيثٌ: فذَكَرتُ هذا الحَديثَ لمُجاهِدٍ، فقال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ سَخبَرةَ الأزديُّ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه نَنتَظِرُ جِنازةً، إذ مَرَّت بنا أُخرى فقُمنا. فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما يُقيمُكُم؟ فقُلنا: هذا ما تَأتونا به يا أصحابَ مُحَمَّدٍ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: زَعَمَ أبو موسى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا مَرَّت بكُم جِنازةٌ إن كان مُسلِمًا أو يَهوديًّا أو نَصرانيًّا فقوموا لها؛ فإنَّه ليس لها نَقومُ، ولَكِن نَقومُ لمَن مَعَها مِنَ المَلائِكةِ»، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما فعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ غَيرَ مَرَّةٍ برَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، وكانوا أهلَ كِتابٍ، وكان يَتَشَبَّهُ بهم، فإذا نُهيَ انتَهى، فما عادَ لها بَعدُ .
عَن أسماءَ قالَت : قدِمَت عليَّ أمِّي راغبةً في عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهيَ راغِمةٌ مُشْرِكَةٌ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي قدِمَت علَيَّ وَهيَ راغِمةٌ مُشْرِكَةٌ أفأصِلُها قالَ نعَم فَصِلي أمَّكِ .
أنَّ بريرةَ أتَتها وَهيَ مُكاتبةٌ قد كاتبَها أَهْلُها على تِسعِ أواقٍ فقالت لَها : إن شاءَ أَهْلُكِ عددتُ لَهُم عدَّةً واحدةً ، وَكانَ الوَلاءُ لي ، قالَ : فأتَت أَهْلَها فذَكَرت ذلِكَ لَهُم فأبوا ، إلَّا أن تشترطَ الولاءَ لَهُم ، فذَكَرت عائشةُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : افعَلي . قالَ : فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَطبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ . ثمَّ قالَ : ما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ . كلُّ شَرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ ، وإن كانَ مائةَ شرطٍ . كتابُ اللَّهِ أحقُّ . وشَرطُ اللَّهِ أوثقُ . والولاءُ لمن أعتَقَ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان الرجلُ إذا قال لزوجتِه في الجاهليةِ : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حرُمَتْ عليه، وكان أولَ مَن ظاهَر في الإسلامِ رجلٌ كان تحتَه بنتُ عمٍّ له يُقالُ لها خُوَيلَةُ .
عن عائِشةَ: أقبلَت عليَّ أمِّي حينَ أرادوا أن يُهدونَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يستقِمْ لها، فأطعَموني التَّمرَ بالقِثَّاءِ، فسَمنْتُ. .
لا مزيد من النتائج