نتائج البحث عن
«مرت امرأة بابنها وزوجها قتيلين ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : أنت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبلتِ امرأةٌ بابنِها وزوجِها قتيليْنِ فقالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبِرْني عنهما .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي زَوَّجتُ ابنَتي فتَمَرَّقَ شَعَرُ رَأسِها، وزَوجُها يَستَحسِنُها، أفَأصِلُ يا رَسولَ اللهِ، فنَهاها. .
أنَّ امرَأةً مِن الأنصارِ زَوَّجَت ابنةً لَها، فاشتَكَت، فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفأصِلُ شَعرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ اللهُ الموصِلاتِ .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ زَوَّجَتِ ابنةً لَها، فاشتَكَت فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفَأصِلُ شَعَرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لُعِنَ الواصِلاتُ. وفي روايةٍ: لُعِنَ الموصِلاتُ. .
أنَّ امرَأةً جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أنكَحتُ ابنَتي، ثُمَّ أصابَها شَكوى، فتَمَرَّقَ رَأسُها، وزَوجُها يَستَحِثُّني بها، أفَأصِلُ رَأسَها؟ فسَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
لما كان يومُ أحدٍ خاض أهلُ المدينةِ خيضةً وقالوا قُتِل محمدٌ حتى كثرتِ الصوارخُ في ناحيةِ المدينةِ فخرجت امرأةٌ من الأنصارِ محرمةً فاستُقبِلَت بأبيها وابنِها وزوجِها وأخيها لا أدرِي أيِّهم استُقبِلَت به أولًا فلما مرت على أحدِهم قالت من هذا قالوا أبوكِ أخوكِ زوجُكِ ابنُك تقولُ ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون أمامَكِ حتى دفعت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذت بناحيةِ ثوبِه ثم قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ لا أبالي إذ سلمت من عطبٍ .
أنَّ جاريةً زوَّجَها أبوها وأَرَادَتْ أنْ تَزَوَّجَ رجلًا آخرَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ فنزَعَها مِنَ الَّذِي زَوَّجَها أبُوها وزَوَّجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ حاص المسلمون حَيْصةً ، فقالوا : قُتِل محمَّدٌ ، حتَّى كثُرت الصَّوارخُ ناحيةً من المدينةِ ، فخرجت امرأةٌ من الأنصارِ متحزِّبةً فاستقبلتْ بأبيها وابنِها وأخيها وزوجِها ، لا أدري أيُّهم استقبلت به أوَّلًا ، فلمَّا مرَّتْ على آخرِهم قالت : من هذا ؟ قالوا : أبوك أخوك زوجُك ابنُك ، وهي تقولُ : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيقولون : أمامَك . حتَّى إذا جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذتْ بناحيةِ ثوبِه ، ثمَّ جعلت تقولُ : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! لا أُبالي إذ سلِمْتَ من عطَبٍ .
حَديثُ: أنَّ امرَأةً توفِّيَ عنها زَوجُها ولها مِنه ولدٌ [فخَطَبَها عَمُّ وَلَدِها إلى والدِها، فقال له: زَوِّجْنيها. فأبى فزَوَّجَها غَيرَه بغَيرِ رِضًا مِنها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأرسَل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "أزَوَّجتَها غَيرَ عَمِّ ولدِها؟" قال: نَعَم، زَوَّجتُها مَن هو خَيرٌ لها مِن عَمِّ ولَدِها. ففَرَّق بَينَهما وزَوَّجها عَمَّ ولَدِها. كَذا قال] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على امرَأةٍ تَبكي على صَبيٍّ لَها، فقال لَها: اتَّقي اللَّهَ واصبِري، فقالت: وما تُبالي بمُصيبَتي؟! فلَمَّا ذَهَبَ قيلَ لَها: إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَها مِثلُ المَوتِ، فأتَت بابَه، فلَم تَجِدْ على بابِه بَوَّابينَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، لَم أعرِفْكَ! فقال: إنَّما الصَّبرُ عِندَ أوَّلِ صَدمةٍ، أو قال: عِندَ أوَّلِ الصَّدمةِ. [وفي روايةٍ]: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بامرَأةٍ عِندَ قَبرٍ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزواتِهِ فمرَّ بقومٍ فقالَ مَنِ القومُ فقالوا نحنُ مسلمون وامرأةٌ تحصِبُ تنُّورَها ومعها ابنٌ لها فإذا ارتفعَ وهجُ التَّنُّورِ نَجَتْ بهِ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ نعم قالت بأبي أنتَ وأمِّي أليسَ اللَّهُ بأرحمِ الرَّاحمينَ قالَ بلى قالت أوليسَ اللَّهُ أرحمَ بعبادِهِ منَ الأمِّ بولدِها قالَ بلى فأُتِيَ بأطباقِ الجَوزِ والسُّكَّرِ فنثرَ فجعلَ يخاطِفُهم ويخاطِفونَه .
أنَّ امرَأةً كانتْ بَغِيًّا في الجاهِلِيَّةِ، فمَرَّ بها رَجُلٌ -أو مَرَّت به- فبَسَط يَدَه إليها، فقالتْ: مَهْ! إنَّ اللهَ أذهَبَ بالشِّركِ، وجاءَ بالإسلامِ، فتَرَكَها ووَلَّى، وجَعَل يَنظُرُ إليها حتَّى أصابَ وَجهَه الحائطُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَر ذلكَ له فقالَ: أنت عَبدٌ أرادَ اللهُ بكَ خَيرًا، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى إذا أرادَ بعَبدٍ خَيرًا عجَّلَ له عُقوبَة ذَنبِه حتَّى يُوافَى به يَومَ القِيامةِ. .
حدَّثَتْني أمُّ ولَدٍ لابنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قالتْ: كنتُ امرأةً لي ذَيلٌ طويلٌ، وكنتُ آتِي المَسجدَ، وكنتُ أَسحَبُه، فسألْتُ أمَّ سلَمةَ، قلتُ: إنِّي امرأةٌ ذيلي طويلٌ، وإنِّي آتي المَسجِدَ، وإنِّي أَسحَبُه على المَكانِ القَذِرِ، ثمَّ أَسحَبُه على المَكانِ الطَّيِّبِ، فقالتْ أمُّ سلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا مرَّتْ على المَكانِ القَذِرِ، ثمَّ مرَّتْ على المَكانِ الطَّيِّبِ؛ فإنَّ ذلك طَهورٌ. .
اشتَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَقُم لَيلةً أو لَيلَتَينِ، فأتَت امرَأةٌ فقالت: يا مُحَمَّدُ، ما أرى شَيطانَكَ إلَّا قد تَرَكَكَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {والضُّحى واللَّيلِ إذا سَجى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضُّحى: 1-3] .
أنَّ امرأةً وزَوجَها اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنٍ مُميِّزٍ بيْنهما بعْدَما طَلَّقها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَه بيْنهما، فاختارَ أُمَّه، فانْطَلَقَت به. .
لا مزيد من النتائج