نتائج البحث عن
«مرت بنا جنازة ، فقال ابن عمر : لو قمت بنا معها ، قال : فأخذ بيدي فقبض عليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّتْ بِنا جَنازَةٌ فقال ابنُ عُمَرَ لو قُمتَ بِنا معَها قال فأخَذ بيَدِي فقبَض عليها قَبضًا شَديدًا فلمَّا دنَوْنا منَ المَقابِرِ سمِع رَنَّةً مِن خَلفِه وهو قابِضٌ على يَدِي فاستَدار بي فاستَقبَلها فقال لها شَرًّا وقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُتبَعَ جِنازَةٌ معَها رَنَّةٌ
مرَّتْ بِنا جَنازَةٌ فقال ابنُ عُمَرَ لو قُمتَ بِنا معَها قال فأخَذ بيَدِي فقبَض عليها قَبضًا شَديدًا فلمَّا دنَوْنا منَ المَقابِرِ سمِع رَنَّةً مِن خَلفِه وهو قابِضٌ على يَدِي فاستَدار بي فاستَقبَلها فقال لها شَرًّا وقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُتبَعَ جِنازَةٌ معَها رَنَّةٌ .
مَرَّتْ بنا جِنازةٌ، فقال ابنُ عُمرَ: لو قُمْتَ بنا معها، قال: فأَخَذ بيَدِي، فقَبَض عليها قَبضًا شديدًا، فلمَّا دَنَوْنا مِنَ المقابِرِ سمِعَ رَنَّةً مِن خَلْفِه، وهو قابِضٌ على يدِي، فاستَدارَ بي فاستَقبَلَها، فقال لها شَرًّا، وقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُتْبَعَ جِنازةٌ معها رَنَّةٌ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ لَها، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ فقالَ: إنَّما قمتُ لما معَها منَ الملائِكةِ – أو- إنَّما قمتُ للملائِكةِ .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
مرَّت بنا جَنازةٌ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقُمنا معَهُ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّما هيَ جَنازةُ يَهوديَّةٍ ؟ ! فقالَ : إنَّ للمَوتِ فزعًا ، فإذا رأيتُمُ الجَنازةَ، فقوموا .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت بنا جَنازةٌ فقامَ لَها ، فلمَّا ذَهَبنا لنحمِلَ إذا هيَ جَنازةُ يَهوديٍّ ، فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّما هيَ جَنازةُ يَهوديٍّ ؟ فقالَ : إنَّ الموتَ فزَعٌ ، فإذا رأيتُمْ جَنازةً فقوموا .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّتْ بنا جنازةٌ فقام لها فلما ذهبْنا لنحملَ إذا هي جنازةُ يهودِيٍّ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنما هي جنازةُ يهودِيٍّ فقال إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُم جنازةً فقومُوا .
إنا لَجُلُوسٌ مَعَ علِيٍّ ننتظِرُ جنازَةً إذْ مَرَّتْ بِنَا أُخْرَى فَقُمْنَا فقالَ عَلِيُّ ما يُقِيمُكُمْ فقُلْنَا هَذَا ما تأْتُونَا بِهِ يَا أَصْحَابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وما ذاكَ قلْتُ زعَمَ أبو مُوسَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إذا مَرَّتْ بِكُمْ جَنَازَةٌ فإنْ كانَ مُسْلِمًا أوْ يَهُودِيًّا أوْ نصرانِيًّا فقومُوا لها فإِنَّهُ لَيْسَ نَقُومُ لَها وَلَكِنْ نقومُ لمن مَعَها من الملائكةِ فقال علِيٌّ ما فعلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مرةٍ برجلٍ منَ اليهودِ كانوا أهْلَ كتابٍ وكان يَتَشَبَّهُ بِهِمْ فَإِذَا نُهِيَ انْتَهَى فَمَا عَادَ بعدُ .
«إذا مَرَّت بكُم جِنازةٌ، فإن كان مُسلِمًا أو يَهوديًّا أو نَصرانيًّا فقوموا لها؛ فإنَّه ليس لها نَقومُ، ولَكِن نَقومُ لمَن مَعَها مِنَ المَلائِكةِ» قال لَيثٌ: فذَكَرتُ هذا الحَديثَ لمُجاهِدٍ، فقال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ سَخبَرةَ الأزديُّ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه نَنتَظِرُ جِنازةً، إذ مَرَّت بنا أُخرى فقُمنا. فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما يُقيمُكُم؟ فقُلنا: هذا ما تَأتونا به يا أصحابَ مُحَمَّدٍ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: زَعَمَ أبو موسى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا مَرَّت بكُم جِنازةٌ إن كان مُسلِمًا أو يَهوديًّا أو نَصرانيًّا فقوموا لها؛ فإنَّه ليس لها نَقومُ، ولَكِن نَقومُ لمَن مَعَها مِنَ المَلائِكةِ»، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما فعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ غَيرَ مَرَّةٍ برَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، وكانوا أهلَ كِتابٍ، وكان يَتَشَبَّهُ بهم، فإذا نُهيَ انتَهى، فما عادَ لها بَعدُ .
عَن جابِرٍ، قال: مَرَّت بنا جِنازةٌ، فقامَ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُمنا مَعَه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ قال: «إنَّ المَوتَ فزَعٌ، فإذا رَأيتُمُ الجِنازةَ فقوموا» .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّت بنا جنازةٌ فقام لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا ذهَبْنا لنحمِلَ إذا هي جنازةُ يهوديٍّ قال: ( إنَّ للموتِ فزَعًا فإذا رأَيْتُم جنازةً فقوموا ) .
أن جَنازةً مَرَّتْ برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقام، فقيلَ : إنها جَنازةُ يهودِيٍّ ؟ ! فقال : إنما قمتُ للملائكةِ .
بعَثَ إليَّ عمرُ فأتَيْتُه، فلمَّا بلَغْتُ البابَ أتيْتُه فسَمِعْتُ نَحِيبَه، فقلْتُ: اعْتُرِيَ أميرُ المُؤمِنين، فدخَلْتُ فأخذْتُ بمَنكبَيْه، وقلْتُ: لا بأْسَ، لا بأْسَ يا أميرَ المُؤمِنين، قال: بلْ أشَدُّ البأْسِ، فأخَذَ بيَدِي فأدخَلَني البابَ، فإذا حقائبُ بعضُها فوقَ بعضٍ، فقال: الآن هانَ آلُ الخطَّابِ على اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لو شاء لَجعَلَ هذا إلى صاحبيَّ -يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ- فسَنَّا لي فيه سُنَّةً أقْتَدي بها، فقلْتُ: اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، فجعَلْنا لأُمَّهاتِ المُؤمِنين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، وجعَلْنا للمُهاجِرين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، ولسائرِ النَّاسِ ألفينِ ألفينِ. .
لا مزيد من النتائج