نتائج البحث عن
«مرت غنم على رجل ، فقال : لمن هذه ؟ قالوا : لفلان ، اشتراها من فلان . فأتاه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ بزرعٍ فأعجبه ذلك الزرعَ أو تلك الأرضَ فقال : لِمَن هذا الزرعُ ؟ قالوا : لفلانٍ اكتَرَى هذه الأرضَ من فلانٍ، فقال : لَأَنْ يَزْرَعَ الرجلُ خيرٌ له من أن يأخذَ عليها خَرْجًا .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرّ بزرعٍ فأعجبهُ ذلك الزرعُ أو تلك الأرضُ فقال : لمِنْ هذا الزرعُ ؟ قالوا : لفلان اكترَى هذهِ الأرضَ من فلان ، فقال : لأن يَزْرعَ الرجلُ خيرٌ لهُ من أن يأْخذَ عليها خرجا .
أنَّ جارِيَةً من خيبرَ مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهِيَ مَحَجٌّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمَنْ هَذِهِ قالوا لِفُلانٍ قال أيَطَأُهَا قيلَ نعم قال فكيف يصنَعُ بولدِها أيدَّعِيهِ وليس لَهُ بِوَلَدٍ أمْ يَسْتَعْبِدُهُ وهُوَ يغذُوهُ فِي سَمْعِهِ وبَصَرِهِ لقَدْ همَمْتُ أنْ ألْعَنَهُ لَعْنَةً تدْخُلُ مَعَهُ في قَبْرِهِ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ مَرَّتْ عليه قِطارةٌ -وهو بالشَّامِ- تَحمِلُ الخَمرَ، فقال: ما هذه؟ أزَيتٌ؟ قيل: لا، بل خَمرٌ يُباعُ لِفُلانٍ. فأخَذَ شَفْرةً مِن السُّوقِ، فقام إليها، فلمْ يذَرْ فيها راويةً إلَّا بقَرَها -وأبو هُرَيرةَ إذ ذاك بالشَّامِ-، فأرسَلَ فُلانٌ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال: ألَا تُمسِكُ عنَّا أخاك عُبادةَ، أمَّا بالغَدَواتِ، فيَغدو إلى السُّوقِ يُفسِدُ على أهلِ الذِّمَّةِ مَتاجِرَهم، وأمَّا بالعَشيِّ، فيَقعُدُ في المسجدِ ليس له عَملٌ إلَّا شَتمُ أعراضِنا وعَيبُنا! قال: فأتاه أبو هُرَيرةَ، فقال: يا عُبادةُ، ما لك ولمُعاويةَ؟ ذَرْه وما حمَلَ. فقال: لم تَكُنْ معنا إذ بايَعْنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، والأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، وألَّا يَأخُذَنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ؟! فسكَتَ أبو هُرَيرةَ. وكتَبَ فُلانٌ إلى عُثمانَ: إنَّ عُبادةَ قد أفسَدَ علَيَّ الشَّامَ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم .
عن أسَدِ بنِ وَداعةَ، عن رَجُلٍ، قد سمَّاهُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أسَدٌ قديمًا مَرْضيًّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ إلى امرأةٍ حاملٍ منَ السَّبايا بخَيْبرَ، فقال: لمَن هذه؟ فقالوا: لفُلانٍ، قال: أيطَؤُها؟ قالوا: نَعَمْ، قال: لقد هَمَمتُ أنْ ألعَنَه لَعنةً تُدرِكُه في قبرِه، وَيْحَه! أيُورِّثُه وليس منه أو يَستعبِدُه؟ وقد غذَّاه في سَمعِه وبَصَرهِ. .
«لا تُرقِبوا أمْوالَكم، فمَن أَرقَبَ شَيئًا فهو لِمَن أُرقِبَه». والرُّقْبى: أن يقولَ الرَّجُلُ: هذا لِفُلانٍ ما عاشَ، فإن ماتَ فُلانٌ فهو لِفُلانٍ. .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ماتَ فلانٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليسَ كان معَنا آنفًا قالوا بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ سبحانَ اللَّهِ كأنَّها أخذَةٌ على غضَبٍ زاد ابنُ شاهينَ قال كأنَّها أخذَةٌ على غضَبٍ أو أسَفٍ المحرومُ من حُرمَ وصيَّتَهُ .
كنتُ قاعِدًا معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمرَّتْ جَنَازَةٌ فقالَ مَا هذِهِ الجنَازَةُ فقالَ جَنَازَةُ فلانِ بنِ فلانٍ كان يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ فقالَ وجَبَتْ ثلاثًا ثمَّ مرَّتْ أُخْرَى فقالَ مَا هذِهِ فقالُوا جِنَازَةُ فلانِ بنِ فلانٍ كان يُبْغِضُ اللهَ ورسولَهُ فقال وجبَتْ ثلاثًا .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليس مرَّ بنا آنفًا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ مات فجأةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبحان اللهِ كأنها أَخذَةٌ على غضبٍ ثم قال إنَّ المحرومَ من حُرِمَ الوصيةَ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غزَواتِه رأى جاريةً ضخمةَ الثَّديَينِ والبطنِ فقال : ما هذه ؟ قالوا : اشتراها فلانٌ منَ السَّبيِ، قال : هل يطؤُها ؟ قالوا : نعم. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف تَرِثه وقد غذرتَ في سمعِه وبصرِه ؟ أم كيف يرثُك وليس منكَ ؟ قد هممتُ أن ألعنَكَ لعنةً تدخُلُ معك القبرَ، وأعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولدَها .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , مرَّتْ به غنَمٌ مِن غنَمِ الصدَقَةِ ، فيها شاةٌ ذاتُ ضَرعٍ ضخمٍ ، قال : ما أظُنُّ أنَّ أهلَ هذه أعطَوها وهم طائِعونَ ، لا تأخُذوا حزراتِ المسلمينَ ، لا تَفتِنوا الناسَ ، نكبوا عن الطعامِ .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فجَعَلَ يُجيبُه مِثلَ أذانِه حتَّى قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَراعي غَنَمٍ أو عازِبٌ عن أهْلِه، قالَ: فهَبَطْنا الوادِيَ فإذا هو بِشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها». .
خرجتِ امرأةٌ مُخْتَمِرةُ مُتجَلبِبةٌ فقال عمرُ : مَن هذه المرأةُ ؟ فقيل له : هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقال : ما حَملكِ على أنْ تُخَمِّري هذه المرأةَ وتُجلْبِبيها وتُشبِّهيها بالمُحصناتِ حتى هِممتُ أنْ أقعَ بها لا أحْسِبها إلا من المُحصناتِ ؟ لا تُشبِّهوا الإماءَ بالمُحصناتِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه رَجُلٌ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ فُلانٍ، فأتاه أبي فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى. .
لا مزيد من النتائج