نتائج البحث عن
«مررت بأبي ذر بالربذة وأنا حاج ، فدخلت عليه منزله ، فوجدته يصلي يخفف القيام قدر»· 15 نتيجة
الترتيب:
مررتُ بأبي ذَرّ بالربذةِ فدخلتُ منزلهُ فوجدتهُ يصلي فخففَ القيامَ قدرَ ما يقرأ { إِنّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر } و{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ } ويكثرُ الركوعَ والسجودَ , فلما قضَى صلاتهُ قلتُ له : يا أبا ذَرّ , رأيتكَ تخفّفُ القيامَ وتكثرُ الركوعَ والسجودَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً أو يركعُ للهِ ركعةً إلا حطّ اللهُ عنه بها خطيئةً ورفعهُ بها درجةً . .
عنِ المُخارقِ قالَ: خرَجنا حُجَّاجًا ، فمَررنا بالرَّبذةِ ، فوجدنا أبا ذرٍّ قائمًا يصلِّي ، فرأيتُهُ لا يطيلُ القيامَ ، ويُكْثرُ الرُّكوعَ السُّجودَ ، فقُلتُ لَهُ في ذلِكَ ، فقالَ: ما ألَوتُ أن أُحْسِنَ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن رَكَعَ رَكْعةً ، وسَجدَ سجدةً ، رفعَهُ اللَّهُ بِها دَرجةً ، وحَطَّ عنهُ خطيئةً .
مَرَرتُ على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، فقُلتُ: ما أنزَلَكَ بهذه الأرضِ؟ قال: كُنَّا بالشَّأمِ فقَرَأتُ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ فبَشِّرهُم بعَذابٍ أليمٍ} قال مُعاويةُ: ما هذه فينا، ما هذه إلَّا في أهلِ الكِتابِ، قال: قُلتُ: إنَّها لَفينا وفيهم. .
حَديثُ: قال: مرَرْتُ بالرَّبذةِ ... الحديث، وفيه: من سأل. .
مَرَرتُ بالرَّبَذةِ فإذا أنا بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ له: ما أنزَلَكَ مَنزِلكَ هذا؟ قال: كُنتُ بالشَّأمِ، فاختَلَفتُ أنا ومُعاويةُ في: {الذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ} [التوبة: 34] قال مُعاويةُ: نَزَلَت في أهلِ الكِتابِ، فقُلتُ: نَزَلَت فينا وفيهم، فكان بَيني وبينَه في ذاكَ، وكَتَبَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه يَشكوني، فكَتَبَ إليَّ عُثمانُ: أنِ اقدَمِ المَدينةَ فقدِمتُها، فكَثُرَ عليَّ النَّاسُ حتَّى كَأنَّهم لَم يَرَوني قَبلَ ذلك، فذَكَرتُ ذاكَ لعُثمانَ فقال لي: إن شِئتَ تَنَحَّيتَ، فكُنتَ قَريبًا، فذاكَ الذي أنزَلَني هذا المَنزِلَ، ولو أمَّروا عليَّ حَبَشيًّا لَسَمِعتُ وأطَعتُ. .
أتَيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ وإبراهيمَ التَّيميَّ، فقُلتُ: إنِّي أهُمُّ أن أجمَعَ العُمرةَ والحَجَّ العامَ، فقال إبراهيمُ النَّخَعيُّ: لَكِن أبوكَ لم يَكُنْ ليَهُمَّ بذلك. قال قُتَيبةُ: حَدَّثَنا جَريرٌ، عن بَيانٍ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبيه أنَّه مَرَّ بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالرَّبَذةِ، فذَكَرَ له ذلك، فقال: إنَّما كانَت لَنا خاصَّةً دونَكُم. .
مات أبو ذَرٍّ بالرَّبَذةِ سنةَ ثِنْتَين وثلاثين واسمُه جُنْدُبُ بنُ جُنادةَ .
مَررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يصلِّي ، وأَنا علَى حمارٍ ، ومَعي غلامٌ من بَني هاشمٍ فلم يَنصَرِفْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بأبي بَكْرٍ وَهوَ يصلِّي يخفِضُ مِن صوتِهِ ، ومرَّ بعمرَ وَهوَ يصلِّي رافعًا صوتَهُ ، فلمَّا اجتَمعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قالَ لأبي بَكْرٍ : يا أبا بَكْرٍ مررتُ بِكَ وأنتَ تصلِّي تخفضُ من صوتِكَ . قالَ : لقد أسمعتُ من ناجيتُ . فقالَ : مررتُ بِكَ يا عمرُ وأنتَ ترفعُ صوتَكُ . قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أحتسِبُ بِهِ أوقظُ الوَسنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ .
حديث في مُتعةِ الحجِّ [يعني حديث: أَتَيْتُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وإبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، فَقُلتُ: إنِّي أَهُمُّ أَنْ أَجْمع العُمْرَةَ وَالْحَجَّ العَامَ، فَقالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيَهُمَّ بذلكَ. قالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن بَيَانٍ، عن إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عن أَبِيهِ أنَّهُ مَرَّ بأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه بالرَّبَذَةِ، فَذَكَرَ له ذلكَ، فَقالَ: إنَّما كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ.] .
مررتُ بالرَّبذةِ فقلتُ لأبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه : ما أنزلكَ هذا المنزلَ ؟ فقال : أخبرُك : إني كنتُ بالشامِ فتذاكرتُ أنا ومعاويةَ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا } فقال معاويةُ : هذه نزلتْ في أهلِ الكتابِ ، وقلتُ أنا : هي فيهم وفينا ، فكتب معاويةُ إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه في ذلك فكتب إليَّ أنِ اقدُمْ عليَّ ، فقدِمتُ عليه ، فانثال عليَّ الناسُ كأنهم لا يعرفوني فشكوتُ ذلك إلى عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه ، فخيَّرَني فقال : انزلْ حيثُ شئتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بأبي بَكرٍ وهو يُصَلِّي يَخفِضُ من صَوتِه، ومرَّ بعُمَرَ وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه. فلمَّا اجتَمَعَا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ لأبي بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، مَرَرتُ بكَ وأنت تُصَلِّي تَخفِضُ من صَوتِكَ؟ فقالَ: قد أسمَعتُ مَن ناجَيتُ، فقالَ: مَرَرتُ بكَ يا عُمَرُ وأنت تَرفَعُ صَوتَكَ؟ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أحتَسِبُ به أُوقِظُ الوَسْنانَ، قالَ: فقالَ لأبي بَكرٍ: ارفَعْ من صَوتِكَ شَيئًا. وقالَ لعُمَرَ: اخْفِضْ من صَوتِكَ. .
أتينا أبا ذرٍّ بالربذةٍ فقالَ سمِعتُ النَّبيَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّهُ يكونُ بعدي سلطَانٌ فمَن أرادَ أن يُذلَّهُ خلعَ الإسلامَ من عنقِهِ .
أنَّه نزَلَ بتَبوكَ وهو حاجٌّ فإذا برجُلٍ مُقعَدٍ، فسأله عن أمرِه، فقال: سأُحدِّثُك حديثًا فلا تُحدِّثْ به ما سَمِعتَ أنِّي حيٌّ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ بتَبوكَ إلى نخلةٍ فقال: هذه قِبلتُنا، ثمَّ صلَّى إليها، فأقبَلتُ وأنا غلامٌ أسعى حتى مرَرتُ بينَه وبينَها، فقال: قطَعَ صلاتَنا، قطَعَ اللهُ أثَرَه، فما قُمتُ عليها إلى يومي هذا. .
أنَّهُ نزَلَ بِتَبوكَ وهو حاجٌّ، فإذا هو بِرَجُلٍ مُقعَدٍ، فسَألَهُ عن أمرِهِ، فقال له: سَأُحَدِّثُكَ حَديثًا، فلا تُحدِّثْ به ما سَمِعتَ أنِّي حَيٌّ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نزَلَ بِتَبوكَ إلى نَخلةٍ، فقال: هذه قِبْلَتُنا. ثم صَلَّى إليها. فأقبَلتُ وأنا غُلامٌ أسعى حتى مَرَرتُ بَينَهُ وبَينَها، فقال: قطَعَ صَلاتَنا، قطَعَ اللهُ أثَرَهُ. فأقَمتُ عليها إلى يَومي هذا. .
لا مزيد من النتائج