نتائج البحث عن
«مررت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس بالحجر ، فقال : " يا أم الفضل " ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجْرِ فقال يا أُمَّ الفَضْلِ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّكِ حاملٌ بغُلامٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد تحالَفَتْ قُرَيشٌ ألَّا يأتوا النِّساءَ قال هو ما أقولُ لكِ فإذا وضَعْتِيه فأْتِني به قالت فلمَّا وضَعْتُه أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أُذُنِه اليُمنى وأقام في أُذُنِه اليُسرى وألبَأَه مِن رِيقِه وسمَّاه عبدَ اللهِ ثمَّ قال اذهَبي بأبي الخُلَفاءِ قالت فأتَيْتُ العبَّاسَ فأعلَمْتُه وكان رجُلًا لبَّاسًا جَميلًا مُوتَئِدَ القامةِ فتلبَّس ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بَيْنَ عينَيْهِ ثمَّ أقعَده عن يمينِه ثمَّ قال هذا عمِّي فمَن شاء فلْيُباهِ بعمِّه فقال العبَّاسُ بعضَ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولِمَ لا أقولُ هذا يا عمِّ وأنتَ عمِّي وصِنْوُ أبي وبقيَّةُ آبائي ووارثي وخيرُ مَن أُخلِّفُ مِن بعدي مِن أهلي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قالت أُمُّ الفَضْلِ كذا وكذا قال هي لكَ يا عبَّاسُ بعدَ ثِنتَيْنِ وثلاثينَ ومِئةٍ ثمَّ منكم السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ ثمَّ هي في أولادِهم حتَّى يكونَ آخِرُهم الَّذي يُصلِّي بالمسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ
حديثُ: مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الحَجِّ [يعني حديث: مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجْرِ فقال يا أُمَّ الفَضْلِ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّكِ حاملٌ بغُلامٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد تحالَفَتْ قُرَيشٌ ألَّا يأتوا النِّساءَ قال هو ما أقولُ لكِ فإذا وضَعْتِيه فأْتِني به قالت فلمَّا وضَعْتُه أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أُذُنِه اليُمنى وأقام في أُذُنِه اليُسرى وألبَأَه مِن رِيقِه وسمَّاه عبدَ اللهِ ثمَّ قال اذهَبي بأبي الخُلَفاءِ قالت فأتَيْتُ العبَّاسَ فأعلَمْتُه وكان رجُلًا لبَّاسًا جَميلًا مُوتَئِدَ القامةِ فتلبَّس ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بَيْنَ عينَيْهِ ثمَّ أقعَده عن يمينِه ثمَّ قال هذا عمِّي فمَن شاء فلْيُباهِ بعمِّه فقال العبَّاسُ بعضَ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولِمَ لا أقولُ هذا يا عمِّ وأنتَ عمِّي وصِنْوُ أبي وبقيَّةُ آبائي ووارثي وخيرُ مَن أُخلِّفُ مِن بعدي مِن أهلي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قالت أُمُّ الفَضْلِ كذا وكذا قال هي لكَ يا عبَّاسُ بعدَ ثِنتَيْنِ وثلاثينَ ومِئةٍ ثمَّ منكم السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ ثمَّ هي في أولادِهم حتَّى يكونَ آخِرُهم الَّذي يُصلِّي بالمسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ] .
مررتْ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في الحِجْرِ فقالَ يا أمَّ الفضلِ إنكِ حاملٌ بغلامٍ قالتْ وكيفَ وقدْ تحالفَ الفريقانِ أنْ لا يأتوا قالَ هوَ ما أقولُ لكِ فلمَّا وضَعْتُهُ أتيتُهُ بهِ فأذَّنَ في أذنِهِ وأقامَ في الأخرى وقالَ اذْهَبي بأبي الخلفاءِ . . . يا عباسُ إذا كنتَ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ ومئةٍ فهيَ لكَ ولولدكَ منهم السفاحُ .
مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجْرِ فقال يا أُمَّ الفَضْلِ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّكِ حاملٌ بغُلامٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد تحالَفَتْ قُرَيشٌ ألَّا يأتوا النِّساءَ قال هو ما أقولُ لكِ فإذا وضَعْتِيه فأْتِني به قالت فلمَّا وضَعْتُه أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أُذُنِه اليُمنى وأقام في أُذُنِه اليُسرى وألبَأَه مِن رِيقِه وسمَّاه عبدَ اللهِ ثمَّ قال اذهَبي بأبي الخُلَفاءِ قالت فأتَيْتُ العبَّاسَ فأعلَمْتُه وكان رجُلًا لبَّاسًا جَميلًا مُوتَئِدَ القامةِ فتلبَّس ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بَيْنَ عينَيْهِ ثمَّ أقعَده عن يمينِه ثمَّ قال هذا عمِّي فمَن شاء فلْيُباهِ بعمِّه فقال العبَّاسُ بعضَ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولِمَ لا أقولُ هذا يا عمِّ وأنتَ عمِّي وصِنْوُ أبي وبقيَّةُ آبائي ووارثي وخيرُ مَن أُخلِّفُ مِن بعدي مِن أهلي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قالت أُمُّ الفَضْلِ كذا وكذا قال هي لكَ يا عبَّاسُ بعدَ ثِنتَيْنِ وثلاثينَ ومِئةٍ ثمَّ منكم السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ ثمَّ هي في أولادِهم حتَّى يكونَ آخِرُهم الَّذي يُصلِّي بالمسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ .
مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يتوضَّأُ من بئرِ بُضاعةَ ، فقلتُ : أتتوضّأُ منها ، وهي يُطرَحُ فيها ما يُكره من النَّتنِ ؟ ! فقال : الماءُ لا يُنجِّسُه شيءٌ .
مررت برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجرِ فقال يا أمَّ الفضلِ قلت لبيك يا رسولَ اللهِ قال إنك حاملٌ بغلامٍ قلت وكيفَ وقد تحالفت قريشٌ أن لا يأتوا النساءَ قال هو ما أقولُ فإذا وضعتِيه فأتيِني به قالت فلما وضعتُه أتيت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أذنِه اليمنَى وأقام في أذنِه اليسرَى والبأه من ريقِه وسماه عبدَ اللهِ ثم قال اذهبِي بأبي الخلفاءِ قالت فأتيتُ العباسَ فأعلمتُه وكان رجلًا لبَّاسًا جميلًا مديدَ القامةِ فتلبَّس ثم أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بينَ عينَيه ثم أقعده عن يمينِه ثم قال هذا عمِّي فمَن شاء فليباهِ بعمِّه فقال العباسُ بعضُ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولم لا أقولُ هذا يا عمُّ وأنت عمِّي وبقيةُ آبائي ووارِثي وخيرُ مَن أخلفُ من بعدِي من أهلي قلت يا رسولَ اللهِ قالت أمُّ الفضل كذا وكذا قال هي يا عباسُ بعدَ ثنتينِ وثلاثينِ ومائةً ثم منكمُ السفاحُ والمنصورُ والمهديُّ وهي في أولادِهم حتى يكونَ آخرُهم الذي يصلِّيَ بالمسيحِ عيسَى ابنِ مريمَ .
مررتُ بالنَّبيِّ وإذا معَهُ جِبريلُ عليهِ السَّلامُ وأنا أظنُّهُ دِحيةَ الكلبِيَّ . فقالَ جبريلُ لِلنَّبيِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لَوَسِخُ الثِّيابِ وسَيلبِسُ ولَدُه مِن بعدِه السَّوادَ ، فَقُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مررتُ فَكانَ معَك دِحيةُ .
مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا مَعَهُ جبريلُ عليه السلامُ وأنا أظنُّهُ دِحْيَةَ الكلبيَّ ، فقالَ جبريلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّهُ لَوَسِخُ الثِّيَابِ وسيلبَسُ ولدُهُ من بعدِهِ السَّوادَ ، فقلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مررتُ فكانَ مَعَكَ دِحيةُ ، فذكرهُ وقصةَ ذَهَابِ بصرِهِ ورَدِّهَا عليهِ عندَ موتِهِ .
مررتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا معَهُ جبريلُ ، وأَنا أظنُّهُ دِحيةَ الكلبيَّ ، فقالَ جبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ لوسِخُ الثِّيابِ ، وسيَلبَسُ ولدُهُ من بعدِهِ السَّوادَ فقلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مررتُ وَكانَ معَكَ دِحيةُ ، قالَ : فذَكَرَهُ وذَكَرَ قصَّةَ ذَهابِ بصرِهِ ، وردِّها عليهِ عندَ موتِهِ .
مررت ببلالٍ وهو جالسٌ حينَ صلَّى الغداةَ فقلت ما يُجلسُك يا أبا عبدِ اللهِ قال أنتظرُ طلوعَ الشمسِ .
مَرَرتُ بعبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرةَ وهو على بابِه جالِسٌ، فقال: ما خطْبُ أميرِكم؟ قُلتُ: أَمَا جَمَعتَ معنا؟! قال: مَنَعَنا هذا الرَّدْغُ. .
مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنك حامل بغلام . قالت : وكيف وقد تحالف الفريقان ألا يأتوا النساء ؟ قال : هو ما أقول لك . فلما وضعته أتيته به ، فأذن في أذنه وقال : اذهبي بأبي الخلفاء .
مررتُ بالنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أسَّسَ أساسَ مسجدِ قباءَ ومعَهُ أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحملُ الحجارةَ حتَّى رأيتُ أثرَ الحجارةِ على عُكَنِ بطنِه. .
دخَلَ جِبريلُ المسجِدَ الحرامَ، فطفِقَ يَتقلَّبُ، فبَصُرَ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمًا في ظِلِّ الكعبةِ، فأيقَظَه، فقام وهو يَنفُضُ رأْسَه ولِحيتَه مِن التُّرابِ، فانطلَقَ به نحوَ بابِ بني شَيبةَ، فتلَقَّاهما مِيكائيلُ، فقال جِبريلُ لمِيكائيلَ: ما منعَكَ أنْ تُصافِحَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أجِدُ مِن يَدِه رِيحَ النُّحاسِ؟ فكأنَّ جِبريلَ أنكَرَ ذلك، فقال: أفعَلْتَ ذلك؟ فكأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَسِيَ، ثمَّ ذكَرَ فقال: صَدَقَ أخي؛ مرَرْتُ أوَّلَ مِن أمسِ على إسافٍ ونائلةَ، فوضَعْتُ يَدِي على أحدِهما، فقلْتُ: إنَّ قومًا رَضُوا بِكُمَا إلهًا مع اللهِ قَومُ سوءٍ. .
دخَلَ جِبريلُ المسجِدَ الحرامَ، فطَفِقَ يَنقلِبُ، فبَصُرَ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمًا في ظِلِّ الكَعبةِ، فأيقَظَهُ، فقام وهو يَنفُضُ رأْسَه ولِحْيتَهُ مِن التُّرابِ، فانطلَقَ به مِن بابِ بني شَيبةَ، فتلقَّاهُما مِيكائيلُ، فقال جِبريلُ لِمِيكائيلَ: ما منعَكَ أنْ تُصافِحَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أجِدُ مِن رِيحِه رِيحَ النُّحاسِ، فكأنَّ جِبريلَ أنكَرَ ذلك، فقال: أفعلْتَ ذلك؟! فكأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسِيَ ثمَّ ذكَرَ، فقال: صَدَقَ أخي؛ مرَرْتُ أوَّلَ أمْسِ على إسافٍ ونائلةَ، فوضَعْتُ يَدِي على أحدِهما، فقلْتُ: إنَّ قومًا رَضُوا بكُما إلهًا مع اللهِ قَومُ سَوءٍ! .
عن مُدركٍ –يعني ابنَ عوفٍ البَجَلي قال : مررتُ ببلالٍ رضيَ اللهُ عنه وهو جالسٌ حيث صلَّى الغداةَ ، فقلتُ : ما يُجلسُك يا أبا عبدِ اللهِ ؟ قال : أنتظرُ طلوعَ الشمسِ .
لا مزيد من النتائج