نتائج البحث عن
«مررت فإذا علي والعباس -عليهما السلام - قاعدان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا .»· 13 نتيجة
الترتيب:
«مَرَرْتُ بالمَسجِدِ فإذا علِيٌّ والعبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عنهما قاعِدانِ، فقالا: يا أُسامةُ، اسْتَأذِنْ لنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا علِيٌّ والعبَّاسُ بالبابِ يُريدانِ الدُّخولَ عليك، قالَ: تَدْري ما جاءَ بهما؟ قُلْتُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما أَدْري ما جاءَ بهما، قالَ: ولكنِّي قد عَلِمْتُ ما جاءَ بهما، ائْذَنْ لهما، فدَخَلا عليه، فقالَ له علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ جِئْنا نَسأَلُك: أيُّ أهْلِك أَحَبُّ إليك؟ قالَ: فاطِمةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ علِيٌّ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما عن أهْلِك أَسأَلُك، قالَ: فأَحَبُّ أهْلي إليَّ مَن أَنعَمَ اللهُ عليه وأَنعَمْتُ عليه؛ أُسامةُ، قالَ: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ثُمَّ أنت، قالَ العبَّاسُ: أَجَعَلْتَ عمَّك آخِرَهم؟ فقالَ: إنَّ علِيًّا سَبَقَك بالهِجْرةِ». .
«مَرَرْتُ فإذا علِيٌّ والعبَّاسُ قاعِدانِ في المَسجِدِ فقالا: يا أُسامةُ، اسْتَأذِنْ لنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدَخَلْتُ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا علِيٌّ والعبَّاسُ على البابِ يَسْتأذِنانِ، قالَ: هلْ تَدْري ما جاءَ بهما؟ قُلْتُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لكنِّي أنا قد عَلِمْتُ ما جاءَ بِهما، فأَذِنَ لهما، فدَخَلا فجَلَسا، فقالَ علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ جِئْناك لنَسْألَك: أيُّ أهْلِك أَحَبُّ إليك؟ قالَ: أَحَبُّ أهْلي إليَّ فاطِمةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، قالَ علِيٌّ: لا واللهِ ما نَسأَلُك عن أهْلِك، قالَ: فأَحَبُّ أهْلي إليَّ مَن أَنعَمَ اللهُ عليه وأَنعَمْتُ عليه؛ لَأسامةَ بنِ زَيدٍ. قالَ علِيٌّ: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ثُمَّ أنت، قالَ: فقالَ العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ: يا رَسولَ اللهِ، أَجَعَلْتَ عمَّك آخِرَهم؟ قالَ: إنَّ علِيًّا سَبَقَك بالهِجْرةِ». .
عن أسامةَ، قال : كنتُ جالسًا ؛ إذ جاء عليٌّ والعباسُ يستأذنان، فقالا لأسامةَ : استأذنْ لنا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! عليٌّ والعباسُ يستأذنان، فقال : أتدري ما جاء بهما ؟، قلتُ : لا، فقال : لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا، فقالا : يا رسولَ اللهِ ! جئناك نسألك : أيُّ أهلِك أحبُّ إليك ؟ ! قال : فاطمةُ بنتُ محمدٍ، قالا : ما جئناك نسألك عن أهلك، قال : أحبُّ أهلي إليَّ من قد أنعم اللهُ عليه وأنعمتَ عليه : أسامةُ بنُ زيدٍ، قالا : ثم من ؟ ! قال : عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ! جعلتَ عمَّك آخرَهم ! فقال : إنَّ عليًّا قد سبقك بالهجرةِ . .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ ، فقالا : يا أُسامةُ ، استأذِن لَنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ . قالَ: أتَدري ما جاءَ بِهِما ؟ قلتُ : لا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَكِنِّي أَدري ، ائذَن لَهُما . فدَخلا ، فقالا : يا رسولَ اللَّهِ ! جِئناكَ نسألُكَ : أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ ؟ قالَ : فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ قالا : جِئناكَ نسألُكَ عن أهلِكَ ، قالَ : أحبُّ أهلي إليَّ مَن قَد أنعَمَ اللَّهُ علَيهِ ، وأنعَمتُ علَيهِ أسامةُ بنُ زيدٍ ، قالا : ثمَّ مَن ؟ قالَ : ثمَّ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ . فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ! جعلتَ عمَّكَ آخرَهُم ؟ قالَ : إنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهِجرةِ .
كنتُ جالِسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ فقالا يا أسامةُ استأذِنْ لنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذِنانِ قالَ أتدري ما جاءَ بِهما قلتُ لا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنِّي أدري ائذَنْ لَهُما فدخَلا فقالا يا رسولَ اللَّهِ جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ قالَ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ قالا جئناكَ نسألُكَ عن أهلِك قالَ أحبُّ أهلي إليَّ من قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ أسامةُ بنُ زيدٍ قالا ثمَّ مَن قالَ ثمَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم قالَ إنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهجرةِ .
كنتُ في المسجدِ فأَتاني العبَّاسُ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالا لي: يا أُسامةُ، استأذِنْ لنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنتُهُ فقلتُ له: إنَّ العبَّاسَ وعَليًّا يَستأذِنانِ. قالَ: «هل تَدري ما حاجَتْهُما؟». قلتُ: لا واللهِ ما أدْري. قالَ: «لكنِّي أدْري، ائذنْ لهما». فدخلا عليه فقالا: يا رسولَ اللهِ، جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أَحبُّ إليكَ؟ قالَ: «أَحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ». فقالا: يا رسولَ اللهِ، ليس نسألُكَ عنْ فاطمةَ. قالَ: «فأُسامةُ بنُ زيدٍ الَّذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعمتُ عليه». .
أَحَبُّ أهلي إلَىَّ فاطمةُ [يعني حديث: كنتُ في المسجدِ فأَتاني العبَّاسُ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالا لي: يا أُسامةُ، استأذِنْ لنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنتُهُ فقلتُ له: إنَّ العبَّاسَ وعَليًّا يَستأذِنانِ. قالَ: «هل تَدري ما حاجَتْهُما؟». قلتُ: لا واللهِ ما أدْري. قالَ: «لكنِّي أدْري، ائذنْ لهما». فدخلا عليه فقالا: يا رسولَ اللهِ، جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أَحبُّ إليكَ؟ قالَ: «أَحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ». فقالا: يا رسولَ اللهِ، ليس نسألُكَ عنْ فاطمةَ. قالَ: «فأُسامةُ بنُ زيدٍ الَّذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعمتُ عليه».] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى عامِلِ العِراقِ بأنْ يَبعَثَ إليه رجُلَينِ جَلدَينِ يَسأَلُهما عنِ العِراقِ وأهْلِه، فبعَثَ عامِلُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ، فلمَّا قدِمَا المَدينةَ أناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا المَسجِدَ، فإذا هُما بعَمرِو بنِ العاصِ، فقالَا: استأْذِنْ لنا يا عَمرُو على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ عَمْرٌو: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَه هو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ، فوثَبَ عَمْرٌو، فدخَلَ على عُمَرَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: ما بَدا لكَ في هذا الاسْمِ يا ابنَ العاصِ، ربِّي يَعلَمُ لتَخرُجَنَّ ممَّا قلْتَ، قالَ: إنَّ لَبيدَ بنَ رَبيعةَ وعَديَّ بنَ حاتِمٍ قدِمَا فأناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا عَليَّ فقالَا لي: استَأْذِنْ لنا يا عَمْرُو على أميرِ المؤمِنينَ، فهُما واللهِ أصابَا اسمَكَ، نحن المؤمِنونَ وأنتَ أميرُنا، قالَ: «فمَضى به الكِتابُ من يومِئذٍ». .
أنَّ لَبيدَ بنَ ربيعةَ وعَدِيَّ بنَ حاتمٍ قدِما المدينةَ فأتيا المسجدَ فوجَدا عمرَو بنَ العاصِ فقالا يا ابنَ العاصِ استأذِنْ لنا على أميرِ المؤمنينَ فقال أنتما واللهِ أصَبْتُما اسمَه فهو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فدخَل عمرٌو على عمرَ فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمِنينَ فقال عمرُ ما هذا فقال أنتَ الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فجرى الكتابُ من يومئِذٍ .
أنَّ عليًّا والعبَّاسَ قالاَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أَهلِك أحبُّ إليكَ قالَ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ فقالاَ ما جئناكَ نسألُك عن أَهلِك قالَ أحَبُّ أَهلي إليَّ من قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ أسامةُ بنُ زيدٍ قالاَ ثمَّ مَن قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم قالَ لِأنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهجرةِ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
أن امرأةً مخزوميةً سرقت فشفعَ فيها أسامةُ ألا تُقطعَ يدُها فأنكر عليه السلامُ على أسامةَ رضي الله عنه وقال له : يا أسامةُ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى .
اجتمَع رَبيعةُ بنُ الحارثِ والعبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ فقالا: لو بعَثْنا هذَيْنِ الغُلامَيْنِ لي، وللفَضْلِ بنِ العبَّاسِ على الصَّدقةِ، فأدَّيَا ما يُؤَدِّي النَّاسُ وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ، ثمَّ ذكَر الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج