نتائج البحث عن
«مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة فرأى قبة من لبن ؛ فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة فرأى فيه قبة من لبن فقال: لمن هذه؟ فقلت: لفلان فقال: إن كل بناء هد على صاحبه يوم القيامة إلا ما كان في مسجد أو في بناء مسجد – شك أسود – ثم مر فلم يرها فقال: ما فعلت القبة؟ قلت: بلغ صاحبها ما قلت فهدمها فقال: رحمه الله.
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى فيه قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقُلْتُ: لفلانٍ، فقال: إنَّ كلَّ بناءٍ هُدَّ على صاحبِه يومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مسجدٍ، أو في بناءِ مسجدٍ - شكَّ أسودُ - ثم مرَّ فلم يرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قُلْتُ: بلَغ صاحبَها ما قُلْتَ، فهدَمها، فقال: رحِمه اللهُ. .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقلْتُ: لفُلانٍ، فقال: أمَا إنَّ كلَّ بِناءٍ هَدٌّ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مَسجِدٍ -أو: في بِناءِ مَسجِدٍ، شكَّ أَسْوَدُ- أو، أو، أو. ثمَّ مَرَّ فلمْ يَرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قلْتُ: بلَغَ صاحِبَها ما قُلْتَ، فهَدَمَها. قال: فقال: رحِمَه اللهُ. .
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: مرَرْتُ مع ابنِ عُمَرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فإذا فِتيةٌ قدْ نَصَبُوا دَجاجةً يرْمُونَها، قالَ: فغَضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟! فتَفَرَّقوا، فقالَ ابنُ عُمَرَ: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يُمَثِّلُ بالحَيَوانِ. .
مرَرتُ مع ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ في طريقٍ مِن طُرُقِ المَدينَةِ، فإذا فِتيَةٌ قد نصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، لهم كُلُّ خاطئَةٍ، قال: فغضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟ قال: فتفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يُمَثِّلُ بالحيوانِ. .
[عن] سعيد بن جبير قال: خرجتُ معَ ابنِ عمرَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ فرَأَى فِتْيانًا قد نَصَبوا دجاجةً يَرمونها لهم كلَّ خاطئةٍ ، فقال : مَن فعل هذا ؟ وغضبَ فلمَّا رأوا ابنَ عمرَ تَفَرَّقُوا ثم قال ابنُ عمرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَعَنَ اللهُ من يُمثِّلُ بالحيوانِ .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: مَرَرتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فإذا فِتيةٌ قد نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، لَهم كُلُّ خاطِئةٍ، قال: فغَضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟ قال: فتَفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُمَثِّلُ بالحَيَوانِ. .
[عن] سعيد بن جبير قال: مررت معَ ابنِ عمرَ على طريقٍ من طرقِ المدينةِ فإذا فتيةٌ قد نصبوا دجاجةً يرمُونها لهم كلُّ خاطئةٍ قال فغضِب وقال من فعل هذا قال فتفرَّقوا فقال ابنُ عمرَ لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من يُمثِّلُ بالحيوانِ .
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فإذا قُبَّةٌ . . . . . الحديث وفيه زيادةُ يرحمهُ اللهُ مرتين .
عن أبي هُرَيرَةَ أنَّه لَقِيَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ من طُرُقِ المدينَةِ. [يعني: وهو جُنُبٌ]. .
«كُنتُ أَمْشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ طُرُقِ المدينةِ، فإذا قُبَّةٌ تُبْنى، فقال: يا أنَسُ، قُلْتُ: لَبَّيك، قال: لِمَن هذه القُبَّةُ؟ قُلْتُ: لفُلانٍ الأنصاريِّ فقال: يا أنَسُ ليس مِن بناءٍ يَبْنيه عَبْدٌ إلَّا كان عليه وبالًا يومَ القيامةِ إلَّا بناءُ مَسجِدٍ أو ما لا بُدَّ منه، قال أنَسٌ: فأتيتُ الأنصارَّي فأخبَرْتُه بقَولِ نَبيِّ اللهِ، فأمر بهَدْمِه، ثُمَّ عاد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّريقِ وأنا معه، فقال: يا أنَسُ، فقُلْتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ألم أَرَ هاهنا قُبَّةً تُبنى؟ قُلْتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، أتيتُ صاحِبَها فأخبَرْتُه بقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بهَدْمِه، قال: رَحِمه اللهُ». .
مرَرْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخْلِ المدينةِ فرأى أقوامًا في رؤوسِ النَّخْلِ يُلقِّحون النَّخْلَ فقال : ما يصنعُ هؤلاء قال : يأخذون مِنَ الذَّكَرِ فيحُطُّون في الأُنثى يُلقِّحون به فقال : ما أظنُّ ذلك يُغني شيئًا فبلغهم فتركوه ونزلوا عنها فلم تَحْمِل تلك السنةَ شيئًا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنما هو ظنٌّ ظننتُه إنْ كان يُغني شيئًا فاصنعوا فإنما أنا بشرٌ مثلُكم والظنُّ يُخطئُ ويُصيبُ ولكنْ ما قلتُ لكم قال اللهُ عز وجل فلنْ أكذبَ على اللهِ .
مرَرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَخلِ المَدينةِ، فرأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يأخُذونَ مِنَ الذَّكرِ فيَجعَلونَهُ في الأُنثى؛ يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا. فبَلَغَهم، فتَرَكوهُ ونزَلوا عنها، فلم تَحمِلْ تلكَ السَّنةَ شَيئًا، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنما هو ظَنٌّ ظنَنتُهُ، إنْ كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم، والظَّنُّ يُخطئُ ويُصيبُ، ولكنْ ما قلتُ لكم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ. فلن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
أنه لقيَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وهو جنبٌ فانسلَّ ففقدَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما جاء قال: أين كنت يا أبا هريرةَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ لقيتَني وأنا جنبٌ, فكرهتُ أن أجالسَك حتى أغتسلَ, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: المؤمنُ لا ينجسُ. .
إذا مرَّ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ وَجَدوا منه رائحةَ الطِّيبِ. وقالوا: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا الطريقِ. .
فذَكَرَه [عن طَلحةَ، قال: مَرَرتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَخلِ المَدينةِ، فرَأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يَأخُذونَ مِنَ الذَّكَرِ فيَجعَلونَه في الأُنثى يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا، فبَلَغَهم فتَرَكوه ونَزَلوا عَنها، فلَم تَحمِلْ تلك السَّنةَ شَيئًا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّما هو ظَنٌّ ظَنَنتُه، إن كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم، والظَّنُّ يُخطِئُ ويُصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فلَن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ] .
لا مزيد من النتائج