نتائج البحث عن
«مررت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قوم في رءوس النخل ، فقال : " ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
مررتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخلِ المدينةِ، فإذا ناسٌ في رُءوسِ النَّخلِ، يلقِّحونَ النَّخلَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ فقيلَ: يأخذونَ الذَّكرِ ويجعَلونَهُ في الأنثى، فقالَ: ما أظنُّ ذلِكَ يُغني شيئًا فبلغَهُم فترَكوهُ ونزَعوا عَنها فلم تحمِل تلك السَّنَةِ شيئًا فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، إن كانَ يُغني شيئًا فلتَصنعوهُ، فإنَّما أَنا بشرٌ مثلُكُم، وإنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، والظَّنُّ يُخطئُ ويصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم قالَ اللَّهُ، فلن أَكْذِبَ على اللَّهِ .
مَرَرتُ يَومًا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَومٍ على رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هَؤُلاءِ؟ فقال: يُلَقِّحونَ الذَّكَرَ في الأُنثى فتَلقَحُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا. قال: فأُخبِروا بَعدَ ذلك فتَرَكوا، فأُخبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: إن كان يَنفَعُهم ذلك فليَصنَعوهُ، فإنِّي إنَّما ظَنَنتُ ظَنًّا لا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، ولَكِن إذا حَدَّثتُكُم عَن اللَّهِ شَيئًا فخُذوا بهِ؛ فإنِّي لن أكذِبَ على اللَّهِ. .
مَرَرتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَومٍ على رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ فقالوا: يُلَقِّحونَه؛ يَجعَلونَ الذَّكَرَ في الأُنثى فيَلقَحُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أظُنُّ يُغني ذلك شيئًا، قال: فأُخبِروا بذلك فتَرَكوه، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: إن كان يَنفَعُهم ذلك فليَصنَعوه؛ فإنِّي إنَّما ظَنَنتُ ظَنًّا، فلا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، ولَكِن إذا حَدَّثتُكُم عَنِ اللهِ شيئًا فخُذوا به؛ فإنِّي لَن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن الحقلِ - والحقلُ : الثُّلثُ والرُّبعُ - ، وعن المُزابَنةِ - والمُزابَنةُ : شراءُ ما في رءوسِ النَّخلِ بكذا وكذا وسقا من تمرٍ - . .
مَررتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في نَخلٍ ، فرأى قومًا يُلقِّحونَ النَّخلَ ، فقالَ : ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ قالوا : يأخذونَ منَ الذَّكرِ فيجعَلونَهُ في الأُنثى ، قالَ : ما أظنُّ ذلِكَ يُغني شيئًا ، فبلغَهُم ، فترَكوهُ ، فنزلوا عَنها ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّما هوَ الظَّنُّ ، إن كانَ يُغني شيئًا فاصنعوهُ ، فإنَّما أَنا بشرٌ مثلُكُم ، وإنَّ الظَّنَّ يُخطئُ ويصيبُ ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم : قالَ اللَّهُ ، فلَن أَكْذِبَ على اللَّهِ .
مرَرْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخْلِ المدينةِ فرأى أقوامًا في رؤوسِ النَّخْلِ يُلقِّحون النَّخْلَ فقال : ما يصنعُ هؤلاء قال : يأخذون مِنَ الذَّكَرِ فيحُطُّون في الأُنثى يُلقِّحون به فقال : ما أظنُّ ذلك يُغني شيئًا فبلغهم فتركوه ونزلوا عنها فلم تَحْمِل تلك السنةَ شيئًا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنما هو ظنٌّ ظننتُه إنْ كان يُغني شيئًا فاصنعوا فإنما أنا بشرٌ مثلُكم والظنُّ يُخطئُ ويُصيبُ ولكنْ ما قلتُ لكم قال اللهُ عز وجل فلنْ أكذبَ على اللهِ .
مرَرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَخلِ المَدينةِ، فرأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يأخُذونَ مِنَ الذَّكرِ فيَجعَلونَهُ في الأُنثى؛ يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا. فبَلَغَهم، فتَرَكوهُ ونزَلوا عنها، فلم تَحمِلْ تلكَ السَّنةَ شَيئًا، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنما هو ظَنٌّ ظنَنتُهُ، إنْ كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم، والظَّنُّ يُخطئُ ويُصيبُ، ولكنْ ما قلتُ لكم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ. فلن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
فذَكَرَه [عن طَلحةَ، قال: مَرَرتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَخلِ المَدينةِ، فرَأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يَأخُذونَ مِنَ الذَّكَرِ فيَجعَلونَه في الأُنثى يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا، فبَلَغَهم فتَرَكوه ونَزَلوا عَنها، فلَم تَحمِلْ تلك السَّنةَ شَيئًا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّما هو ظَنٌّ ظَنَنتُه، إن كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم، والظَّنُّ يُخطِئُ ويُصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فلَن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ] .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المخابَرةِ والمزابَنةِ والمُحاقلةِ فالمخابَرةُ: على الثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ من بياضِ الأرضِ . والمزابنةُ: بيعُ الرَّطبِ في رءوسِ النَّخلِ بالتَّمرِ وبيعُ العِنَبِ في الشَّجرِ بالزَّبيبِ . والمُحاقلةُ: بَيعُ الزَّرعِ قائمًا على أصولِهِ بالطَّعامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على قَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قالوا: يُؤبِّرونَ النَّخلَ، قال: لو تَرَكوه لصَلَحَ، فتَرَكوه فشَيَّصَ، فقال: ما كان من أمْرِ دُنياكم، فأنتم أعلَمُ بأمْرِ دُنياكم، وما كان من أمْرِ دِينِكم فإليَّ. .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قالوا: يُلَقِّحونَه، يَجعَلونَ الذَّكَرَ في الأُنثى. قال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا، فأُخبِروا بذلك فتَرَكوه. فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كان يَنفَعُهم فليَصنَعوه؛ فإنِّي إنَّما ظَنَنتُ ظَنًّا، فلا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، ولَكِن إذا أخبَرتُكُم عَنِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بشَيءٍ فخُذوه؛ فإنِّي لَن أكذِبَ على اللهِ شَيئًا .
أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حين نزلت آيةُ المتلاعنَيْن أيُّما امرأةٍ أدخلت على قومٍ من ليس منهم فليست من اللهِ في شيءٍ ولم يُدخِلْها اللهُ جنَّتَه أيُّما رجلٍ جحَد ولدَه وهو ينظُرُ إليه احتجب اللهُ عنه وفضحه على رءوسِ الأوَّلين والآخِرين .
مررتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثماني عشْرةَ خَلَتْ من رمضانَ، فأبصَرَ رجُلًا يَحتجِمُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ. .
دخَلَ جِبريلُ المسجِدَ الحرامَ، فطفِقَ يَتقلَّبُ، فبَصُرَ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمًا في ظِلِّ الكعبةِ، فأيقَظَه، فقام وهو يَنفُضُ رأْسَه ولِحيتَه مِن التُّرابِ، فانطلَقَ به نحوَ بابِ بني شَيبةَ، فتلَقَّاهما مِيكائيلُ، فقال جِبريلُ لمِيكائيلَ: ما منعَكَ أنْ تُصافِحَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أجِدُ مِن يَدِه رِيحَ النُّحاسِ؟ فكأنَّ جِبريلَ أنكَرَ ذلك، فقال: أفعَلْتَ ذلك؟ فكأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَسِيَ، ثمَّ ذكَرَ فقال: صَدَقَ أخي؛ مرَرْتُ أوَّلَ مِن أمسِ على إسافٍ ونائلةَ، فوضَعْتُ يَدِي على أحدِهما، فقلْتُ: إنَّ قومًا رَضُوا بِكُمَا إلهًا مع اللهِ قَومُ سوءٍ. .
دخَلَ جِبريلُ المسجِدَ الحرامَ، فطَفِقَ يَنقلِبُ، فبَصُرَ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمًا في ظِلِّ الكَعبةِ، فأيقَظَهُ، فقام وهو يَنفُضُ رأْسَه ولِحْيتَهُ مِن التُّرابِ، فانطلَقَ به مِن بابِ بني شَيبةَ، فتلقَّاهُما مِيكائيلُ، فقال جِبريلُ لِمِيكائيلَ: ما منعَكَ أنْ تُصافِحَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أجِدُ مِن رِيحِه رِيحَ النُّحاسِ، فكأنَّ جِبريلَ أنكَرَ ذلك، فقال: أفعلْتَ ذلك؟! فكأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسِيَ ثمَّ ذكَرَ، فقال: صَدَقَ أخي؛ مرَرْتُ أوَّلَ أمْسِ على إسافٍ ونائلةَ، فوضَعْتُ يَدِي على أحدِهما، فقلْتُ: إنَّ قومًا رَضُوا بكُما إلهًا مع اللهِ قَومُ سَوءٍ! .
لا مزيد من النتائج