نتائج البحث عن
«مررنا بأبي ذر بالربذة وعليه برد وعلى غلامه مثله ، فقلنا : يا أبا ذر ، لو جمعت»· 13 نتيجة
الترتيب:
مررْنا بأبي ذرٍّ بالرَّبذةِ . وعليه بُردٌ وعلى غلامِه مثلُه . فقلنا يا أبا ذرٍّ ! لو جمعتَ بينهما كانت حُلَّةً . فقال : إنه كان بيني وبين الرجلِ من إخوتي كلامٌ . وكانت أمُّه أعجميةً . فعيَّرتُه بأمِّه . فشكاني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلقيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال ( يا أبا ذرٍّ ! إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من سبَّ الرجالَ سبُّوا أباه وأمَّه . قال ( يا أبا ذرٍّ ! إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ . هم إخوانُكم . جعلهم اللهُ تحت أيديكم . فأَطعِموهم مما تأكلون . وأَلبِسوهم مما تلبسون . ولا تُكلِّفوهم ما يغلبُهم . فإن كلَّفتُموهم فأعِينوهم ) . وفي رواية : وزاد في حديثِ زهيرٍ وأبي معاويةَ بعد قولِه ( إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ ) . قال قلتُ : على حالِ ساعتي من الكِبرِ ؟ قال ( نعم ) . وفي رواية أبي معاوية ( نعم على حالِ ساعتِك من الكبرِ ) . وفي حديث عيسى ( فإن كلَّفه ما يغلبه فلْيبِعْه ) . وفي حديث زهير ( فليُعِنْه عليه ) . وليس في حديث أبي معاوية ( فليبعْه ) ولا ( فليعِنْه ) . انتهى عند قوله ( ولا يكلِّفْه ما يغلبُه ) .
مَرَرنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ وعليه بُردٌ وعلى غُلامِه مِثلُه، فقُلنا: يا أبا ذَرٍّ لو جَمَعتَ بينَهما كانَت حُلَّةً، فقال: إنَّه كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِن إخواني كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فعَيَّرتُه بأُمِّه، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن سَبَّ الرِّجالَ سَبُّوا أباه وأُمَّه، قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، هُم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فأطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ زُهَيرٍ وأبي مُعاويةَ بَعدَ قَولِه: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قال: قُلتُ: على حالِ ساعَتي مِنَ الكِبَرِ؟ قال: نَعَم. وفي رِوايةِ أبي مُعاويةَ: نَعَم على حالِ ساعَتِكَ مِنَ الكِبَرِ. وفي حَديثِ عيسى: فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليَبِعْه. وفي حَديثِ زُهَيرٍ: فليُعِنْه عليه. وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فليَبِعْه، ولا فليُعِنْه، انتَهى عِندَ قَولِه: ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه. .
عنِ المَعرورِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: خَرجنا حُجَّاجًا، أو مُعتَمرينَ، فلَقينا أبو ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالرَّبذةِ عليهِ بُردٌ، وعلى غلامِهِ بُردٌ مثلُهُ . فقُلنا لَهُ: يا أبا ذرٍّ لو أخَذتَ هذا البردَ إلى بُرْدِكَ، فَكانَت حلَّةً وَكَسَوتَهُ بردًا غيرَهُ . فقالَ أبو ذرٍّ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أيديكُم، فمَن كانَ أخوهُ تحتَ يدِهِ، فليُطعمهُ مِمَّا يأكلُ، ويُلبِسْهُ مِمَّا يلبَسُ، ولا يُكَلِّفُهُ ما يغلبُهُ، فإن كلَّفَهُ ما يغلبُهُ، فليُعنهُ .
لَقيتُ أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا فعَيَّرتُه بأُمِّه، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ أعَيَّرتَه بأُمِّه؟ إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. .
إنَّك امرؤٌ فيك جاهِليَّةٌ [عني حديث: لَقِيتُ أبَا ذَرٍّ بالرَّبَذَةِ ، وعليه حُلَّةٌ ، وعلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ ، فَسَأَلْتُهُ عن ذلكَ، فَقالَ: إنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بأُمِّهِ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا ذَرٍّ أعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ؟ إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أيْدِيكُمْ، فمَن كانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ ممَّا يَأْكُلُ، ولْيُلْبِسْهُ ممَّا يَلْبَسُ، ولَا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ، فإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فأعِينُوهُمْ.] .
عَنِ المَعرورِ، قال: رَأيتُ أبا ذَرٍّ، وعليه حُلَّةٌ -قال حَجَّاجٌ: بالرَّبَذةِ- وعَلى غُلامِه مِثلُه، قال حَجَّاجٌ مَرَّةً أُخرى، فسَألتُه عَن ذلك، فذَكَرَ أنَّه سابَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَيَّرَه بأُمِّه، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَوَلُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه مِمَّا يَأكُلُ، وليَكسُه مِمَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه .
مَرَرْنا بالرَّبَذَةِ، فجاءَ رَجُلانِ على كلِّ واحدٍ بُرْدٌ، فحَطَبَا معنا، وعَمِلَا معنا، حتَّى إذا حَضَرَ الطَّعامَ ذَهَبَا، فسألْنا عنهما، فقالوا: هذا أبو ذَرٍّ وغلامُه , فأتيْناهُ، فقُلْنا: رحِمكَ اللهُ، عَمِلْتُما معنا حتَّى إذا حَضَرَ الطَّعامَ ذهبْتُما ، وقُلْنا له: لِمَ لبِسْتَ البُرْدَيْنِ وألبسْتَ الغلامَ البُرْدَيْنِ ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: أَطعِمُوهم ممَّا تَأكُلون، وأَلبِسُوهم ممَّا تَلبَسُون، ولا تُكَلِّفُوهم ما لا يُطِيقون، فإنْ فَعَلْتُم فأَعِينُوهُم. .
رأيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ في ظُلَّةٍ سوداءَ ومعه امرأةٌ شَحْماءُ وهو جالسٌ على جَوالِقَ فقيل له يا أبا ذرٍّ إنَّك امْرُؤٌ لا يبقى لك ولَدٌ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يأخُذُهم في الفَناءِ ويدَّخِرُهم في دارِ البَقاءِ فقالوا يا أبا ذرٍّ لو اتَّخَذْتَ امرأةً غيرَ هذه فقال لَأَنْ أتزَوَّجَ امرأةً تضَعُني أحَبُّ إليَّ مِنِ امرأةٍ ترفَعُني قالوا له لو اتَّخَذْتَ بِساطًا ألْيَنَ مِن هذا فقال اللَّهمَّ غُفْرًا خُذْ ممَّا خوَّلْتَ ما بدا لك .
مررتُ بأبي ذَرّ بالربذةِ فدخلتُ منزلهُ فوجدتهُ يصلي فخففَ القيامَ قدرَ ما يقرأ { إِنّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر } و{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ } ويكثرُ الركوعَ والسجودَ , فلما قضَى صلاتهُ قلتُ له : يا أبا ذَرّ , رأيتكَ تخفّفُ القيامَ وتكثرُ الركوعَ والسجودَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً أو يركعُ للهِ ركعةً إلا حطّ اللهُ عنه بها خطيئةً ورفعهُ بها درجةً . .
كان أبو ذرٍّ في غنيمةٍ له بالربَذَةِ فلما جاء قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ فسكت فردَّدها عليه فسكتَ فقال يا أبا ذرٍّ ثكِلَتكَ أمُّك قال إني جَنُبتُ فدعا له الجاريةَ بماءٍ فجاءت به فاستترَ براحلتِه فاغتسل ثم أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجزِئُك الصعيدُ ولو لَمْ تجِدِ الماءَ عشرينَ سنةً فإذا وجدت الماءَ فأمِسَّه جِلدَك .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُكَ ؟ فقال: مالي عمَلي قُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ( ما مِن مسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) .
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه ) .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي فقُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ ) قال: قُلْتُ: وما زوجانِ ؟ قال: فرَسانِ مِن خيلِه بعيرانِ مِن إبلِه عبدانِ مِن رقيقِه .
لا مزيد من النتائج