نتائج البحث عن
«مررنا بالربذة وإذا فسطاط ، قلت : لمن هذا ؟ قيل : لمحمد بن مسلمة ، فدخلت عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي بُردةَ بنِ أبي موسى، قال: مَرَرنا بالرَّبَذةِ فإذا فُسطاطٌ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أبي بُردةَ، قال: مَرَرتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسطاطٌ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقيلَ: لمُحَمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فاستَأذَنتُ عليه، فدَخَلتُ عليه، فقُلتُ: رَحِمَكَ اللهُ إنَّكَ مِن هذا الأمرِ بمَكانٍ، فلَو خَرَجتَ إلى النَّاسِ فأمَرتَ ونَهَيتَ. فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّه سَتَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ، فإذا كان ذلك فأتِ بسَيفِكَ أُحُدًا، فاضرِب به عُرضَه، واكسِرْ نَبلَكَ، واقطَعْ وتَرَكَ، واجلِسْ في بَيتِكَ، فقد كان ذلك، وقال يَزيدُ مَرَّةً: فاضرِبْ به حَتَّى تَقطَعَه، ثُمَّ اجلِسْ في بَيتِكَ حَتَّى تَأتيَكَ يَدٌ خاطِئةٌ، أو يُعافيَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقد كان ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَعَلتُ ما أمَرَني به، ثُمَّ استَنزَلَ سَيفًا كان مُعَلَّقًا بعَمودِ الفُسطاطِ فاختَرَطَه، فإذا سَيفٌ مِن خَشَبٍ، فقال: قد فعَلتُ ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّخَذتُ هذا أُرهِبُ به النَّاسَ]. .
مرَرْتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسطاطٌ أو خَيْمةٌ، فقلْتُ: لمَن هذا؟ فقيل: لمُحمَّدِ بنِ مَسلمةَ، فدخلْتُ عليه، فقلْتُ: يرْحَمُك اللهُ، إنَّك مِن أهْلِ الأمْرِ بمكانٍ، فلو خرجْتَ إلى النَّاسِ، فأمرْتَ ونهَيْتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي: إنَّه ستكونُ في أُمَّتي فِتْنةٌ وفُرْقةٌ واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأْتِ بسَيفِك أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَه، وكسِّرْ نَبْلَك، واقْطَعْ وتَرَكَ، واجلِسْ في بَيتِك، وقد كان ذلك، وفعلْتُ ما قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا سَيفٌ مُعلَّقٌ بعَمودِ الفُسطاطِ، فاسْتنزَلَهُ، فإذا هو سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّخَذْتُ هذا لها. .
مرَرْتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسْطاطٌ، فقلتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لمحمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فاستأذَنْتُ عليه، فدخَلْتُ عليه، فقلتُ: رَحِمَكَ اللهُ! إنَّك مِن هذا الأمرِ بمكانٍ، فلو خرَجْتَ إلى الناسِ، فأمَرْتَ ونهَيْتَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه ستكونُ فِتْنةٌ، وفُرْقةٌ، واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَهُ، واكسِرْ نَبْلَكَ، واقطَعْ وَتَرَكَ، واجلِسْ في بيتِك، فقد كان ذلك، وقال يَزِيدُ مرَّةً: فاضرِبْ به حتى تَقطَعَهُ، ثمَّ اجلِسْ في بيتِك حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ، أو يُعافِيَك اللهُ عزَّ وجلَّ، فقد كان ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفعَلْتُ ما أمَرَني به، ثمَّ استنزَلَ سيفًا كان معلَّقًا بعمودِ الفُسْطاطِ، فاخترَطَهُ، فإذا سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّخَذْتُ هذا أُرهِبُ به الناسَ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بتَبُوكَ مِن آخِرِ السَّحَرِ، وهو في فُسْطاطٍ -أو قال: قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ- قال: فسَألْتُ، ثُمَّ اسْتَأذَنتُ فقُلتُ: أدْخُلُ؟ فقال: ادْخُلْ، قُلتُ: كُلِّي؟ قال: كُلُّكَ، قال: فدَخَلتُ وإذا هو يتَوَضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا. .
قالَ حُذَيْفةُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، فسأَلْناه فقالَ: لا نَشتَمِلُ على شَيءٍ مِن أمْصارِهم حتَّى يَنجَليَ الأمْرُ عمَّا انْجَلى. .
مرَرنا بالرَّبذةِ ، فقيلَ لنا : ها هنا سَلمةُ بنُ الأكْوعِ ، فأتَيتُهُ فسلَّمْنا عليهِ ، فأخرجَ يدَيْهِ ، فقال : بايعتُ بهاتَيْنِ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فأخرجَ كفًّا لهُ ضخمةٌ كأنَّها كفُّ بعيرٍ ، فقُمْنَا إليها فقبَّلنَاها .
سمِعْتُ حُذَيفةَ يَقولُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ، فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ فسألْتُه، فقالَ: لا أستَقِرُّ بمِصرٍ مِن أمْصارِهم حتَّى تَنجَليَ هذه الفِتْنةُ عنْ جَماعةِ المُسلِمينَ. .
مرَرْنا بسَيْلٍ، فدخَلْتُ فاغتسَلْتُ منه، فخرَجْتُ محمومًا، فنُمِيَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مُرُوا أبا ثابتٍ يَتعوَّذُ، قلتُ: يا سيِّدي، والرُّقَى صالحةٌ؟ قال: لا رُقْيةَ إلا في نَفْسٍ، أو حُمَةٍ، أو لَدْغةٍ، قال عفَّانُ: النَّظْرةُ، والحُمَةُ، واللَّدْغةُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لمحمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ: لا تَضُرُّكَ الفِتنةُ. .
لا تضُرُّكَ الفِتنةُ [قاله لمُحمَّدِ بنِ مسلَمةَ]. .
لا تضرُّك الفتنةُ [ أي لمحمدِ بنِ مسلمةَ ] .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ وإذا بلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ ما شأنُ النَّاسِ قالوا يريدُ أن يبعثَ عمرو بنَ العاصِ وجهًا... .
مرَرْنا على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ فسأَلْتُه عنِ المُتعةِ في الحجِّ فقال خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُهِلُّونَ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرَنا فأحلَلْنا ووَطِئْنا النِّساءَ فلَمْ يحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ أنَّه ساق الهَدْيَ ثمَّ قال لا يكونُ لأحَدٍ بعدَكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ المًسجِدَ، فأخَذَ بيَدَيَّ فدَخَلتُ معه، فإذا رَجُلٌ يَقرَأُ ويُصلِّي، قال: لقد أُوتيَ هذا مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعريُّ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأُخبِرُه؟ قال: فأخَبْرتُه، فقال: لم تَزَلْ لي صَديقًا. .
مَرَرْنا بالرَّبَذَةِ، فجاءَ رَجُلانِ على كلِّ واحدٍ بُرْدٌ، فحَطَبَا معنا، وعَمِلَا معنا، حتَّى إذا حَضَرَ الطَّعامَ ذَهَبَا، فسألْنا عنهما، فقالوا: هذا أبو ذَرٍّ وغلامُه , فأتيْناهُ، فقُلْنا: رحِمكَ اللهُ، عَمِلْتُما معنا حتَّى إذا حَضَرَ الطَّعامَ ذهبْتُما ، وقُلْنا له: لِمَ لبِسْتَ البُرْدَيْنِ وألبسْتَ الغلامَ البُرْدَيْنِ ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: أَطعِمُوهم ممَّا تَأكُلون، وأَلبِسُوهم ممَّا تَلبَسُون، ولا تُكَلِّفُوهم ما لا يُطِيقون، فإنْ فَعَلْتُم فأَعِينُوهُم. .
لا مزيد من النتائج