نتائج البحث عن
«مررنا على أبي ذر بالربذة فسألناه عن منزله ؟ قال : كنت بالشام فقرأت هذه الآية»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَرتُ على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، فقُلتُ: ما أنزَلَكَ بهذه الأرضِ؟ قال: كُنَّا بالشَّأمِ فقَرَأتُ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ فبَشِّرهُم بعَذابٍ أليمٍ} قال مُعاويةُ: ما هذه فينا، ما هذه إلَّا في أهلِ الكِتابِ، قال: قُلتُ: إنَّها لَفينا وفيهم. .
مرَرْنا على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ فسأَلْتُه عنِ المُتعةِ في الحجِّ فقال خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُهِلُّونَ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرَنا فأحلَلْنا ووَطِئْنا النِّساءَ فلَمْ يحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ أنَّه ساق الهَدْيَ ثمَّ قال لا يكونُ لأحَدٍ بعدَكم .
مررتُ بالرَّبذةِ فقلتُ لأبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه : ما أنزلكَ هذا المنزلَ ؟ فقال : أخبرُك : إني كنتُ بالشامِ فتذاكرتُ أنا ومعاويةَ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا } فقال معاويةُ : هذه نزلتْ في أهلِ الكتابِ ، وقلتُ أنا : هي فيهم وفينا ، فكتب معاويةُ إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه في ذلك فكتب إليَّ أنِ اقدُمْ عليَّ ، فقدِمتُ عليه ، فانثال عليَّ الناسُ كأنهم لا يعرفوني فشكوتُ ذلك إلى عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه ، فخيَّرَني فقال : انزلْ حيثُ شئتَ .
عن أبي أسماء الرحبي: أنَّهُ دخل علَى أبي ذرٍّ الغِفاريِّ رضيَ اللهُ عنه وهو بِالرَّبَذَةِ ، وعنده امرأةٌ لهُ سوداءُ مُسغِبةُ... قال : فقال : ألا تنظُرونَ إلى ما تأمرُني بهِ هذه السُّويداءُ.... .
مَرَرْنا بالرَّبَذَةِ، فجاءَ رَجُلانِ على كلِّ واحدٍ بُرْدٌ، فحَطَبَا معنا، وعَمِلَا معنا، حتَّى إذا حَضَرَ الطَّعامَ ذَهَبَا، فسألْنا عنهما، فقالوا: هذا أبو ذَرٍّ وغلامُه , فأتيْناهُ، فقُلْنا: رحِمكَ اللهُ، عَمِلْتُما معنا حتَّى إذا حَضَرَ الطَّعامَ ذهبْتُما ، وقُلْنا له: لِمَ لبِسْتَ البُرْدَيْنِ وألبسْتَ الغلامَ البُرْدَيْنِ ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: أَطعِمُوهم ممَّا تَأكُلون، وأَلبِسُوهم ممَّا تَلبَسُون، ولا تُكَلِّفُوهم ما لا يُطِيقون، فإنْ فَعَلْتُم فأَعِينُوهُم. .
عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ رَديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَملٍ، فرأى الشمسَ حينَ غابتْ، فقال: أتدري يا أبا ذَرٍّ أينَ تغرُبُ هذه؟ قلت: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّما تغرُبُ في عينٍ حامِيَةٍ. .
عن أبي ذَرٍّ قال: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُحشَرُ أُمَّتي يومَ القيامةِ على خمْسِ راياتٍ. .
مَرَرنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ وعليه بُردٌ وعلى غُلامِه مِثلُه، فقُلنا: يا أبا ذَرٍّ لو جَمَعتَ بينَهما كانَت حُلَّةً، فقال: إنَّه كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِن إخواني كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فعَيَّرتُه بأُمِّه، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن سَبَّ الرِّجالَ سَبُّوا أباه وأُمَّه، قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، هُم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فأطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ زُهَيرٍ وأبي مُعاويةَ بَعدَ قَولِه: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قال: قُلتُ: على حالِ ساعَتي مِنَ الكِبَرِ؟ قال: نَعَم. وفي رِوايةِ أبي مُعاويةَ: نَعَم على حالِ ساعَتِكَ مِنَ الكِبَرِ. وفي حَديثِ عيسى: فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليَبِعْه. وفي حَديثِ زُهَيرٍ: فليُعِنْه عليه. وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فليَبِعْه، ولا فليُعِنْه، انتَهى عِندَ قَولِه: ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه. .
مَرَرْنا على أبي ذرٍّ ب ( الرَّبَذَةِ ) فقال : من أين أقبلتُم ؟ قلنا : من مكةَ ، أو من البيت العتيقِ ، قال : هذا عملُكم ؟ قلنا : نعم ، قال : أما معه تجارةٌ و لا بيعٌ ؟ قلنا : لا ، قال : استأْنِفوا العملَ .
مَرَرتُ بالرَّبَذةِ فإذا أنا بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ له: ما أنزَلَكَ مَنزِلكَ هذا؟ قال: كُنتُ بالشَّأمِ، فاختَلَفتُ أنا ومُعاويةُ في: {الذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ} [التوبة: 34] قال مُعاويةُ: نَزَلَت في أهلِ الكِتابِ، فقُلتُ: نَزَلَت فينا وفيهم، فكان بَيني وبينَه في ذاكَ، وكَتَبَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه يَشكوني، فكَتَبَ إليَّ عُثمانُ: أنِ اقدَمِ المَدينةَ فقدِمتُها، فكَثُرَ عليَّ النَّاسُ حتَّى كَأنَّهم لَم يَرَوني قَبلَ ذلك، فذَكَرتُ ذاكَ لعُثمانَ فقال لي: إن شِئتَ تَنَحَّيتَ، فكُنتَ قَريبًا، فذاكَ الذي أنزَلَني هذا المَنزِلَ، ولو أمَّروا عليَّ حَبَشيًّا لَسَمِعتُ وأطَعتُ. .
عن أبي أسماءَ: أنه دخل على أبي ذرٍّ وهو بالرِّبْذَةِ وعنده امرأةٌ سوداءُ ليس عليها أثرُ المحاسنِ ولا الخلوقِ فقال: ألا تنظرون إلامَ تأمرني هذه السويداءُ؟ تأمرني أنْ آتي العراقَ فإذا أتيتُ العراقَ مالوا عليَّ بدنياهم وإنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهِد إليَّ: إنَّ دونَ جسرِ جهنمَ طريقًا ذا دحضٍ ومَزِلَّةٍ وإنا أنْ نأتيَ عليه وفي أحمالِنا اقتدارٌ أو اضطهارٌ أحرى أنْ ننجوَ عن أنْ نأتيَ عليه ونحن مواقيرُ. .
عن أبي أسماءَ أنَّه دَخَلَ على أبي ذَرٍّ وهو بالرَّبَذَةِ، وعندَه امرأةٌ له سوداءُ مُشعَّثةٌ، ليس عليها أثَرُ المجاسِدِ ولا الخَلوقِ، فقال: أَلَا تَنظُرون إلى ما تأمُرُني به هذه السُّوَيْداءُ؟! تأمُرُني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتيتُ العِراقَ مالوا عليَّ بدُنْياهم، وإنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أنَّ دُونَ جِسرِ جهنَّمَ طريقًا ذا دَحْضٍ، وإنا أنْ نأتيَ عليه، وفي أحمالِنا اقتِدارٌ، أحْرى أنْ ننجُوَ، عن أنْ نأتيَ عليه ونحنُ مَواقيرُ. .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كُنتُ عاملًا لابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما على الطَّائفِ فَكَتبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في امرَأتينِ كانتا في بيتٍ تَخرِزانِ جرزا لَهُما فأصابَت إحداهُما يدَ صاحبتِها بالإشفي فجرَحَتها فخَرَجت وَهيَ تدمي وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ فقالَت: أصابتني فأنكرت ذلِكَ الأخرى فَكَتبتُ في ذلِكَ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليَّ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ اليمينَ على المدَّعَى عليهِ ولو أنَّ النَّاسَ أُعطوا بدَعواهم لادَّعى ناسٌ منَ النَّاسِ دماءَ رجالٍ وأموالَهُم فادعُها فاقرَأ هذِهِ الآيةَ عليها إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ فقرأتُ عليها الآيةَ فاعترَفت قالَ نافعٌ: فحَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فسَرَّهُ .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قال: كنتُ عامِلًا لابنِ الزُّبَيرِ على الطَّائِفِ، فكتَبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ: إنَّ امرَأتَيْنِ كانتا في بَيتٍ تُخرِّزانِ حَصيرًا لهما، فأصابَتْ إحْداهما يَدَ صاحِبَتِها بِالإشْفى، فخرَجَتْ وهي تَدْمَى، وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ، فقالت: أصابَتْني، فأنكَرَتْ ذلك الأُخرى، فكتَبَ إلَيَّ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه، ولو أنَّ النَّاسَ أُعْطوا بِدَعْواهم، لادَّعى أُناسٌ مِنَ الناسِ دِماءَ ناسٍ وأمْوالَهم، فادْعُها فاقرَأْ عليها هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقرَأتُ عليها الآيةَ، فاعترَفَتْ. قال نافِعٌ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: فبلَغَ ذلك ابنَ عبَّاسٍ، فسَرَّهُ. .
حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي عَلْقَمةَ الشَّيبانيِّ، عن أبي ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: اسمَعْ وأطِعْ ولو عَبدٌ حَبَشيٌّ، وإذا رأيتَ البُنيانَ قد بلغ سَلْعًا فالحَقْ بالشَّامِ؟ .
لا مزيد من النتائج