نتائج البحث عن
«مررنا فأنفجنا أرنبا بمر الظهران ، فسعوا عليها فلغبوا ، فسعيت حتى أدركتها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
مرَرنا بمرِّ الظَّهرانِ، فأنفَجنا أرنبًا، فسَعَوا عليها، فلَغِبوا، فسعيتُ، حتَّى أدرَكْتُها، فأتيتُ بِها أبا طلحةَ، فذبحَها، فبعثَ بعجُزِها، ووَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقبِلَها
مرَرنا بمرِّ الظَّهرانِ، فأنفَجنا أرنبًا، فسَعَوا عليها، فلَغِبوا، فسعيتُ، حتَّى أدرَكْتُها، فأتيتُ بِها أبا طلحةَ، فذبحَها، فبعثَ بعجُزِها، ووَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقبِلَها .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: مَرَرتُ فأنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليها فلَغِبوا، فسَعَيتُ حَتَّى أدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ، فذَبَحَها، فبَعَثَ بورِكِها -أو فخِذِها- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبِلَه، قال حَجَّاجٌ: قُلتُ لشُعبةَ: فقُلتُ: أكَلَه؟ قال: نَعَم، أكَلَه. قال لي بَعدُ: قَبِلَه. .
مَرَرنا فاستَنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليه فلَغَبوا، قال: فسَعَيتُ حتَّى أدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، فبَعَثَ بورِكِها وفَخِذَيها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَه. وفي حَديثِ يَحيى: بوَرِكِها، أو فَخِذَيها. .
أنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليها حتَّى لَغِبوا، فسَعَيتُ عليها حتَّى أخَذتُها، فجِئتُ بها إلى أبي طَلحةَ، فبَعَثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بورِكَيها أو فخِذَيها فقَبِلَه. .
مرَرنا فاستنفَجنَا أرنبًا بمرِّ الظَّهرانِ، فالتحَفنا عليها حتَّى أدركناها، فأتيتُ بِها أبا طلحةَ فذبحَها وبعثَ بورِكِها وفخِذَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبِلَها .
أنفَجنا أرنَبًا ونَحنُ بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعى القَومُ فلَغِبوا، فأخَذتُها فجِئتُ بها إلى أبي طَلحةَ، فذَبَحَها فبَعَثَ بورِكَيها -أو قال: بفَخِذَيها- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَها. .
أنفَجْنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعى القَومُ فلَغِبوا، فأدرَكتُها، فأخَذتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ، فذَبَحَها وبَعَثَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بورِكِها أو فخِذَيها -قال: فخِذَيها، لا شَكَّ فيه- فقَبِلَه، قُلتُ: وأكَلَ منه؟ قال: وأكَلَ منه، ثُمَّ قال بَعدُ: قَبِلَه. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، يَقولُ: أنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ. قال: فسَعى عليها الغِلمانُ حَتَّى لَغِبوا. قال: فأدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، ثُمَّ بَعَثَ مَعي بوَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَ .
أَنْفَجْنا أرنبًا ، بمَرِّ الظَّهْرانِ ، فأخذتُها ، فجِئْتُ بها إلى أبي طلحةَ، فذبَحَها ، فبعثني بفخذَيْها ووركَيْها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقبِلَه. .
حديثُ أنسٍ : أَنْفَجْنَا أرنبًا بمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فأدركتُها ، فأتيتُ بها أبا طلحةَ فذبحها ، وبعث بفَخِذِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقَبِلَهُ .
أنْفَجْنَا أرنبًا بِمَرِّ الظَّهرانِ فسعى أصحابُ النبيَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خلفَها ، فأدركتُها فأخذتُها ، فأتيتُ بها أبا طلحةَ فذبحَها بمروةٍ ، فبعثَ معي بفخذِها – أبو بوركها – إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فأكلَه ، فقلت : أكلَه ؟ قال : قبلْه .
أنَّ أبا سفيانَ بنَ حربٍ أسلم بمَرِّ الظِّهرانِ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظاهرٌ عليها ، فكانتْ بظهورِهِ وإسلامُ أهلِها دارَ إسلامٍ ، وامرأتُهُ هندُ بنتُ عُتبةَ كافرةٌ بمكَّةَ ، ومكَّةُ يومئذٍ دارُ حربٍ ، ثمَّ قدِمَ عليها يدْعوَها إلى الإسلامِ ، فأخذتْ بلحيتهِ وقالتْ : اقتلوا الشَّيخَ الضَّالَّ ، وأقامتْ أيَّامًا قبل أن تُسلِم ، ثمَّ أسلمَتْ وبايعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثبُتا على النِّكاحِ ، لأنَّ عدَّتها لم تنقضِ حتَّى أسلمَتْ ، وكان كذلك حكيمُ بنُ حِزامٍ وإسلامُهُ يعني كان إسلامهُ بمَرِّ الظِّهرانِ وامرأتُهُ بمكَّةَ ، ثمَّ أسلمَتْ في عدَّتِها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعمرَ كانوا بمرِّ الظَّهرانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ كانوا بمرِّ الظهرانِ . . .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتغدَّى بمرِّ الظَّهرانِ ومعَهُ أبو بَكْرٍ وعمرُ فقالَ الغداءَ .
لا مزيد من النتائج