نتائج البحث عن
«مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرَرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحِجرِ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَدخُلوا مَساكِنَ الذينَ ظَلَموا أنفُسَهُم، إلَّا أن تَكونوا باكينَ؛ حَذَرًا أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهُم، ثُمَّ زَجَرَ فأسرَعَ حتَّى خَلَّفَها. .
مَرَرْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على الحِجْرِ، فقال لنا: لا تَدخُلوا مَساكِنَ الذينَ ظَلَموا أنْفُسَهم إلَّا أنْ تَكونوا باكينَ؛ حَذَرًا مِن أنْ يُصيبَكم مِثلُ ما أصابَهم. ثمَّ زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقَتَه، فأسرَعَ حتى خَلَّفَها. .
عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال مررنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الحِجْرِ فقال لنا لا تَدْخلوا مساكنَ الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكينَ حَذَرًا من أن يُصِيبَكُمْ ما أصابهم ثم زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راحلتَهُ فأسرعَ حتى خلَّفها .
مرَرْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليِّ بنِ أبي طالِبٍ بحديقةٍ، فقال عليٌّ: ما أحسَنَها يا رسولَ اللهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حديقتُك في الجنَّةِ أحسَنُ منها. .
مرَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجْرِ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تدخُلوا مساكنَ الَّذينَ ظلَموا أنفسَهم إلَّا أنْ تكونوا باكينَ حذَرًا أنْ يُصيبَكم مِثْلُ ما أصابهم ) ثمَّ رحَل فأسرَع حتَّى خلَّفها .
مرَرْنا على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ فسأَلْتُه عنِ المُتعةِ في الحجِّ فقال خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُهِلُّونَ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرَنا فأحلَلْنا ووَطِئْنا النِّساءَ فلَمْ يحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ أنَّه ساق الهَدْيَ ثمَّ قال لا يكونُ لأحَدٍ بعدَكم .
مرَرْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بركةٍ من ماءٍ فجعلنا نكرعُ فيها فقال لا تُكرِعوا واغسلوا أيديَكم واشربوا فيها فإنه ليس من إناءٍ أطيبَ من كفٍّ .
مَرَرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بِرَكِ ماءٍ، فجَعَلْنا نَكرَعُ فيها، فقالَ: "لا تَكرَعوا، ولكن اغْسِلوا أَيديَكم فاشْرَبوا فيها؛ فإنَّه ليس مِن إناءٍ أَطيَبَ مِن اليَدِ". .
مررنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثَمَرِ الأراكِ ، فقال : عليكم بأسودِه ، فإني كنتُ أجتنيهِ إذ كنتُ أَرْعَى الغنمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وكنتَ تَرْعى الغنمَ ؟ قال : نعم ، وما من نبيٍّ إلا وقد رَعَى الغنمَ .
بَيْنا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجْرِ إذ مرَّ الحكَمُ بنُ أبي العاصِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَيْلٌ لأُمَّتي ممَّا في صُلْبِ هذا .
عن البراءِ، قال: قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: لَمَّا خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ مَرَرنا براعٍ، وقد عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحَلَبتُ له كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه بها فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ. .
مررْنا على بِركةٍ فجعلْنا نكرَعُ فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تَكرَعوا ولكنِ اغسِلوا أيديَكم ثم اشرَبوا بِها .
مرَرنا بالرَّبذةِ ، فقيلَ لنا : ها هنا سَلمةُ بنُ الأكْوعِ ، فأتَيتُهُ فسلَّمْنا عليهِ ، فأخرجَ يدَيْهِ ، فقال : بايعتُ بهاتَيْنِ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فأخرجَ كفًّا لهُ ضخمةٌ كأنَّها كفُّ بعيرٍ ، فقُمْنَا إليها فقبَّلنَاها .
مَرَرْنا بالزَّجِيجِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ يُقالُ له: العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذةَ، فسَلَّمْنا عليه، فرَدَّ علينا السَّلامَ، فقالَ: مَن القَوْمُ؟ قُلْنا: مِن أهْلِ البَصْرةِ، أَتَيْناك نُسلِّمُ عليك، وتَدْعو لنا بدَعَواتٍ، فقالَ: فما فَعَلَ مُحمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ؟ فقُلْنا: هو ذاك، يَدْعو النَّاسَ إلى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: وما هو وذاك؟ قُلْنا: فما تَأمُرُنا؟ أين نكونُ معَ هؤلاء أو معَ هؤلاء أو نَقعُدُ؟ قالَ: إن تَقْعُدوا تُفْلِحوا وتَرشُدوا، ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: حَجَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ قائِمًا في الرِّكابينِ يُنادي يَوْمَ عَرَفةَ: «أَلَا إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا إلى يَوْمِ تَلْقَونَه، أَلَا هل بَلَّغْتُ؟»، ثَلاثًا، قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج