نتائج البحث عن
«مررنا مع علي بالخسف الذي ببابل فكره أن يصلي فيه حتى جاوزه»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَرَرْنا مع علِيٍّ بالخَسفِ الذي ببابِلَ، فكَرِهَ أنْ يُصلِّيَ فيه حتى جاوَزَه. .
خرَجْنا مع علِيٍّ إلى النَّهْروانِ، حتى إذا كُنَّا ببابِلَ حضَرَتْ صلاةُ العَصرِ فقُلْنا: الصلاةَ، فسكَتَ، ثم قُلْنا: الصلاةَ، فسكَتَ، فلمَّا خرَجَ منها صلَّى، ثم قال: ما كُنْتُ أُصلِّي بأرضٍ خُسِفَ بها، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
مَرَرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحِجرِ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَدخُلوا مَساكِنَ الذينَ ظَلَموا أنفُسَهُم، إلَّا أن تَكونوا باكينَ؛ حَذَرًا أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهُم، ثُمَّ زَجَرَ فأسرَعَ حتَّى خَلَّفَها. .
مَرَرْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على الحِجْرِ، فقال لنا: لا تَدخُلوا مَساكِنَ الذينَ ظَلَموا أنْفُسَهم إلَّا أنْ تَكونوا باكينَ؛ حَذَرًا مِن أنْ يُصيبَكم مِثلُ ما أصابَهم. ثمَّ زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقَتَه، فأسرَعَ حتى خَلَّفَها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُصلِّي إلى جِذعٍ ويخطُبُ إليه ، إذ كان المسجدُ عريشًا ، فقال له رجلٌ من أصحابِه : ألا نجعلُ لك عريشًا تقومُ عليه يراك النَّاسُ يومَ الجمعةِ وتُسمعُ من خطبتُك ؟ قال : نعم . فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هنَّ اللَّواتي على المنبرِ ، فلمَّا صُنع المنبرُ ووُضِع في موضعِه الَّذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . قال : فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُريدُ المنبرَ مرَّ عليه ، فلمَّا جاوزه خار الجِذعُ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ ، فرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فمسحه بيدِه حتَّى سكن ، ثمَّ رجع إلى المنبرِ قال : فكان إذا صلَّى صلَّى فيه ، فلمَّا هُدِم المسجدُ أخذ ذلك الجِذعَ أُبيُّ بنُ كعبٍ فلم يزَلْ عنده حتَّى بَلِيَ فأكلته الأرَضةُ وعاد رُفاتًا .
دفعْتُ مع ابنِ عمرَ من عرفةَ ، حتى إذا وَازينا الشِّعبَ الذي يُصلِّي فيه الخلفاءُ المغربَ دخلَهُ ابنُ عمرَ فتنفَّضَ فيه ، ثم توضأَ وكبَّرَ ، فانطلقَ حتى جاء جمعًا فأقامَ فصلَّى المغربَ ، فلمَّا سلَّمَ قال : الصلاةَ ، ثم صلَّى العشاءَ .
عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال مررنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الحِجْرِ فقال لنا لا تَدْخلوا مساكنَ الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكينَ حَذَرًا من أن يُصِيبَكُمْ ما أصابهم ثم زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راحلتَهُ فأسرعَ حتى خلَّفها .
مرَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجْرِ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تدخُلوا مساكنَ الَّذينَ ظلَموا أنفسَهم إلَّا أنْ تكونوا باكينَ حذَرًا أنْ يُصيبَكم مِثْلُ ما أصابهم ) ثمَّ رحَل فأسرَع حتَّى خلَّفها .
حديث: "كُنَّا في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ العيدِ لا نُصَلِّي في المَسجِدِ [حتَّى نَأتيَ المُصلَّى، وإذا رَجَعنا مَرَرنا بالمسجدِ فصَلَّينا فيه]". .
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا دخل الكعبةَ مشى قِبَلَ وجهِه حينَ يدخُلُ ويجعلُ البابَ قِبَلَ ظهرِه ، فيمشي حتى يكونَ بينه وبينَ الجدارِ الذي قِبَلَ وجهِه قريبٌ منْ ثلاثةِ أذرُعٍ يُصلي يَتَوخَّى المكانَ الذي أخبره بلالٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى فيه وليس على أحدٍ بأسٌ أنْ يصليَ مِنْ أيِّ نواحي البيتِ شا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: أقبَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى مَرَرنا على مَسجِدِ بَني مُعاويةَ، فدَخَلَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، وصَلَّينا مَعَه، وناجى رَبَّه عَزَّ وجَلَّ طَويلًا، قال: «سَألتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ ثَلاثًا: سَألتُه أن لا يُهلِكَ أُمَّتي بالغَرَقِ فأعطانيها، وسَألتُه أن لا يُهلِكَ أُمَّتي بالسَّنةِ فأعطانيها، وسَألتُه أن لا يَجعَلَ بَأسَهم بَينَهم فمَنَعَنيها». .
لا يصلِّي الإمامُ في الموضِعِ الَّذي صلَّى فيهِ حتَّى يتحوَّلَ .
لا مزيد من النتائج