نتائج البحث عن
«مرضت بمكة عام الفتح فجاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني فقلت : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني عامَ حَجَّةِ الوداعِ من وجَعٍ اشتدَّ بي، ثمَّ ذكَرَ الحديثَ، يعني حديثَ: مَرِضْتُ عامَ الفتحِ مرضًا أَشفَيْتُ منه على الموتِ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعُودُني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرتي؟ قال: إنَّكَ لنْ تُخَلَّفَ بَعْدي، فتعمَلَ عملًا تَبتغي به وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ازْدَدْتَ به رفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعْدي حتَّى يَنتفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلَةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ مات بمكَّةَ. .
مَرِضْتُ عامَ الفَتحِ، مَرضًا أشفَيتُ منهُ على الموتِ . فأتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودني، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي مالًا كثيرًا، ولَيسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بمالي كلِّهِ ؟ قالَ: لا . قلتُ: أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي ؟ قالَ: لا قُلتُ: فالشَّطرِ ؟ قالَ: لا قلت: فالثُّلثِ ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ .
مَرِضْتُ عامَ الفتحِ مرضًا أَشفَيْتُ منه على الموتِ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعُودُني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرتي؟ قال: إنَّكَ لنْ تُخَلَّفَ بَعْدي، فتعمَلَ عملًا تَبتغي به وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ازْدَدْتَ به رِفعةً، ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعْدي حتَّى يَنتفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلَةَ. يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ مات بمكَّةَ. .
مَرِضتُ فجاءَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأبو بَكرٍ وهما ماشيانِ، فأتاني وقد أُغميَ عليَّ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَبَّ وَضوءَه عليَّ، فأفَقتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ -ورُبَّما قال سُفيانُ: فقُلتُ: أي رَسولَ اللهِ- كيفَ أقضي في مالي؟ كيفَ أصنَعُ في مالي؟ قال: فما أجابَني بشيءٍ حتَّى نَزَلَت: آيةُ الميراثِ. .
مَرِضْتُ فجاءَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُني وأبو بَكْرٍ ماشيينِ فوجدَني قد أُغْميَ عليَّ فتوضَّأَ فصبَّهُ عليَّ فأفقتُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ أصنعُ في مالي؟ كيفَ أمضيَ في مالي فلَم يُجِبني بشَيءٍ حتَّى نزلَت آيةُ الميراثِ: { إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ } [النِّساء: 176] الآيةَ وقالَ مرَّةً: حتَّى نزَلَت آيةُ الكَلالةِ .
اشتَكَيتُ بمَكَّةَ، فجاءني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، ووَضَع يَدَه على جَبهَتي، ثمَّ مَسَح صَدري وبَطني، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، وأتمِمْ له هِجرَتَه. .
مَرِضتُ عامَ الفَتحِ مَرَضًا أشرَفتُ منهُ على المَوتِ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، أفأتصَدَّقُ بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قُلتُ: فبالشَّطرِ؟ قال: لا. قُلتُ: فالثلُثِ؟ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَترُكَ ورَثَتَكَ أغنياءَ، خَيرٌ مِن أنْ تَترُكَهم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً، إلَّا أُجِرتَ عليها، حتى اللُّقمةُ تَرفَعُها إلى فِي امرَأتِكَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ قال: إنَّكَ لن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَملًا تُريدُ به وَجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعدي حتى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخرونَ، اللَّهمَّ أمْضِ لأَصْحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعْقابِهم، لكنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ماتَ بِمكَّةَ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال : مرضت عامَ الفتحِ مرضًا أُشفيت منه ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعودُني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! إن لي مالًا كثيرًا وليست ترثُني إلا ابنةٌ لي ، فأُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلت : بالشطرِ ؟ قال : لا ، قلت : فبالثلثِ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك إن تتركْ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، إنك لعلك أن تُؤجرَ على جميعِ نفقتِك حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فِي امرأتِك ، قلت : يا رسولَ اللهِ ! إني أرهبُ أن أموتَ بأرضٍ هاجرتُ منها ، قال : إنك لعلَّك أن تبقى حتى ينتفعَ بك قومٌ ويُضرَّ بك آخرون ، اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم ، لكن البائسَ سعدُ بنُ خولةَ يَرْثى له أن مات بمكةَ .
مرضتُ عامَ الفتحِ مرضًا أشفيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُني فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرثُني إلا ابنتي فأُوصي بمالي كلِّه قال لا قلتُ فثُلُثَي مالي قال لا قلتُ فالشَّطرُ قال لا قلتُ فالثُّلُثُ قال الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنك إن تذرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ إنك لن تنفقَ نفقةً إلا أُجرتَ فيها حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فيِ امرأتِك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلفُ عن هجرتي قال إنك لن تخلفَ بعدي فتعمل عملًا تريد به وجه اللهِ إلا ازددتُ به رفعةً ودرجةً ولعلك أن تخلفَ حتى ينتفعَ بك أقوامٌ ويضرَّ بك آخرون اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم على أعقابِهم لكن البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يُرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مات بمكةَ .
اشتكيتُ بمكةَ فجاءني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني ووضع يدَه على جَبهتي ثم مسح صدري وبطني ثم قال اللهمَّ اشفِ سعدًا وأتمِمْ له هجرتَه .
«مَرِضْتُ مَرَضًا شَديدًا، قالَ: فجاءَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فوَضَعَ يَدَه بَيْنَ ثدْيَيَّ حتَّى وَجَدْتُ بَرْدَها على فُؤادي، فقالَ: إنَّك رَجُلٌ مَفْؤودٌ، ائْتِ الحارِثَ بنَ كَلَدةَ أخا ثَقيفٍ فإنَّه رَجُلٌ يَتَطَبَّبُ، فمُرْه فلْيَأخُذْ سَبْعَ تَمَراتِ عَجْوةٍ مِن عَجْوةِ المَدينةِ فلْيَجَأْهنَّ بنَواهنَّ، ثُمَّ لِيَدْلُكْ بِهنَّ». .
عن سعدٍ قالَ : اشتَكَيتُ بمَكَّةَ فجاءَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُني ، ووضعَ يدَهُ علَى جَبهتي ، ثمَّ مسحَ صَدري وبَطني ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ اشفِ سعدًا وأتمِمْ لَهُ هجرتَهُ .
مرِضتُ فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودني هوَ وأبو بَكرٍ ماشِيينِ وقد أغميَ عليَّ فلم أُكلِّمْهُ فتوضَّأَ وصبَّهُ عليَّ فأفَقتُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصنعُ في مالي ولي أخواتٌ قالَ فنزلت آيةُ المواريثِ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ .
مرضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا شديدًا أشفَيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يَرِثُني إلا ابْنَتي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي وقال سفيانُ مرةً : أَتَصَدَّقُ بمالي قال : لا قال : فأَتصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالِي قال : لا قلتُ : فالشطرُ قال : لا قال : قلتُ : الثُّلثُ قال : الثُّلثُ والثُّلثُ كبيرٌ إنك إن تَتركْ ورَثَتكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تتركَهم عالةً يتكَفَّفونَ الناسَ إنك لنْ تُنفقَ نفقةً إلا أُجِرتَ فيها حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِيِ امرأتِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ عن هِجرتي قال : إنك لنْ تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلا ازددتَ به رِفعةً ودرجةً ولعلَّك أن تُخَلَّفَ حتى يَنتفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم ولكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خوْلةَ يَرْثي له أن مات بمكَّةَ .
مَرِضتُ فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُني هو وأبو بكرٍ ماشِيَينِ، وقد أغميَ عليَّ، فلم أكَلِّمْه، فتوَضَّأَ وصَبَّه عليَّ فأفَقْتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف أصنَعُ في مالي وليَ أخواتٌ؟ قال: فنَزَلَت آيةُ المواريثِ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}[النساء: 176]. .
لا مزيد من النتائج