نتائج البحث عن
«مرضت فعادني النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم برئت فلقيني ، فقال : يا زيد ، أرأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرضتُ فعادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بَرِئْتُ قال صحَّ جِسْمُكَ يا خَوَّاتُ فِ للهِ بما وعدتَّهُ قلْتُ ما وعدتُ للهِ شيئًا قال إنه ليس من مريضٍ يمرضُ إلا نذَرَ شيئًا أوْ نَوَى شيئًا من الخيرِ فَفِ للهِ بما وعدتَّهُ .
رَمِدتُ، فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرأيتَ يا زَيدُ إنْ كانت عَيناكَ لِمَا بِهما، كيف تَصنَعُ؟ قُلتُ: أصبِرُ، وأحتَسِبُ. قال: إنْ فَعَلتَ دَخَلتَ الجَنَّةَ. وفي لَفظٍ: إذَنْ تَلْقى اللهَ ولا ذَنبَ لكَ. .
رَمِدْتُ فعادَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا بَرِأْتُ قالَ لِي يا زيدُ أَرأَيتَ لو أنَّ عَينَيكَ كانَتَا لِمَا بِهِمَا قالَ قلْتُ كُنْتُ أَصبِرُ وأَحْتَسِبُ قالَ إذًا لَقِيتَ اللهَ ولا ذنبَ لَك .
«مَرِضْتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن الأنْصارِ، فتَذاكَروا الشَّهادةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ فيكم؟) قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، فقُلْتُ: أَسْنِديني إليكِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أسْلَمَ ثُمَّ هاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتْلُ شَهادةٌ، والغَرَقُ، والمَبْطونُ شَهادةٌ، والمَرْأَةُ تَموتُ في نَفاسِها شَهادةٌ»). .
رمِدَتْ عينايَ فعادني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّمَدِ فقال يا زيدُ لو أنَّ عينَيْكَ لَمًّا بهما كيفَ كُنْتَ تصنَعُ قال كُنْتُ أصبِرُ وأحتسِبُ قال يا زيدُ لو أنَّ عينَيْكَ لَمًّا بهما فصبَرْتَ واحتسَبْتَ لَمْ يكُنْ لكَ ثوابٌ إلَّا الجنَّةُ .
مرضتُ ثمَّ أفقتُ فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صحَّ جسمُكَ يا خوَّاتُ قلتُ وجسمُكَ يا رسولَ اللهِ فقال يا خوَّاتُ فِ للهِ بما وعدتَ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما وعدتُ شيئًا قال بلَى يا خوَّاتُ إنَّه ليس من مريضٍ إلَّا جعلَ للهِ على نفسهِ إذا عافاهُ اللهُ يفعلُ خيرًا وينتهي عن الشَّرِّ فَفِ للهِ بما وعدتَ .
مَرِضْتُ ثمَّ أفقتُ فلقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صَحَّ جسمُكَ يا خوَّاتُ ، قلتُ : وَجِسْمُكَ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : يا خوَّاتُ فِ للَّهِ بما وعدتُ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما وعدتُ شيئًا ، قالَ : بلى يا خوَّاتُ إنَّهُ لَيسَ من مريضٍ إلا جعلَ اللَّهُ على نفسِهِ إذا عافاهُ يفعلُ خيرًا ، وينتَهي عنِ الشَّرِّ ففِ للَّهِ بما وعدتَ .
مَرِضْتُ ، فعادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صحَّ الجسمُ يا خَوَّاتُ. قلتُ: وَجِسْمُكَ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ فَفِ لِلَّهِ بما وعدتَهُ. قلتُ: ما وعدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا. قالَ: بلَى ، إنَّهُ ما من عبدٍ يمرضُ إلَّا أحدثَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا ، فَفِ اللَّهَ بما وعدتَهُ .
مرِضْتُ فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بَرأْتُ قالَ: صحَّ جِسمُكَ يا خوَّاتُ، فِ للهِ تَعالَى بما وَعَدْتَه قُلْتُ: وما وعَدْتُ اللهَ شَيئًا، قالَ: إنَّه ليس مِن مَريضٍ يَمرَضُ إلَّا نذَرَ شَيئًا أو نَوى شَيئًا، ففِ للهِ عزَّ وجلَّ بما وعَدْتَه. .
مرضتُ ثم أفقتُ ، فلقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : صحَّ جسمك يا خوَّاتُ ، قلتُ : وجسمك يا رسولَ اللهِ قال : فبما وعدتَ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما وعدتُ شيئًا ، قال : بلى ، إنَّهُ ليس من مريضٍ يمرضُ إلا جعل للهِ على نفسِه إذا عافاهُ اللهُ يفعلُ خيرًا أو ينتهي عن الشرِّ ، فَفِ للهِ بما وعدت .
مرضتُ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أُعيذُك باللهِ الأحدِ الصمدِ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ من شرِّ ما تجدُ قالها مرارًا . .
مرضتُ ثم أفقتُ ، فلقيَنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : صحّ جِسمُكَ يا خواتُ . فقلت : وجِسْمكَ يا رسولَ اللهِ . قال : فِ للهِ بما وَعَدْت . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما وعَدْتُ شيئا ، قال : بلى ، إنه ليسَ من مريضٍ يمرضُ إلا جعلَ للهِ على نفسهِ إذا عافاهُ اللهُ : يفعلُ خيرا أو ينتهي عن الشرِ ، فَفِ للهِ بما وعدتَ .
أصابني رمدٌ فعادني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أفاقَ بعضَ الإفاقةِ ثمَّ خرجَ ولقيَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أرأيتَ لو أنَّ عينيكَ لما بِهما ما كنتَ صانعًا قال كنتُ أصبرُ وأحتسبُ قال أما واللَّهِ لو كانت عينيكَ لما بِهما ثمَّ صبرتَ واحتسبتَ ثمَّ متَّ لقيتَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ولا ذنبَ لَك .
مَرِضتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهُما ماشيانِ، فأتاني وقد أُغميَ عليَّ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَبَّ عليَّ وَضوءَه فأفَقتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أصنَعُ في مالي؟ كيفَ أقضي في مالي؟ فلَم يُجِبْني بشيءٍ حتَّى نَزَلَت آيةُ المَواريثِ. .
مَرِضتُ، فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن لا يَرُدَّني على عَقِبي، قال: لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُك ويَنفَعُ بك ناسًا، قُلتُ: أُريدُ أن أوصيَ، وإنَّما لي ابنةٌ، قُلتُ: أوصي بالنِّصفِ؟ قال: النِّصفُ كَثيرٌ، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ، قال: فأوصى النَّاسُ بالثُّلُثِ، وجازَ ذلك لهم. .
لا مزيد من النتائج