نتائج البحث عن
«مرضت فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من الأنصار ، فتذاكروا»· 14 نتيجة
الترتيب:
«مَرِضْتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن الأنْصارِ، فتَذاكَروا الشَّهادةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ فيكم؟) قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، فقُلْتُ: أَسْنِديني إليكِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أسْلَمَ ثُمَّ هاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتْلُ شَهادةٌ، والغَرَقُ، والمَبْطونُ شَهادةٌ، والمَرْأَةُ تَموتُ في نَفاسِها شَهادةٌ»). .
مرضتُ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أُعيذُك باللهِ الأحدِ الصمدِ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ من شرِّ ما تجدُ قالها مرارًا . .
مَرِضتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهُما ماشيانِ، فأتاني وقد أُغميَ عليَّ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَبَّ عليَّ وَضوءَه فأفَقتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أصنَعُ في مالي؟ كيفَ أقضي في مالي؟ فلَم يُجِبْني بشيءٍ حتَّى نَزَلَت آيةُ المَواريثِ. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ، عن عليٍّ، قال: مرِضْتُ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلْتُ: اللَّهمَّ إن كان أجَلي حضَر فأرِحْني، وإن كان مُتأخِّرًا فخفِّفْ عنِّي، وإن كانت الشِّدَّةُ والبلاءُ فصبِّرْني...، الحديث. .
مَرِضْتُ ، فعادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صحَّ الجسمُ يا خَوَّاتُ. قلتُ: وَجِسْمُكَ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ فَفِ لِلَّهِ بما وعدتَهُ. قلتُ: ما وعدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا. قالَ: بلَى ، إنَّهُ ما من عبدٍ يمرضُ إلَّا أحدثَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا ، فَفِ اللَّهَ بما وعدتَهُ .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عَن أبيه، قال: نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكانَت أمِّي حَلَفَت ألَّا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ حَتَّى أفارِقَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {وإن جاهَداكَ}، وإنِّي أخَذتُ سَيفًا مِنَ المَغنَمِ فأعجَبَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا، فنَزَلَت {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالِثةُ أنِّي مَرِضتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أن أقسِمَ مالي بَينَ ولَدي، فأوصي بالنِّصفِ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ، فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدُ جائِزًا. والرَّابِعُ: شَرِبتُ الخَمرَ مَعَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، وإنَّ رَجُلًا منهم ضَرَبَ أنفي بلَحْيِ جَمَلٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ. .
مرضتُ فعادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بَرِئْتُ قال صحَّ جِسْمُكَ يا خَوَّاتُ فِ للهِ بما وعدتَّهُ قلْتُ ما وعدتُ للهِ شيئًا قال إنه ليس من مريضٍ يمرضُ إلا نذَرَ شيئًا أوْ نَوَى شيئًا من الخيرِ فَفِ للهِ بما وعدتَّهُ .
مرِضْتُ فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بَرأْتُ قالَ: صحَّ جِسمُكَ يا خوَّاتُ، فِ للهِ تَعالَى بما وَعَدْتَه قُلْتُ: وما وعَدْتُ اللهَ شَيئًا، قالَ: إنَّه ليس مِن مَريضٍ يَمرَضُ إلَّا نذَرَ شَيئًا أو نَوى شَيئًا، ففِ للهِ عزَّ وجلَّ بما وعَدْتَه. .
مرِضتُ عامَ الفتحِ حتَّى أشفَيتُ على الموتِ، فعادني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: أي رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنةٌ لي، أفأتصدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا . قلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا . قلت: فالثُّلُثُ؟ قال: الثُّلثُ، والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ أن تذرَ ورثتَكَ أغنياءَ، خيرٌ من أن تذَرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ .
حديث: مَرِضْتُ فعادني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَأبو بكرٍ ماشِيَينِ [ فوجدَني قد أُغْميَ عليَّ فتوضَّأَ فصبَّهُ عليَّ فأفقتُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ أصنعُ في مالي؟ كيفَ أمضيَ في مالي فلَم يُجِبني بشَيءٍ حتَّى نزلَت آيةُ الميراثِ: { إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ } [النِّساء: 176] الآيةَ وقالَ مرَّةً: حتَّى نزَلَت آيةُ الكَلالةِ] .
مرِضْتُ بمكةَ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ أنْ لا يردَّني علَى عقِبي قال : فقال : لعَلَّ اللهَ يرفعُكَ - يعني : يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ - فينتَفِعُ بِكَ ناسٌ قال : قُلْتُ : إِنَّي أريدُ أنْ أوصِيَ وإِنَّما لِيَ ابنةٌ قلْتُ : أوصِي بالنصْفِ ؟ قال : النصفُ كثيرٌ قلْتُ : فالثلُثُ : قال : الثُلُثُ والثلُثُ كثيرٌ أوْ كبيرٌ ، شكَّ زكريَّا قال : فأوْصَى الناسُ بالثُلُثِ فجازَ ذلِكَ .
مَرِضتُ، فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن لا يَرُدَّني على عَقِبي، قال: لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُك ويَنفَعُ بك ناسًا، قُلتُ: أُريدُ أن أوصيَ، وإنَّما لي ابنةٌ، قُلتُ: أوصي بالنِّصفِ؟ قال: النِّصفُ كَثيرٌ، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ، قال: فأوصى النَّاسُ بالثُّلُثِ، وجازَ ذلك لهم. .
أنَّ جاريةً مِنَ الأنصارِ تَزَوَّجَت وأنَّها مَرِضَت فتَمَرَّطَ شَعَرُها، فأرادوا أن يَصِلوه، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فلَعَنَ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ. .
أنَّ جاريةً مِن الأنصارِ تزوَّجتْ وأنَّها مرِضتْ فتمرَّط شَعرُها فأرادوا أنْ يصِلوها فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فلعَن الواصلةَ والمُستوصِلةَ .
لا مزيد من النتائج