نتائج البحث عن
«مرض أبو طالب فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، وهم حوله جلوس ، وعند»· 14 نتيجة
الترتيب:
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وهُمْ حَوْلَه جُلوسٌ، وعِنْدَ رأسِه مَكانٌ فارِغٌ، فقامَ أبو جَهْلٍ فجَلَسَ فيه، فقالَ أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي ما لِقَوْمِك يَشْكونَك؟ قالَ: يا عَمِّ أُريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهم العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بِها العَجَمُ الجِزْيةَ، فقالَ: ما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقاموا وهُمْ يقولونَ: {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} قالَ: ونَزَلَ القُرآنُ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} ذي الشَّرَفِ {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} إلى قَوْلِه: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا}». .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يعودُه … .
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه وعِنْدَ رَأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهْلٍ فجَلَسَ فيه، فشَكَوه إلى أبي طالِبٍ، وقالوا: يَقَعُ في آلِهتِنا، قالَ: فقالَ: يا بنَ أخي ما تُريدُ إلى هذا؟ قالَ: أيْ عَمِّ، إنَّما أُريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهم العَربُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالَ: وما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}». .
مرِض أبو طالبٍ فأتَتْه قُريشٌ وأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه وعندَ رأسِه مَقعَدُ رجُلٍ فقام أبو جهلٍ فقعَد فيه فشكَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي طالبٍ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيك يقَعُ في آلهتِنا قال : ما شأنُ قومِك يشكُونَك يا ابنَ أخي ؟ قال : ( يا عمِّ إنَّما أرَدْتُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدينُ لهم بها العربُ وتُؤدِّي إليهم بها العجَمُ الجِزيةَ ) فقال : وما هي ؟ قال : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) فقاموا فقالوا : أجعَل الآلهةَ إلهًا واحدًا ؟ قال : ونزَلَتْ : {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] إلى قولِه : {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] .
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فأتَتْه قُرَيشٌ، وأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وعِنْدَ رأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهْلٍ فقَعَدَ فيه، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيك يَقَعُ في آلِهتِنا، قالَ: ما شَأنُ قَوْمِك يَشكُونَك؟ قالَ: يا عَمِّ، أُريدُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ، وتُؤَدِّي العَجَمُ إليهم الجِزْيةَ، قالَ: ما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقاموا فقالوا: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} قالَ: ونَزَلَ: {ص وَالْقُرْآنِ} فقَرَأَ حتَّى بَلَغَ {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}». .
مرضَ أبو طالبٍ فأتتُهُ قريشٌ وأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وعندَ رأسِهِ مقعدُ رجلٍ فقامَ أبو جهلٍ فقعدَ فيهِ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيكَ يقعُ في آلهتِنا قالَ : ما شأنُ قومِكَ يشكونَكَ ؟ قالَ يا عمِّ أريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تدينُ لهم العربُ وتؤدِّي العجمُ إليهم الجزيةَ قالوا : ما هيَ ؟ قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقاموا فقالوا أجعلَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قالَ : فنزلت {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ } ، فقرأَ حتَّى بلغَ {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} .
أنَّ غُلامًا ليَهودَ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقال: أسلِمْ، فأسلَمَ. وقال سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ، عن أبيه: لَمَّا حُضِرَ أبو طالِبٍ جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: مَرِضَ أبو طالِبٍ، فأتَتهُ قُرَيشٌ، وأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، وعِندَ رَأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهلٍ فجَلَسَ فيه، فقال: ابنُ أخيكَ يَقَعُ في آلِهَتِنا؟ قال: ما شَأنُ قَومِكَ يَشكونَكَ؟ قال: أي عَمِّ أريدُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ، قال: ما هيَ؟ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقالوا: أجَعَلَ الآلِهةَ إلَهًا واحِدًا؟ فنَزَلَت {ص* والقُرآنِ ذي الذِّكرِ}، إلى {إنَّ هذا لَشَيءٌ عُجابٌ} .
مرض أبو طالبٍ فأتتْهُ قريشٌ وأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وعند رأسِهِ مقعَدُ رجلٍ فقام أبو جهلٍ فقعد فيهِ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيك يقعُ في آلهتنا قال : ما شأنُ قومِكَ يشكونكَ قال : يا عمِّ أُريدهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدينُ لهم بها العربُ وتُؤدِّي العجمُ إليهم الجزيةُ قال : ما هيَ قال : لا إلهَ إلا اللهُ فقاموا فقالوا : أجعلَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قال : ونزل : { ص وَالْقَرْآنِ ذِي الذِّكْرِ } فقرأ حتى بلغ { إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } .
مَرِضَ أبو طالبٍ فأتَتْه قُرَيشٌ، وأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وعندَ رأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقام أبو جَهلٍ فقَعَدَ فيه، فقال: ما بالُ ابنِ أخيكَ يذكُرُ آلهتَنا؟ قال: ما بالُ قَومِكَ يَشكونَكَ؟ قال: يا عمَّاه، أريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهمُ العَرَبُ وتُؤدِّي إليهم العَجَمُ الجِزيةَ، قال: ما هي؟ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: أجَعَلَ الآلِهةَ إلهًا واحدًا؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] إلى قَولِه: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5]. .
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ .
مرِضَ أبو طالِبٍ، فأتَتْهُ قُرَيشٌ، وأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُهُ، وعِندَ رَأسِهِ مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهلٍ، فقعَدَ فيه، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيكَ يَقَعُ في آلِهَتِنا. وقال: ما شَأنُ قَومِكَ يَشكونَكَ؟ قال: يا عَمِّ، أُريدُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي العَجَمُ إليهم الجِزيةَ. قال: ما هي؟ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فقاموا فقالوا: أجعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا؟! قال: ونزَلَ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1]، فقرَأَ حتى بلَغَ: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5]. وحدَّثَنا أبو أُسامةَ، حدَّثَنا الأعمَشُ، حدَّثَنا عَبَّادٌ.. فذكَرَ نَحوَهُ، وقال أبي: قال الأشجَعيُّ: يَحيى بنُ عَبَّادٍ. .
مرِضَ رجلٌ من عَكٍّ يقالُ لَهُ الأقرعُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ يعودُهُ قالَ لا أحسبُني إلا مقبوضًا ، قالَ : كلَّا إنَّكَ لَن وقالَ ابنُ أبي الحديدِ : لا تَموتُ ولا تدفنُ إلا بالرَّبوةِ ، فَماتَ ودفنَ بالرَّملةِ .
أنَّه مرِض فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه ، فأشار عليٌّ إلى رأسِه ، ثمَّ أشار عليٌّ إلى طبقٍ بين يدَيْه ، فناوله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فأكلها ، ثمَّ ناوله أخرَى حتَّى ناوله سبعًا ، ثمَّ أمسك فجعل عليٌّ يهوِي ليأخذَه بيدِه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبُك الآن فحماه .
لا مزيد من النتائج