نتائج البحث عن
«مرض أبو طالب فأتته قريش ، وأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، وعند رأسه»· 17 نتيجة
الترتيب:
مرضَ أبو طالبٍ فأتتُهُ قريشٌ وأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وعندَ رأسِهِ مقعدُ رجلٍ فقامَ أبو جهلٍ فقعدَ فيهِ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيكَ يقعُ في آلهتِنا قالَ : ما شأنُ قومِكَ يشكونَكَ ؟ قالَ يا عمِّ أريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تدينُ لهم العربُ وتؤدِّي العجمُ إليهم الجزيةَ قالوا : ما هيَ ؟ قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقاموا فقالوا أجعلَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قالَ : فنزلت {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ } ، فقرأَ حتَّى بلغَ {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}
مرض أبو طالبٍ فأتتْهُ قريشٌ وأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وعند رأسِهِ مقعَدُ رجلٍ فقام أبو جهلٍ فقعد فيهِ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيك يقعُ في آلهتنا قال : ما شأنُ قومِكَ يشكونكَ قال : يا عمِّ أُريدهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدينُ لهم بها العربُ وتُؤدِّي العجمُ إليهم الجزيةُ قال : ما هيَ قال : لا إلهَ إلا اللهُ فقاموا فقالوا : أجعلَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قال : ونزل : { ص وَالْقَرْآنِ ذِي الذِّكْرِ } فقرأ حتى بلغ { إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ }
مرِض أبو طالبٍ فأتَتْه قُريشٌ وأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه وعندَ رأسِه مَقعَدُ رجُلٍ فقام أبو جهلٍ فقعَد فيه فشكَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي طالبٍ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيك يقَعُ في آلهتِنا قال : ما شأنُ قومِك يشكُونَك يا ابنَ أخي ؟ قال : ( يا عمِّ إنَّما أرَدْتُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدينُ لهم بها العربُ وتُؤدِّي إليهم بها العجَمُ الجِزيةَ ) فقال : وما هي ؟ قال : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) فقاموا فقالوا : أجعَل الآلهةَ إلهًا واحدًا ؟ قال : ونزَلَتْ : {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] إلى قولِه : {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5]
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فأتَتْه قُرَيشٌ، وأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وعِنْدَ رأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهْلٍ فقَعَدَ فيه، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيك يَقَعُ في آلِهتِنا، قالَ: ما شَأنُ قَوْمِك يَشكُونَك؟ قالَ: يا عَمِّ، أُريدُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ، وتُؤَدِّي العَجَمُ إليهم الجِزْيةَ، قالَ: ما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقاموا فقالوا: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} قالَ: ونَزَلَ: {ص وَالْقُرْآنِ} فقَرَأَ حتَّى بَلَغَ {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}». .
مرضَ أبو طالبٍ فأتتُهُ قريشٌ وأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وعندَ رأسِهِ مقعدُ رجلٍ فقامَ أبو جهلٍ فقعدَ فيهِ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيكَ يقعُ في آلهتِنا قالَ : ما شأنُ قومِكَ يشكونَكَ ؟ قالَ يا عمِّ أريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تدينُ لهم العربُ وتؤدِّي العجمُ إليهم الجزيةَ قالوا : ما هيَ ؟ قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقاموا فقالوا أجعلَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قالَ : فنزلت {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ } ، فقرأَ حتَّى بلغَ {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} .
عَن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: مَرِضَ أبو طالِبٍ، فأتَتهُ قُرَيشٌ، وأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، وعِندَ رَأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهلٍ فجَلَسَ فيه، فقال: ابنُ أخيكَ يَقَعُ في آلِهَتِنا؟ قال: ما شَأنُ قَومِكَ يَشكونَكَ؟ قال: أي عَمِّ أريدُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ، قال: ما هيَ؟ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقالوا: أجَعَلَ الآلِهةَ إلَهًا واحِدًا؟ فنَزَلَت {ص* والقُرآنِ ذي الذِّكرِ}، إلى {إنَّ هذا لَشَيءٌ عُجابٌ} .
مرض أبو طالبٍ فأتتْهُ قريشٌ وأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وعند رأسِهِ مقعَدُ رجلٍ فقام أبو جهلٍ فقعد فيهِ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيك يقعُ في آلهتنا قال : ما شأنُ قومِكَ يشكونكَ قال : يا عمِّ أُريدهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدينُ لهم بها العربُ وتُؤدِّي العجمُ إليهم الجزيةُ قال : ما هيَ قال : لا إلهَ إلا اللهُ فقاموا فقالوا : أجعلَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قال : ونزل : { ص وَالْقَرْآنِ ذِي الذِّكْرِ } فقرأ حتى بلغ { إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } .
مرِض أبو طالبٍ فأتَتْه قُريشٌ وأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه وعندَ رأسِه مَقعَدُ رجُلٍ فقام أبو جهلٍ فقعَد فيه فشكَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي طالبٍ فقالوا : إنَّ ابنَ أخيك يقَعُ في آلهتِنا قال : ما شأنُ قومِك يشكُونَك يا ابنَ أخي ؟ قال : ( يا عمِّ إنَّما أرَدْتُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدينُ لهم بها العربُ وتُؤدِّي إليهم بها العجَمُ الجِزيةَ ) فقال : وما هي ؟ قال : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) فقاموا فقالوا : أجعَل الآلهةَ إلهًا واحدًا ؟ قال : ونزَلَتْ : {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] إلى قولِه : {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] .
مَرِضَ أبو طالبٍ فأتَتْه قُرَيشٌ، وأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وعندَ رأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقام أبو جَهلٍ فقَعَدَ فيه، فقال: ما بالُ ابنِ أخيكَ يذكُرُ آلهتَنا؟ قال: ما بالُ قَومِكَ يَشكونَكَ؟ قال: يا عمَّاه، أريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهمُ العَرَبُ وتُؤدِّي إليهم العَجَمُ الجِزيةَ، قال: ما هي؟ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: أجَعَلَ الآلِهةَ إلهًا واحدًا؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] إلى قَولِه: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5]. .
مرِضَ أبو طالِبٍ، فأتَتْهُ قُرَيشٌ، وأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُهُ، وعِندَ رَأسِهِ مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهلٍ، فقعَدَ فيه، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيكَ يَقَعُ في آلِهَتِنا. وقال: ما شَأنُ قَومِكَ يَشكونَكَ؟ قال: يا عَمِّ، أُريدُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي العَجَمُ إليهم الجِزيةَ. قال: ما هي؟ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فقاموا فقالوا: أجعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا؟! قال: ونزَلَ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1]، فقرَأَ حتى بلَغَ: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5]. وحدَّثَنا أبو أُسامةَ، حدَّثَنا الأعمَشُ، حدَّثَنا عَبَّادٌ.. فذكَرَ نَحوَهُ، وقال أبي: قال الأشجَعيُّ: يَحيى بنُ عَبَّادٍ. .
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه وعِنْدَ رَأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهْلٍ فجَلَسَ فيه، فشَكَوه إلى أبي طالِبٍ، وقالوا: يَقَعُ في آلِهتِنا، قالَ: فقالَ: يا بنَ أخي ما تُريدُ إلى هذا؟ قالَ: أيْ عَمِّ، إنَّما أُريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهم العَربُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالَ: وما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}». .
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وهُمْ حَوْلَه جُلوسٌ، وعِنْدَ رأسِه مَكانٌ فارِغٌ، فقامَ أبو جَهْلٍ فجَلَسَ فيه، فقالَ أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي ما لِقَوْمِك يَشْكونَك؟ قالَ: يا عَمِّ أُريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهم العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بِها العَجَمُ الجِزْيةَ، فقالَ: ما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقاموا وهُمْ يقولونَ: {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} قالَ: ونَزَلَ القُرآنُ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} ذي الشَّرَفِ {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} إلى قَوْلِه: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا}». .
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا طالبٍ وعندَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ , وعندَ رأسِهِ مقعدُ رجلٍ , فلمَّا رآهُ أبو جَهْلٍ قامَ فجلسَ فقالَ ابنُ أخيكَ يذكرُ آلِهَتَنا , فقالَ أبو طالبٍ ما شأنُ قومِكَ يشكونَكَ قالَ يا عمِّ أريدُهُم على كلمةٍ تدينُ لَهُمُ العربُ وتؤدِّي إليهمُ العجمُ الجزيةَ . قالَ ما هيَ قالَ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . فقاموا وقالوا أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ونزلت ص .
مَرِضَ أبو طالبٍ فجاءتْ قريشٌ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَ رأسِ أبي طالبٍ مَجلِسُ رَجلٍ، فقامَ أبو جهلٍ كي يمنَعَهُ ذاك وشكَوْهُ إلى أبي طالبٍ فقالَ: يا ابنَ أخي، ما تريدُ مِنْ قومِكَ؟ قالَ: «يا عمُّ، إنَّما أُريدُ منهم كلمةً تَذِلُّ لهم بها العربُ وتُؤدَّى إليهم بها جِزيةُ العَجمِ». قالَ: كلمةٌ واحدةٌ؟ قالَ: «كلمةٌ واحدةٌ». قالَ: ما هي؟ قالَ: «لا إلهَ إلَّا اللهُ». قالَ: فقالوا: أَجَعَلوا الآلهةَ إلهًا واحدًا إنَّ هذا لشيءٌ عُجابٌ؟! قالَ: ونَزَلَ فيهم: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] حتَّى بَلَغَ: {إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} [ص: 7]. .
أنَّ غلامًا منَ اليهودِ مَرِضَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ ، فقعدَ عِندَ رأسِهِ ، فقال له : أسلمْ ، فنظرَ إلى أبيهِ وهو عِندَ رأسِهِ ، فقال : أطعْ أبا القاسمِ ، فأسلمَ ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ منَ النارِ .
مَرِضَ أبو طالبٍ فجاءته قريشٌ ، وجاءه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعند أبي طالبٍ مَجْلِسُ رجلٍ ، فقام أبو جهلٍ كي يَمْنَعَه ، قال : وشَكَوْهُ إلى أبي طالبٍ فقال : يا ابنَ أَخِي ما تريدُ من قومِكَ ؟ قال : أريدُ منهم كلمةً تَدِينُ لهم بها العربُ ، وتُؤَدِّي إليهم العَجَمُ الجِزْيَةَ ، قال : كلمةً واحدةً ؟ قال : كلمةً واحدةً فقال : يا عَمِّ قولوا : لا إله إلا اللهُ . فقالوا : إلهًا واحدًا ؟ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ . قال : فنزل فيهم القرآنُ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ . بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ – إلى قولِه – مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ . .
مرضَ أبو طالبٍ فجاءتْهُ قريشٌ ، وجاءَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وعندَ أبي طالِبٍ مَجلسُ رجلٍ ، فقامَ أبو جَهلٍ كَي يمنعَهُ ، قالَ : وشَكوْهُ إلى أبي طالِبٍ فقالَ : يا ابنَ أخي ما تُريدُ مِن قَومِكَ ؟ قالَ : أريدُ منْهم كلِمةً تدينُ لَهم بِها العربُ ، وتؤدِّي إليْهمُ العجَمُ الجزيةَ . قالَ : كلمةً واحدةً ؟ قالَ : كلمةً واحدةً فقالَ : يا عمِّ قولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . فقالوا : إلَهًا واحدًا ؟ ما سمِعنا بِهذا في الملَّةِ الآخرةِ إن هذا إلَّا اختلاقٌ . قالَ : فنزلَ فيهمُ القرآنُ ص وَالقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ - إلى قولِهِ - مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاق . .
لا مزيد من النتائج