نتائج البحث عن
«مرض أبي بن كعب - رضي الله عنه - مرضا فبعث إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرِضَ أُبَيُّ بنُ كعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِ طَبيبًا، فقَطَعَ منْه عِرْقًا، ثمَّ كَواهُ عليْه. .
مرِض أُبيُّ بنُ كعبٍ مرضًا فأرسل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طبيبًا فكواه على أكحلِه .
مَرِضَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ مَرَضًا، فأرْسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم طَبيبًا، فكَواهُ على أَكْحَلِه. .
رُمِيَ أُبيُّ بنُ كَعبٍ في أَكْحَلِه، فبَعَث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طبيبًا فكَواهُ. .
اشتَكَى أبيُّ بنُ كعبٍ فبَعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَبيبًا، فقدَّ عرقَهُ الأَكْحلَ، وَكَواهُ .
عنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه كَوى أبيَّ بنَ كعبٍ، وسعدَ بنَ معاذٍ رضيَ اللهُ عنهما .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، هَمَّ أن يَنهى عن مُتعةِ الحجِّ ، فقام إليه أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال: ليس ذاكَ لكَ ، قد نزَل بها كتابُ اللهِ ، واعتَمَرْناها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فترَك عُمرُ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كَواه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَسِيَ آيةً في صَلاةٍ، فذَكَّره بها أُبَيُّ بنُ كَعبٍ رَضِي اللهُ عنه بعْدَ أنْ سلَّمَ، فقال: هلَّا كُنتَ ذَكَّرْتَنِيها. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: مَن جَمع القُرآنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ. .
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه كان له على عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ دَينٌ، فلَقيَه، فلَزِمَه فتَكَلَّما حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فمَرَّ بهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا كَعبُ، وأشارَ بيَدِه، كَأنَّه يقولُ: النِّصفَ، فأخَذَ نِصفَ ما عليه وتَرَك نِصفًا. .
أذِنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها فبعثَ معَهُنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه كان يَقرأُ: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ولو حَمِيتُم كما حَموا لَفَسَدَ المسجدُ الحرامُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ) [الفتح: 26]، فبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فاشْتَدَّ عليه، فبَعَثَ إليه، وهو يَهْنأُ ناقةً له، فدَخَلَ عليه، فدَعا ناسًا مِن أصْحابِهِ، فيهم زيدُ بنُ ثابتٍ، فقالَ: مَنْ يَقرأُ منكم سورةَ الفَتْحِ؟ فَقَرأَ زيدٌ على قِراءتِنا اليومَ، فغَلَّظَ له عُمَرُ، فقالَ له أُبيٌّ: أأتكلَّمُ؟ فقالَ: تَكلَّمْ، فقالَ: لقد علِمْتَ أنِّي كنتُ أدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُقْرئُني، وأنتم بالبابِ، فإنْ أحْبَبتَ أنْ أُقْرئَ النَّاسَ على ما أَقْرأَني أقْرأْتُ، وإلَّا لمْ أُقْرئْ حرفًا ما حييتُ. قالَ: بل أَقْرئِ النَّاسَ. .
أذِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، فبَعَثَ معهُنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ. .
لا مزيد من النتائج