نتائج البحث عن
«مرض ابن عامر فجعلوا يثنون عليه ، وابن عمر ساكت فقال : أما إني لست بأغشهم ، ولكن»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرِضَ ابنُ عامرٍ فجَعلوا يُثنونَ عليهِ، وابنُ عمرَ ساكتٌ فقالَ: أما إنِّي لَستُ بأغشِّهم، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا يقبَلُ اللَّهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً من غُلولٍ .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: مَرِضَ ابنُ عامِرٍ فجَعَلوا يُثنونَ عليه، وابنُ عُمَرَ ساكِتٌ، فقال: أما إنِّي لَستُ بأغَشِّهم لَكَ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةً مِن غُلولٍ .
مرض ابنُ عمرَ فجعلوا يثنونَ عليه وابنُ عمرَ ساكتٌ فقال أما إني لستُ بأغشِّهم لك ولكن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال إن اللهَ لا يقبلُ صلاةً بغيرِ طهورٍ ولا صدقةً من غُلولٍ .
أنَّ ناسًا دَخَلوا على ابنِ عامِرٍ في مَرَضِه، فجَعَلوا يُثْنون عليه، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَا إنِّي لستُ بأَغَشِّهم لك سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لا يَقبَلُ صَدَقةً من غُلولٍ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ قال : ( إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ) قال : أما إِنِّي لَستُ أقولُ كالشَّجرةِ ، ولكنْ كالحُصونِ والمدائِنِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قال : أما إنِّي لستُ أقولُ كالشَّجرةِ ، ولكن كالحُصونِ والمدائنِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قالَ أمَّا إنِّي لستُ أقولُ كالشَّجرِ ولَكِن كالحصونِ والمدائنِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى علَى نَهَرٍ مِن ماءِ السَّماءِ في يومٍ صائفٍ، والمُشاةُ كثيرٌ، والنَّاسُ صيامٌ، فوقفَ عليهِ، فإذا فئامٌ منَ النَّاسِ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، اشرَبوا فجَعلوا ينظرونَ إليهِ قالَ: إنِّي لَستُ مثلَكُم، إنِّي راكبٌ وأنتُمْ مشاةٌ، وإنِّي أيسَرُكُمُ اشرَبوا فجَعلوا ينظُرونَ إليهِ ما يصنعُ فلمَّا أبَوا حوَّلَ ورِكَهُ فنزلَ وشَرِبَ وشرِبَ النَّاسُ .
خرج معاوية إلى ابن الزبير وابن عامر ، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عمر : اجلس ، فإني سمعت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلوا يُثْنون علَيَّ ويَذكُروني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أعلمُكم -يعني به-، قُلتُ: صَدَقتَ بأبي وأُمِّي، كُنتُ شَريكي، فنِعمَ الشَّريكُ، كُنتَ لا تُداري، ولا تُماري. .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون عليَّ ويذكروني فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أنا أعلمُكم" – يعني به - قلتُ : صدقتَ بأبي أنتَ وأمِّي, كنتُ شَريكي فنعم الشَّريكُ ، كنتُ لا تُداري ، ولا تُماري. .
أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلوا يُثْنونَ عليَّ ويَذْكروني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعْلَمُكم، يَعْني به، قُلْتُ: صدَقْتَ بأبي أنتَ وأُمِّي: كُنْتَ شَريكي فنِعمَ الشريكُ، كُنْتَ لا تُداري ولا تُماري. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عن أعورَ فُقِئَت عينُه خَطأً فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ صفوانَ قَضى فيها عمَرُ بالدِّيةِ كاملةً فقالَ الرَّجلُ إنِّي لَستُ إيَّاكَ أسألُ إنَّما أسألُ ابنَ عُمرَ فقالَ ابنُ عمرَ يحدِّثُكَ عن عُمَرَ وتَسألُني .
عَن مَيمونٍ قال: لمَّا مَرِضَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عامِرٍ مَرَضَه الذي توفِّيَ فيهِ، أرسَلَ إلى ناسٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فمِنهُم عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، فقال لهُم: قد نَزَلَ بي ما قد تَرَونَ، ولا أُراني إلَّا لِما بي، فما ظَنُّكُم بي؟ فقالوا: قد كُنتَ تُعطي الفَقيرَ والسَّائِلَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وحَفَرتَ الآبارَ بالفَلَواتِ لابنِ السَّبيلِ، وبَنَيتَ الحَوضَ بعَرَفةَ يَشرَعُ فيهِ حاجُّ بَيتِ اللَّهِ، فما نَشُكُّ لكَ في النَّجاةِ. وعَينُه إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، وعَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ ساكِتٌ، فلَمَّا أبطَأ عليه بالكَلامِ قال لهُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما لَكَ لا تَتَكَلَّمُ؟ قال: إذا طابَ المَكسَبُ زَكَت النَّفَقةُ، وستَرِدُ فتَعلَمُ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أمَّتي الإشراكُ باللَّهِ أما إنِّي لستُ أقولُ يَعبُدونَ شمسًا ولا قمرًا ولا وثنًا ولَكِن أعمالًا لغيرِ اللَّهِ ، وشَهْوةً خفيَّةً .
لا مزيد من النتائج