نتائج البحث عن
«مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة»· 7 نتيجة
الترتيب:
مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ فقالت عائشةُ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ رقيقٌ فقال مُرُوا أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحِبُ يوسُفَ قال قام أبو بكرٍ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مرضَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : مروا أبَا بكرٍ يصلي بالناسِ " فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إن أبي رجلٌ رقيقٌ ، فقال : مروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ فإنكنَّ صواحباتُ يوسفَ . فأمَّ أبو بكرٍ الناسَ ورسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – حيٌّ .
مرِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاشتدَّ مرضُه فقال: مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ,متى يقمْ مقامَك لا يستطعُ أن يصليَ بالناسِ. فقال:مري أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ فإنكن صواحبُ يوسفَ. قال فصلى بهم أبو بكرٍ حياةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ ، كانَ في بيتِ عائشةَ ، فقالَ : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ أبا بَكرٍ؟ قالَ : ادعوه قالت حفصةُ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ عمرَ؟ قالَ : ادعوه قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ العبَّاسَ؟ قالَ : نعَم ، فلمَّا اجتَمعوا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأسَهُ ، فنظرَ فسَكتَ ، فقالَ عمرُ : قوموا عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ حَصِرٌ ومتى لا يراكَ يبْكي ، والنَّاسُ يبْكونَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ يصلِّي بالنَّاسِ ، فخرجَ أبو بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خفَّةً ، فخرجَ يُهادى بينَ رجلينِ ، ورجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ النَّاسُ سبَّحوا بأبي بَكرٍ فذَهبَ ليستأخرَ ، فأومأَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أي مَكانَكَ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلَسَ عن يمينِهِ ، وقامَ أبو بَكرٍ ، فكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ القراءةِ من حيثُ كانَ بلغَ أبو بَكرٍ - قالَ : وَكيعٌ وَكذا السُّنَّةُ - قالَ : فماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ ذلِك
لمَّا مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرضَهُ الذي ماتَ فيهِ كان في بيتِ عائشةَ ، فقال : ادْعوا لي عليًَّا ، قالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ نَدْعو لكَ أبا بكرٍ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ حفصةُ : يا رسولَ اللهِ نَدعو لكَ عمرَ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لكَ العباسَ ، قال نعمْ فلمَّا اجتمعوا رفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأسَهُ فنظرَ فسكتَ ، فقال عمرُ : قوموا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصلاةِ ، فقال : مُروا أبا بكرٍ فيلصلِّ بالناسِ . فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ حصرٌ ، ومَتى لا يراكَ يَبكي ، والناسُ يبكونَ ، فلوْ أمرتَ عمرَ يُصلي بالناسِ . فخرجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ فوجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نفسِهِ خِفةً فخرجَ يُهادَى بينَ رجلينِ ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا بأبي بكرٍ ، فذهبَ ليستأخرَ ، فأومأَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيْ : مكانَكَ ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجلسَ عنْ يمينِهِ ، وقامَ أبو بكرٍ فكانَ أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، والناسُ يأتمونَ بأبي بكرٍ ، قال ابنُ عباسٍ : وأخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنَ القراءةِ مِنْ حيثُ كان بلغَ أبو بكرٍ . – قال وكيعٌ : وكذا السنَّةُ – قال : فماتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضِهِ ذلكَ
مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأُغمي عليه فأفاق ، فقال : حضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم ، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : أحضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم ، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ومُروا أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالناسِ ثم أُغمي عليه ، فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ - أو آسِفٌ - فلو أمَرتَ غيرَه قال : ثم أفاق فقال : هل أُقيمَتِ الصلاةُ ؟ قالوا : لا قال : فمُروا بلالًا فلْيَقُمْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمَرتَ غيرَه فقال : إنكُنَّ صواحِبُ يوسُفَ ، مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فأقام بلال وتقدَّم أبو بكرٍ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاق فقال : ابغو لي مَن أعتمِدُ عليه قال : فخرَج يعتمِدُ على بَريرةَ وأناسٍ أُخَرَ حتى جلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فأراد أن يتأخَّرَ ، فحبَسه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال عُمرُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضرَبتُه بسَيفي قال سالمُ بنُ عبيدٍ : ثم أرسَلوني فقالوا : انطلِقْ إلى صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فادعُه قال : فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجدِ وقد أدهشتُ ، فقال لي أبو بكرٍ : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات فقلتُ : إنَّ عُمرَ يقولُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضربتُه بسيفي قال : ثم قام أبو بكرٍ ، فأخَذ بساعِدي ، فجئتُ أنا وهو فقال : أوسِعوا لي فأوسَعوا له ، فانكبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَّه ووضَع يدَيه - أو يدَه - وقال : إنَّكَ ميتٌ وإنهَّم ميتونَ فقالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعَم ، فعلِموا أنه كما قال ، وكانوا أُمِيِّينَ لم يكُنْ فيهم نبيٌّ قبلَه قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أيصلَّى عليه ؟ قال : نعَم , قالوا : كيف يصلَّى عليه ؟ قال : يدخُلُ قومٌ فيكبِّرونَ ويصلُّونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجونَ ، ثم يدخُلُ غيرُهم حتى يَفرَغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُدفَنُ ؟ قال : نعَم قالوا : أين يُدفَنُ ؟ قال : في المكانِ الذي قُبِض فيه روحُه , فإنه لم تُقبَضْ روحُه إلا في مكانٍ طيبٍ , فعلِموا أنه كما قال ثم أمَرهم أن يغسلَه بنو أبيه قال : ثم خرَج فاجتَمَع المهاجرونَ يتشاوَرونَ فقالوا : إنَّ للأنصارِ في هذا الأمرِ نصيبًا قال : فأتوهم ، فقال قائلٌ منهم : منا أميرٌ ومنكم أميرٌ للمهاجرينَ فقام عُمرُ فقال لهم : مَن له ثلاثٌ مثلُ ما لأبي بكرٍ : ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ مَن هما ؟ إذ يقولُ لصاحبِه لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا مَن هما ؟ مَن كان اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، معَهما ، قال : ثم أخَذ بيدِ أبي بكرٍ فبايَعه وبايَع الناسُ ، وكانتْ بيعةً حسنةً جميلةً
لا مزيد من النتائج