نتائج البحث عن
«مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة أيام ، وكان أبو بكر رضي الله عنه يصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: دخَلْتُ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقلْتُ: ألَا تُحَدِّثِيني عن مَرضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالتْ: بلى. فذكَرَ الحديثَ بطولِه قد نقَلْناه في كتابِ الطَّهارةِ، إلى أنْ قالت: فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فأتاه الرسولُ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُك أنْ تُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بكرٍ -وكان رجلًا رَقيقًا-: يا عمرُ، صَلِّ بالنَّاسِ، قال عمرُ: أنتَ أحقُّ بذلك، ففعَلَ، فصلَّى بهم أبو بكرٍ تلك الأيَّامَ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ مِن نفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ بيْن رجُلَينِ -أحدُهما العبَّاسُ- لصلاةِ الظُّهرِ، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فأَومَى إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا يَتأخَّرَ، وقال لهما: أجْلِساني إلى جَنبِه، فأجْلَساهُ إلى جَنبِ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، قالت: فجعَلَ أبو بكرٍ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ، والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ أبي بكرٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ. قال عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ: فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقلْتُ له: ألَا أَعرِضُ عليك ما حدَّثتْني عائشةُ عن مَرضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هاتِ، فعرَضْتْ عليه حديثَها، فما أنكَرَ منه شيئًا، غيرَ أنَّه قال: أَسَمَّتْ لكَ الرَّجلَ الآخَرَ الَّذي كان معَ العبَّاسِ؟ فقلتُ: لا، قال: هو علِيٌّ رضِيَ اللهُ عنه. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَيلةَ الثُّلاثاءِ لثَمانٍ بَقِينَ من جُمادى الأُولى سَنةَ ثَلاثَ عَشْرةَ، وهو يَومَئذٍ ابنُ ثَلاثٍ وستِّينَ، وكان مرَضُه خَمْسةَ عَشرَ يَومًا، وكانَ سبَبُ مَرَضِه أنَّه اغتَسَلَ في يَومٍ بارِدٍ، فحُمَّ خَمسَ عَشْرةَ لَيلةً لم يَخرُجْ إلى الصَّلاةِ، فكانَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يُصلِّي بالنَّاسِ وهو في دارِه الَّتي قطَعَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِجاهَ دارِ عُثْمانَ اليَومَ، وأوْصى أنْ تُغسِّلَه أسْماءُ بنتُ عُمَيسٍ امْرأتُه، وإنَّها ضعُفَتْ فاسْتَعانَتْ بعَبدِ الرَّحمَنِ، وكُفِّنَ في ثَوبَينِ أحَدُهما غَسيلٌ، ويُقالُ: في ثَلاثةِ أثْوابٍ، وحُمِلَ على سَريرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو سَريرُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها الَّذي كانَتْ تَنامُ عليه، فحُمِلَ عليه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى عليه عُمَرُ في المَسجِدِ بيْنَ القَبرِ والمِنبَرِ، ودُفِنَ في البَيتِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا، وجُعِلَ رأْسُه بيْنَ كَتِفَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخرجُ لهُ العنزةُ في العيدينِ حتَّى يصلِّيَ إليها وكانَ يكبِّرُ ثلاثَ عشرةَ تكبيرةً وكانَ أبو بكرٍ وعمرُ رحمةُ اللَّهِ عليهما يفعلانِ ذلك .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قالَ: دخَلتُ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: ألا تحدِّثيني عن مَرضِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت: بلى، كانَ النَّاسُ عُكوفًا في المسجدِ، ينتظِرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ العشاءِ الآخرةِ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، فَكانَ يصلِّي لَهم تلكَ الأيَّامِ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَدَ في نَفسِهِ خفَّةً، فخرَجَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ لصَلاةِ الظُّهرِ، وأبو بَكْرٍ يصلِّي للنَّاسِ فلمَّا رآهُ أبو بَكْرٍ، ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومَأَ إليهِ أن لا يتأخَّرَ وقالَ لَهُما: أجلِساني إلى جنبِهِ فأجلَساهُ إلى جَنبِ أبي بَكْرٍ فجعلَ أبو بَكْرٍ يصلِّي وَهوَ قائمٌ، بِصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بَكْرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدٌ . قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فدخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فعَرضتُ حَديثَها عليهِ، فما أنكرَ مِن ذلِكَ شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، قالتْ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ يدَيْ أبي بكرٍ يُصلِّي قاعدًا، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُخْرَجُ له العَنَزةُ في العيدينِ حتى يُصَلِّي إليها ، وكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرةَ تكبيرةً ، وكان أبو بكرٍ وعمرُ رحمةُ اللهِ عليهِما ورِضوانُه يفعلانِ ذلك .
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ قال: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ. فلم أرَ أحدًا فيمَن حضَرَ أحَقَّ بها مِن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه غائِبًا، فأمَرتُ عُمَرَ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، فلمَّا كبَّرَ -وكان رَجُلًا جَهيرَ الصَّوتِ- سمِعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَهُ، فقال: أين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ والمُسلِمونَ ذلك. فدُعِيَ أبو بَكرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، فقال عُمَرُ لابنِ زَمْعةَ: وَيحَكَ، ماذا صنَعتَ؟! واللهِ لولا أنِّي ظَنَنتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو أمَرَكَ أنْ تَأمُرَني بالصَّلاةِ، ما صلَّيتُ بالنَّاسِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخرُجُ له العَنَزَةُ في العِيدَينِ حتى يُصلِّيَ إليها، فكان يُكبِّرُ ثَلاثَ عَشْرةَ تَكبيرةً، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِ ذلك. .
أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه .
[أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه] .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُخْرَجُ له العَنَزَةُ في العيدين حتى يُصَلِّيَ إليها، فكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرَةَ تكبيرةً، وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلان ذلك. .
مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي رَجُلٌ رَقيقٌ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحباتُ يُوسُفَ، فأَمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ. .
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا. .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى ما يَقُمْ مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، قال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه يَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي قاعِدًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ مُقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صلَّى جالِسًا في آخِرِ مَرَضِ مَوتِه، والنَّاسُ خلْفَه قِيامٌ، منهم أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه إلى جانبِه، وأقرَّهم على ذلك. .
لا مزيد من النتائج