نتائج البحث عن
«مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعت يده على صدره ، فقلت : أذهب البأس رب»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعْتُ يَدي على صَدرِه، فقُلْتُ: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، أنتَ الطبيبُ، وأنتَ الشافي، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: أَلحِقْني بالرَّفيقِ الأَعْلى، وأَلحِقْني بالرَّفيقِ الأَعْلى. .
لمَّا مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذْتُ يَدَه، فجعَلْتُ أُمِرُّها على صَدرِه، ودَعَوتُ بهذه الكَلماتِ: أذهِبِ البأسَ رَبَّ الناسِ، فانتَزَعَ يَدَه من يَدي، وقال: أسأَلُ اللهَ الرفيقَ الأَعْلى الأسعَدَ. .
لمَّا مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذْتُ بيَدِه، فجعَلْتُ أُمِرُّها على صَدرِه، ودَعَوْتُ بهذه الكَلماتِ: أذهِبِ البأْسَ ربَّ الناسِ، فانتَزَعَ يَدَه من يَدي، وقال: أسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ الرفيقَ الأَعْلى الأسعَدَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَكى مِنَّا إنسانٌ مَسَحَه بيَمينِه، ثُمَّ قال: أذهِبِ الباسَ، رَبَّ النَّاسِ، واشفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. فلَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَقُلَ أخَذتُ بيَدِه لأصنَعَ به نَحوَ ما كان يَصنَعُ، فانتَزَعَ يَدَه مِن يَدي، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، واجعَلْني مع الرَّفيقِ الأعلى. قالت: فذَهَبتُ أنظُرُ فإذا هو قد قَضى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ نعيمانَ فقال أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ إلهَ الناسِ .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على ابنِ نعيمانَ، فقال: «أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ إلهَ النَّاسِ» .
كُنْتُ أَرْقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ العَينِ، فأضَعُ يَدي على صَدرِه، وأقولُ: امسَحِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، بيَدِكَ الشِّفاءُ، لا كاشفَ له إلَّا أنتَ. .
كُنْتُ أُعوِّذُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعاءٍ كان جبريلُ يُعوِّذُه به إذا مرِض: ( أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ، تُنزِلُ الشِّفاءَ لا شافي إلَّا أنتَ اشْفِ شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) فلمَّا كان في مرَضِه الَّذي توفِّي فيه جعَلْتُ أدعو الدُّعاءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ارفَعي يدَكِ فإنَّها كانت تنفَعُني في المدَّةِ ) .
كُنتُ أُعَوِّذُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدُعاءٍ إذا مرِضَ، كان جِبريلُ يُعوِّذُه به، ويَدْعو له به إذا مرِضَ، قالَتْ: فذَهَبتُ أُعَوِّذُه به: أذْهِبِ الباسَ رَبَّ الناسِ، بيَدِكَ الشِّفاءُ، لا شافيَ إلَّا أنتَ، اشْفِ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، قالَتْ: فذَهَبتُ أدْعو له به في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فقال: ارْفَعي عنِّي، قال: فإنَّما كان يَنفَعُني في المُدَّةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في مرَضٍ له قال ثُمَّ دعا له رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهم أذهِب عنهُ البأسَ رب النَّاسِ إلهَ النَّاسِ ملكِ النَّاسِ أنتَ الشَّافي لا شافِيَ إلَّا أنتَ أرقيكَ من كلِّ شيءٍ يأتيك من حسدٍ وعينٍ، اللَّهمَّ أصِحَّ قلبَهُ وجِسمَهُ، واكشِفْ سَقَمَهُ وأجبْ دعوتَهُ .
كنتُ أُعَوِّذُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِدُعاءٍ كان جبريلُ عليه السلامُ يُعَوِّذُه به إذا مَرِضَ : أَذْهِبِ البأسَ ، رَبَّ الناسِ ، بِيَدِك الشِّفاءُ ، لا شافِيَ إلا أَنْتَ ، اشفِ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا ، فلما كان في مَرَضِه الذي تُوُفِّيَ فيه ، جعلتُ أُعَوِّذُه بهذا الدعاءِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ارْفَعِي يَدَكِ فإنها كانت تَنْفَعُني في المُدَّةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَرقي بهذه الرُّقيةِ: أذهِبِ الباسَ، رَبَّ النَّاسِ، بيَدِكَ الشِّفاءُ، لا كاشِفَ له إلَّا أنتَ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دعا للمريضِ يقولُ أذهبِ البأسَ ربَّ الناسِ اشفِ أنت الشافِي لا شافِيَ إلا أنتَ .
لا مزيد من النتائج