نتائج البحث عن
«مرض علي بن أبي طالب مرضا شديدا ، حتى أدنف وخفنا عليه ، ثم إنه برأ ونقه ، فقلنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرض عليُّ بنُ أبي طالبٍ مرضًا شديدًا حتى أدنفَ وخفنا عليه ثم إنه برأ ونقِهَ فقلنا هنيئًا لك أبا الحسنِ الحمدُ للهِ الذي عافاك قد كنا تخوَّفنا عليك قال لكني لم أخفْ على نفسِي أخبرني الصادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أُضربَ على هذه وأشار إلى مقدمِ رأسِه الأيسرِ فتُخضَبُ هذه منها بدمٍ وأخذ بلحيتِه وقال يقتلُك أشقَى هذه الأمةِ كما عقر ناقةَ اللهِ أشقَى بني فلانٍ من ثمودَ قال فنسبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فخذِه الدنيا دونَ ثمودَ
مرض عليُّ بنُ أبي طالبٍ مرضًا شديدًا حتى أدنفَ وخفنا عليه ثم إنه برأ ونقِهَ فقلنا هنيئًا لك أبا الحسنِ الحمدُ للهِ الذي عافاك قد كنا تخوَّفنا عليك قال لكني لم أخفْ على نفسِي أخبرني الصادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أُضربَ على هذه وأشار إلى مقدمِ رأسِه الأيسرِ فتُخضَبُ هذه منها بدمٍ وأخذ بلحيتِه وقال يقتلُك أشقَى هذه الأمةِ كما عقر ناقةَ اللهِ أشقَى بني فلانٍ من ثمودَ قال فنسبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فخذِه الدنيا دونَ ثمودَ .
«مَرِضَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مَرَضًا شَديدًا حتَّى أَدنَفَ وخِفْنا عليه، ثُمَّ إنَّه بَرَأَ ونَقِهَ، فقُلْنا له: هَنيئًا لك أبا حَسَنٍ، الحَمْدُ للهِ الَّذي عافاك، قد كُنَّا خِفْنا عليك، قالَ: لكنِّي لم أخَفْ على نفْسي، أَخبَرَني الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي لا أَموتُ حتَّى أُضرَبَ على هذه -وأشارَ إلى مُقدَّمِ رأسِه الأيْسَرِ- فتُخضَبَ هذه مِنها بدَمٍ -وأخَذَ بلِحْيتِه- وقالَ: يَقتُلُك أَشْقى هذه الأُمَّةِ، كما عَقَرَ ناقةَ اللهِ أَشْقى بَني فُلانٍ مِن ثَمودَ، قالَ: نَسَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فَخِذِه الدُّنْيا دونَ ثَمودَ». .
عن خالدِ بنِ سعيدٍ قال مرض أبي مرضًا شديدًا فقال لئن شفاني اللهُ من وجعي هذا لا يُعبدُ إلهَ محمدِ بنِ أبي كبشةَ ببطنِ مكةَ أبدًا قال خالدٌ فهلك .
مرِض أُبيُّ بنُ كعبٍ مرضًا فأرسل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طبيبًا فكواه على أكحلِه .
مَرِضَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ مَرَضًا، فأرْسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم طَبيبًا، فكَواهُ على أَكْحَلِه. .
«إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ صاحِبًا لَنا مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا، وإنَّه نُعِتَ له الكَيُّ، أفنَكويه؟ فسَكَتَ، فعاودناه فسَكَتَ، ثُمَّ عاودناه الثَّالثةَ، فقال: «ارصُفوه أحرِقوه، وكَرِهَ ذلك» .
كنَّا معَ أبي هُرَيرةَ، فجاءَ الحسَنُ بنُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ فسلَّمَ، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ولم يَعلَمْ به أبو هُرَيرةَ، فقُلْنا له: يا أبا هُرَيرةَ، هذا الحسَنُ بنُ عَليٍّ قد سلَّمَ علينا، فلَحِقَه، وقالَ: وعليكَ السَّلامُ يا سَيِّدي، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّه سيِّدٌ». .
عنْ عمرَ أنهُ كان لهُ ابنانِ يقال لأحدِهما عبدُ اللهِ والآخرُ عبيدُ اللهِ وكانَ يُكنَّى أبا شحمةَ وكان أبو شحمةَ أشبهَ الناسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلاوةِ القرآنِ وإنَّهُ مرِضَ مرضًا شديدًا فجعلَ أمهاتِ المؤمنينَ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعدْنَهُ فبينا هنَّ في عيادتِهِ قلنَ لعمرَ لوْ نذرتَ على ولدِكَ كما نذرَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ولديْهِ الحسنِ والحسينِ فألبسَهُما اللهُ العافيةَ فقال عمرُ عليَّ نذرٌ واجبٌ لئنْ ألبسَ اللهُ عز وجل ابنيَّ العافيةَ أنْ أصومَ ثلاثةَ أيامٍ وقالتْ والدتُهُ مثلَ ذلكَ فلمَّا أنْ قامَ مِنْ مرضِهِ أضافتْهُ مسيكةُ اليهوديةُ فأتوهُ بنبيذِ التمرِ فشربَ مِنهُ فلمَّا طابَتْ نفسُهُ خرجَ يريدُ منزلَهُ فدخلَ حائطًا لبني النجارِ فإذا بامرأةٍ راقدةٍ فكايدَها وجامعَها فلمَّا قامَ عنْهَا شتمتْهُ وفرقَتْ عليهِ ثيابُهُ وانصرفَتْ إلى منزلِها . . . . . . .
كنَّا مع حميدِ بنِ عبد الرحمن في سوقِ الرَّقيقِ، قال: فقام من عندِنا، ثم رجع، فقال: هذا آخِرُ ثلاثةٍ من بني سعد حدَّثوني هذا الحديثَ، قالوا: مَرِضَ سعدٌ بمكَّةَ مرضًا شديدًا، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي مالٌ كثيرٌ، وليس لي وارثٌ إلَّا كلالةٌ، فأُوصي بمالي كلِّه؟ فقال: لا .
حديثُ: مَرِضَ ابنُ عَبَّاسٍ مَرَضًا شديدًا، فدعا وَلَدَه [فجَمَعَهُم، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حَجَّ من مَكَّةَ ماشِيًا حتَّى يَرجِعَ إلى مَكَّةَ كَتَب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سَبْعَمِئَةِ حَسَنةٍ، كلُّ حَسَنةٍ مِثلُ حَسَناتِ الحَرَمِ قيل: وما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قالَ: بكلِّ حَسَنةٍ مِئَةُ ألفِ حَسَنةٍ.] .
مَرِض ابنُ عَبَّاسٍ مَرَضًا شَديدًا، فدَعَا وَلَدَه فجَمَعَهُم، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حَجَّ من مَكَّةَ ماشِيًا حتَّى يَرجِعَ إلى مَكَّةَ كَتَب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سَبْعَمِئَةِ حَسَنةٍ، كلُّ حَسَنةٍ مِثلُ حَسَناتِ الحَرَمِ قيل: وما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قالَ: بكلِّ حَسَنةٍ مِئَةُ ألفِ حَسَنةٍ. .
«مَرِضْتُ مَرَضًا شَديدًا، قالَ: فجاءَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فوَضَعَ يَدَه بَيْنَ ثدْيَيَّ حتَّى وَجَدْتُ بَرْدَها على فُؤادي، فقالَ: إنَّك رَجُلٌ مَفْؤودٌ، ائْتِ الحارِثَ بنَ كَلَدةَ أخا ثَقيفٍ فإنَّه رَجُلٌ يَتَطَبَّبُ، فمُرْه فلْيَأخُذْ سَبْعَ تَمَراتِ عَجْوةٍ مِن عَجْوةِ المَدينةِ فلْيَجَأْهنَّ بنَواهنَّ، ثُمَّ لِيَدْلُكْ بِهنَّ». .
عن زاذانَ قالَ مرِضَ ابنُ عبَّاسٍ مرَضًا شديدًا فدَعَى ولدَهُ فجمعَهُم، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من حجَّ من مَكَّةَ ماشيًا حتَّى يرجعَ إلى مَكَّةَ كتبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ سبعمائةِ حسنةٍ، كلُّ حَسنةٍ مثلُ حسَناتِ الحرمِ قيلَ لَهُ ما حسَناتُ الحرمِ قالَ: بِكُلِّ حسنةٍ مائةُ ألفِ ألفِ حَسنةٍ .
لا مزيد من النتائج